في أوائل عام 2026، تجاوز سعر البيتكوين 94,789 دولار، محو الظلال التي خيمت على ديسمبر عندما انخفض تحت 87,000 دولار. ثلاثة مؤشرات رئيسية أظهرت انعكاساً صعودياً: عادت علاوة Coinbase من -150 لتقترب من خط الصفر، وارتد مؤشر الخوف والجشع من 29 نقطة إلى 40 نقطة، مع بقاء نسبة الصعود والهبوط فوق 1.0.
انعكاس علاوة Coinbase على شكل حرف V يؤكد عودة شراء الدولار
(المصدر: CryptoQuant)
أول إشارة صعودية واضحة تأتي من المستثمرين الأمريكيين، خاصة تحركات رأس المال المؤسسي. “مؤشر علاوة Coinbase”، الذي يقيس الفرق بين قوة الشراء في السوق الأمريكية والسوق العالمية، يشهد انعكاساً على شكل حرف V. بعد انخفاضه الحاد إلى -150 في نهاية ديسمبر، قد عاد الآن ليقترب بشكل كبير من خط الصفر. منطق هذا المؤشر يعمل على النحو التالي: عندما يكون سعر البيتكوين على Coinbase (أكبر بورصة أمريكية متوافقة) أعلى من متوسط السعر العالمي، تكون العلاوة موجبة، مما يشير إلى قوة شراء الدولار القوية؛ والعكس يشير إلى البيع في السوق الأمريكية.
الفائض السالب الشديد البالغ -150 في نهاية ديسمبر عكس الإفراج المركز عن ضغط البيع في نهاية السنة. قام المستثمرون المؤسسيون الأمريكيون بجني الخسائر الضريبية (Tax Loss Harvesting)، حيث باعوا كميات كبيرة من المراكز الخاسرة لتقليل الالتزامات الضريبية، مما أدى إلى انخفاض سعر Coinbase بشكل كبير عن المتوسط العالمي. ومع ذلك، عندما دقت أجراس السنة المالية الجديدة لعام 2026، تم إعادة تعيين الدفاتر الضريبية، وبدأت الأموال المجبرة على المغادرة بالعودة.
بعبارة أخرى، بعد انتهاء ضغط البيع في نهاية السنة، عاد المستثمرون المؤسسيون الأمريكيون إلى “صفوف المشترين”. إذا استمر مؤشر علاوة Coinbase في الارتفاع وأصبح إيجابياً واستقر، فيمكن التأكيد على عودة “شراء الدولار” رسمياً، وهذا غالباً ما يكون مؤشراً متقدماً لحركة صعودية في البيتكوين. تظهر التجارب التاريخية أن الارتفاعات الكبيرة في عامي 2021 و 2024 صحبتها علاوات Coinbase إيجابية مستمرة.
في الوقت الحالي، على الرغم من أن مؤشر العلاوة لم يصبح موجباً بعد، فإن ارتفاعه من -150 إلى ما يقترب من خط الصفر يمثل تحسناً ملحوظاً. يؤكد المحللون أنه لتأكيد الانعكاس الكامل للاتجاه، يجب رؤية مؤشر علاوة Coinbase “ينقلب بحسم إلى الموجب” ويستقر، الأمر الذي سيؤكد أن رأس المال المؤسسي قد دخل بالكامل. قبل ذلك، قد يكون الارتفاع الحالي لا يزال بمثابة تصحيح تقني وليس عودة ثقة شاملة.
مؤشر الخوف والجشع يخرج من منطقة الذعر الشديد
تحسنت معنويات السوق بالتوازي. مؤشر “الخوف والجشع للعملات المشفرة (Crypto Fear & Greed Index)”، الذي يدمج التقلبات وحجم التداول والمشاعر المجتمعية وزخم السوق، قد ارتفع من 29 نقطة الأسبوع الماضي إلى 40 نقطة. هذا يعني أن السوق خرجت رسمياً من منطقة “الذعر الشديد” الاستسلامية، وعلى الرغم من وجود فروقات في القراءات بين المنصات المختلفة (CoinGlass تظهر 26، بينما Binance تظهر 40)، فإن الاتجاه “تراجع الخوف وعودة الثقة” أصبح واضحاً جداً.
يشمل حساب مؤشر الخوف والجشع عدة أبعاد، بما في ذلك تقلبات السوق وحجم التداول والمشاعر على وسائل التواصل الاجتماعي ونسبة هيمنة البيتكوين واتجاهات البحث على Google. عندما يكون المؤشر أقل من 25، عادة ما يُعتبر “ذعراً شديداً”، وتاريخياً هذه الانفعالات الشديدة غالباً تقابل قاعاً متوسط الأجل؛ عندما يكون المؤشر أعلى من 75، يُعتبر “جشعاً شديداً”، وغالباً ما يتنبأ برأس قصير الأجل.
القراءة الحالية البالغة 40 نقطة تشير إلى أن السوق خرجت من الذعر الشديد وعادت إلى منطقة محايدة ميلها للحذر. هذا الإصلاح العاطفي صحي لأنه يزيل الأفكار المتشائمة الشديدة جداً، بينما لا يدخل في حالة جشع زائدة. من وجهة نظر استراتيجية التداول، عندما يكون مؤشر الخوف في نطاق 30 إلى 50، غالباً ما يكون أفضل وقت للتراكم من حيث نسبة المخاطرة والعائد، حيث يتجنب الفوضى الناجمة عن البيع الذعري ولا يقع في فخ الشراء بأسعار مرتفعة.
من الجدير بالملاحظة أن مؤشر الخوف والجشع، على الرغم من ارتفاعه، لا يزال في منطقة “الخوف” (40 نقطة أقل من خط 50 المحايد)، مما يعكس الشكوك المستمرة للمستثمرين حول تحجيم سياسات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. خاصة بعد إصدار ملاحظات اجتماع FOMC في ديسمبر برسائل صقرية، أعادت السوق تقييم توقعاتها لجدول التخفيضات. هذا المزاج “التفاؤل الحذر” قد يكون الانعكاس الحقيقي الأكثر صدقاً للسوق الحالية.
نسبة الصعود والهبوط تحافظ على 1.0 تشير إلى صحة الهيكل
بيانات سوق المشتقات توفر أيضاً دعماً للحجج الصعودية. نسبة “الصعود والهبوط (Long/Short Ratio)” للبيتكوين، على الرغم من انخفاضها قليلاً بسبب تقليل الرافعة المالية مؤخراً، لا تزال تحافظ بثبات على 1.0 وهي نقطة فاصلة حرجة. عندما تكون نسبة الصعود والهبوط أكبر من 1.0، فهذا يعني أن حجم الأموال في سوق العقود الآجلة التي تراهن على ارتفاع الأسعار (الشراء) أكبر من الأموال التي تراهن على الانخفاض (البيع).
البيانات الحالية تشير إلى أن هيكل السوق يمر بتبريد صحي وليس انهياراً ذعري. هذه عملية تقليل الرافعة تقلل من خطر حدوث تصفيات جماعية واسعة النطاق في المستقبل. بالنظر إلى العديد من الانهيارات في عام 2024، غالباً ما أتت من نسب رافعة مالية مرتفعة جداً ومراكز صعودية مكتظة، وعندما يحدث تراجع سعر طفيف، يؤدي إلى تصفيات متسلسلة تشكل انهياراً عنيفاً. النسبة الحالية، على الرغم من انخفاضها قليلاً لا تزال فوق 1.0، تشير إلى أن المراكز الصعودية انخفضت لكنها لا تزال تحتل الأولوية، وأن الرافعة المالية انخفضت بالفعل إلى مستويات صحية نسبياً.
منطق التحقق المتزامن للمؤشرات الثلاثة
علاوة Coinbase تمثل الجانب المالي: سلوك شراء وبيع المستثمرين المؤسسيين الأمريكيين يحدد بشكل مباشر تحركات التدفقات المالية قصيرة الأجل، وارتفاع العلاوة يؤكد عودة شراء الدولار.
مؤشر الخوف والجشع يمثل الجانب العاطفي: الارتفاع من الذعر الشديد إلى المحايد المائل للحذر يشير إلى انتهاء البيع الاستسلامي وأن النفسية السوقية تتعافى.
نسبة الصعود والهبوط تمثل جانب الرموز: المراكز الصعودية لا تزال تحتل الأولوية لكن الرافعة المالية صحية، مما يقلل من خطر التصفيات المتسلسلة ويوفر هيكلاً مستقراً للارتفاع اللاحق.
المؤشرات الثلاثة تنعكس بشكل متزامن إلى الموجب، مما يشكل تحققاً ثلاثياً من الجوانب المالية والعاطفية والرمزية، وهذا التأكيد متعدد الأبعاد أكثر موثوقية من مؤشر واحد. ومع ذلك، قد ينبع جزء من الارتفاع الأخير من انتهاء “ضغط البيع لتقليل الضرائب” في نهاية السنة، وهذا ارتفاع تقني وليس عودة ثقة شاملة. يؤكد المحللون أن قبل أن تزول المتغيرات الاقتصادية الكلية بالكامل، يميل متداولو التجزئة إلى استراتيجية “التراكم الحذر” بدلاً من “الشراء الأعمى برغبة”.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
بيتكوين تتجاوز 94,000 دولار! ارتفاع علاوة Coinbase إلى المنطقة الإيجابية، عودة المؤسسات الكبرى
في أوائل عام 2026، تجاوز سعر البيتكوين 94,789 دولار، محو الظلال التي خيمت على ديسمبر عندما انخفض تحت 87,000 دولار. ثلاثة مؤشرات رئيسية أظهرت انعكاساً صعودياً: عادت علاوة Coinbase من -150 لتقترب من خط الصفر، وارتد مؤشر الخوف والجشع من 29 نقطة إلى 40 نقطة، مع بقاء نسبة الصعود والهبوط فوق 1.0.
انعكاس علاوة Coinbase على شكل حرف V يؤكد عودة شراء الدولار
(المصدر: CryptoQuant)
أول إشارة صعودية واضحة تأتي من المستثمرين الأمريكيين، خاصة تحركات رأس المال المؤسسي. “مؤشر علاوة Coinbase”، الذي يقيس الفرق بين قوة الشراء في السوق الأمريكية والسوق العالمية، يشهد انعكاساً على شكل حرف V. بعد انخفاضه الحاد إلى -150 في نهاية ديسمبر، قد عاد الآن ليقترب بشكل كبير من خط الصفر. منطق هذا المؤشر يعمل على النحو التالي: عندما يكون سعر البيتكوين على Coinbase (أكبر بورصة أمريكية متوافقة) أعلى من متوسط السعر العالمي، تكون العلاوة موجبة، مما يشير إلى قوة شراء الدولار القوية؛ والعكس يشير إلى البيع في السوق الأمريكية.
الفائض السالب الشديد البالغ -150 في نهاية ديسمبر عكس الإفراج المركز عن ضغط البيع في نهاية السنة. قام المستثمرون المؤسسيون الأمريكيون بجني الخسائر الضريبية (Tax Loss Harvesting)، حيث باعوا كميات كبيرة من المراكز الخاسرة لتقليل الالتزامات الضريبية، مما أدى إلى انخفاض سعر Coinbase بشكل كبير عن المتوسط العالمي. ومع ذلك، عندما دقت أجراس السنة المالية الجديدة لعام 2026، تم إعادة تعيين الدفاتر الضريبية، وبدأت الأموال المجبرة على المغادرة بالعودة.
بعبارة أخرى، بعد انتهاء ضغط البيع في نهاية السنة، عاد المستثمرون المؤسسيون الأمريكيون إلى “صفوف المشترين”. إذا استمر مؤشر علاوة Coinbase في الارتفاع وأصبح إيجابياً واستقر، فيمكن التأكيد على عودة “شراء الدولار” رسمياً، وهذا غالباً ما يكون مؤشراً متقدماً لحركة صعودية في البيتكوين. تظهر التجارب التاريخية أن الارتفاعات الكبيرة في عامي 2021 و 2024 صحبتها علاوات Coinbase إيجابية مستمرة.
في الوقت الحالي، على الرغم من أن مؤشر العلاوة لم يصبح موجباً بعد، فإن ارتفاعه من -150 إلى ما يقترب من خط الصفر يمثل تحسناً ملحوظاً. يؤكد المحللون أنه لتأكيد الانعكاس الكامل للاتجاه، يجب رؤية مؤشر علاوة Coinbase “ينقلب بحسم إلى الموجب” ويستقر، الأمر الذي سيؤكد أن رأس المال المؤسسي قد دخل بالكامل. قبل ذلك، قد يكون الارتفاع الحالي لا يزال بمثابة تصحيح تقني وليس عودة ثقة شاملة.
مؤشر الخوف والجشع يخرج من منطقة الذعر الشديد
تحسنت معنويات السوق بالتوازي. مؤشر “الخوف والجشع للعملات المشفرة (Crypto Fear & Greed Index)”، الذي يدمج التقلبات وحجم التداول والمشاعر المجتمعية وزخم السوق، قد ارتفع من 29 نقطة الأسبوع الماضي إلى 40 نقطة. هذا يعني أن السوق خرجت رسمياً من منطقة “الذعر الشديد” الاستسلامية، وعلى الرغم من وجود فروقات في القراءات بين المنصات المختلفة (CoinGlass تظهر 26، بينما Binance تظهر 40)، فإن الاتجاه “تراجع الخوف وعودة الثقة” أصبح واضحاً جداً.
يشمل حساب مؤشر الخوف والجشع عدة أبعاد، بما في ذلك تقلبات السوق وحجم التداول والمشاعر على وسائل التواصل الاجتماعي ونسبة هيمنة البيتكوين واتجاهات البحث على Google. عندما يكون المؤشر أقل من 25، عادة ما يُعتبر “ذعراً شديداً”، وتاريخياً هذه الانفعالات الشديدة غالباً تقابل قاعاً متوسط الأجل؛ عندما يكون المؤشر أعلى من 75، يُعتبر “جشعاً شديداً”، وغالباً ما يتنبأ برأس قصير الأجل.
القراءة الحالية البالغة 40 نقطة تشير إلى أن السوق خرجت من الذعر الشديد وعادت إلى منطقة محايدة ميلها للحذر. هذا الإصلاح العاطفي صحي لأنه يزيل الأفكار المتشائمة الشديدة جداً، بينما لا يدخل في حالة جشع زائدة. من وجهة نظر استراتيجية التداول، عندما يكون مؤشر الخوف في نطاق 30 إلى 50، غالباً ما يكون أفضل وقت للتراكم من حيث نسبة المخاطرة والعائد، حيث يتجنب الفوضى الناجمة عن البيع الذعري ولا يقع في فخ الشراء بأسعار مرتفعة.
من الجدير بالملاحظة أن مؤشر الخوف والجشع، على الرغم من ارتفاعه، لا يزال في منطقة “الخوف” (40 نقطة أقل من خط 50 المحايد)، مما يعكس الشكوك المستمرة للمستثمرين حول تحجيم سياسات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. خاصة بعد إصدار ملاحظات اجتماع FOMC في ديسمبر برسائل صقرية، أعادت السوق تقييم توقعاتها لجدول التخفيضات. هذا المزاج “التفاؤل الحذر” قد يكون الانعكاس الحقيقي الأكثر صدقاً للسوق الحالية.
نسبة الصعود والهبوط تحافظ على 1.0 تشير إلى صحة الهيكل
بيانات سوق المشتقات توفر أيضاً دعماً للحجج الصعودية. نسبة “الصعود والهبوط (Long/Short Ratio)” للبيتكوين، على الرغم من انخفاضها قليلاً بسبب تقليل الرافعة المالية مؤخراً، لا تزال تحافظ بثبات على 1.0 وهي نقطة فاصلة حرجة. عندما تكون نسبة الصعود والهبوط أكبر من 1.0، فهذا يعني أن حجم الأموال في سوق العقود الآجلة التي تراهن على ارتفاع الأسعار (الشراء) أكبر من الأموال التي تراهن على الانخفاض (البيع).
البيانات الحالية تشير إلى أن هيكل السوق يمر بتبريد صحي وليس انهياراً ذعري. هذه عملية تقليل الرافعة تقلل من خطر حدوث تصفيات جماعية واسعة النطاق في المستقبل. بالنظر إلى العديد من الانهيارات في عام 2024، غالباً ما أتت من نسب رافعة مالية مرتفعة جداً ومراكز صعودية مكتظة، وعندما يحدث تراجع سعر طفيف، يؤدي إلى تصفيات متسلسلة تشكل انهياراً عنيفاً. النسبة الحالية، على الرغم من انخفاضها قليلاً لا تزال فوق 1.0، تشير إلى أن المراكز الصعودية انخفضت لكنها لا تزال تحتل الأولوية، وأن الرافعة المالية انخفضت بالفعل إلى مستويات صحية نسبياً.
منطق التحقق المتزامن للمؤشرات الثلاثة
علاوة Coinbase تمثل الجانب المالي: سلوك شراء وبيع المستثمرين المؤسسيين الأمريكيين يحدد بشكل مباشر تحركات التدفقات المالية قصيرة الأجل، وارتفاع العلاوة يؤكد عودة شراء الدولار.
مؤشر الخوف والجشع يمثل الجانب العاطفي: الارتفاع من الذعر الشديد إلى المحايد المائل للحذر يشير إلى انتهاء البيع الاستسلامي وأن النفسية السوقية تتعافى.
نسبة الصعود والهبوط تمثل جانب الرموز: المراكز الصعودية لا تزال تحتل الأولوية لكن الرافعة المالية صحية، مما يقلل من خطر التصفيات المتسلسلة ويوفر هيكلاً مستقراً للارتفاع اللاحق.
المؤشرات الثلاثة تنعكس بشكل متزامن إلى الموجب، مما يشكل تحققاً ثلاثياً من الجوانب المالية والعاطفية والرمزية، وهذا التأكيد متعدد الأبعاد أكثر موثوقية من مؤشر واحد. ومع ذلك، قد ينبع جزء من الارتفاع الأخير من انتهاء “ضغط البيع لتقليل الضرائب” في نهاية السنة، وهذا ارتفاع تقني وليس عودة ثقة شاملة. يؤكد المحللون أن قبل أن تزول المتغيرات الاقتصادية الكلية بالكامل، يميل متداولو التجزئة إلى استراتيجية “التراكم الحذر” بدلاً من “الشراء الأعمى برغبة”.