لي في في تقول، خلال السنوات القليلة الماضية، حققت مجال الذكاء الاصطناعي بالفعل تقدمًا هائلًا، وهي نفسها قد غاصت في هذا المجال لأكثر من عشرين عامًا، ولم تشعر أبدًا بالحماس للمستقبل كما تشعر الآن.
وأكدت أن الذكاء لا يقتصر على اللغة فقط، وما يجعلها حقًا متحمسة هو أن موجة جديدة من الذكاء الاصطناعي التوليدي على وشك القدوم، والتي تشمل الذكاء المادي وتوليد العالم، مما يجعل من الممكن للآلات أخيرًا الحصول على ذكاء مكاني أقرب إلى مستوى الإنسان، فهي لا تكتفي بالإحساس فحسب، بل يمكنها أيضًا خلق عوالم ثلاثية ورباعية الأبعاد، وفهم علاقة الأشياء بالبشر، وتخيل بيئات جديدة مع الالتزام بقوانين الفيزياء.
ولذلك، أسست شركة World Labs، على أمل أن يتحقق الذكاء المكاني على أرض الواقع، وأن يخلق قيمة للناس.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
“الأم الحاضنة للذكاء الاصطناعي” لي في في: لا يقتصر تطور الذكاء الاصطناعي على الذكاء اللغوي، ونؤمن بتطور الذكاء المكاني
لي في في تقول، خلال السنوات القليلة الماضية، حققت مجال الذكاء الاصطناعي بالفعل تقدمًا هائلًا، وهي نفسها قد غاصت في هذا المجال لأكثر من عشرين عامًا، ولم تشعر أبدًا بالحماس للمستقبل كما تشعر الآن.
وأكدت أن الذكاء لا يقتصر على اللغة فقط، وما يجعلها حقًا متحمسة هو أن موجة جديدة من الذكاء الاصطناعي التوليدي على وشك القدوم، والتي تشمل الذكاء المادي وتوليد العالم، مما يجعل من الممكن للآلات أخيرًا الحصول على ذكاء مكاني أقرب إلى مستوى الإنسان، فهي لا تكتفي بالإحساس فحسب، بل يمكنها أيضًا خلق عوالم ثلاثية ورباعية الأبعاد، وفهم علاقة الأشياء بالبشر، وتخيل بيئات جديدة مع الالتزام بقوانين الفيزياء.
ولذلك، أسست شركة World Labs، على أمل أن يتحقق الذكاء المكاني على أرض الواقع، وأن يخلق قيمة للناس.