عندما لا يكون هناك ربح أو طريق ممكن، سينسحب بعض الناس في النهاية. هذا ليس بالضرورة نابعًا من الكراهية، بل هو أقرب إلى خيار غريزي، قاعدة قديمة ومتكررة تظهر مرارًا وتكرارًا. يطلق الجهلاء على ذلك خيانة، بينما يدرك الحكماء أن الأمر غالبًا ما يكون صحوة وعي للواقع. عندما تفقد وظيفة أو اتجاهًا أو نقطة قوة، يختفي البعض بصمت؛ وعندما تنفد الموارد ويُغلق الأفق، فإن أولئك الذين أقسموا على البقاء معًا في الحياة والموت قد يبحثون عن مخرج جديد في صمت. ليس الوعود كاذبة، بل الظروف قد تغيرت. الاحترام لا يوجد من فراغ، فهو مثل البخور، يحتاج إلى دعم واقعي وعبادة مستمرة. عندما تتلاشى الأهداف وتضعف القوة، فإن المشاعر
شاهد النسخة الأصلية