العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
Pre-IPOs
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
مؤخرًا كنت أناقش مع الأصدقاء موضوع التداول، واكتشفت أن الكثيرين لا يفهمون مفهوم نسبة الربح والخسارة، وفي الحقيقة هذا هو المفتاح الذي يحدد ما إذا كنت ستتمكن من تحقيق أرباح ثابتة أم لا.
لنوضح أولاً ما هي نسبة الربح والخسارة. ببساطة، هي نسبة الأرباح إلى الخسائر. افترض أن رأس مالك هو 100 وحدة، وتقوم بالتداول باستخدام 10% منه، أي 10 وحدات في كل عملية. فإن نسبة الربح والخسارة تشير إلى مقدار الربح الذي تحققه عندما تربح، ومقدار الخسارة عندما تخسر.
دعني أقدم لك حسابًا. إذا قمت بعمل 10 عمليات تداول، وفزت في عملية واحدة وخسرت في التسع الباقية، فإن معدل الفوز هو 10%. وإذا كانت نسبة الربح والخسارة 1:1، أي تربح 10 وحدات وتخسر 10 وحدات، فإن النتيجة ستكون أنك تربح مرة وتخسر تسع مرات، وخسارتك ستكون 90 وحدة، وفي النهاية ستكون خسارتك 80 وحدة. لكن إذا زادت نسبة الربح والخسارة إلى 1:2، فالأمر يتغير تمامًا.
هناك نقطة مهمة جدًا. معدل فوزك لا يمكن أن يكون 10% أو 100%. حتى لو كنت تتخبط، فإما أن السوق يصعد أو يهبط، ويجب أن يكون معدل فوزك على الأقل 50%. وإذا قلت إن لديك معدل فوز 100%، فهذا يعني أن عدد الصفقات التي تقوم بها قليل جدًا، ربما صفقة أو اثنتين في السنة، والعينة صغيرة جدًا ولا معنى لها.
لقد رأيت من يقول إنه فاز في 6 أيام متتالية بنسبة 100%، فهل هذا يدل على مهارته؟ ليس بالضرورة. إذا كنت تقوم فقط بأربع صفقات في الشهر، فمعدل الفوز سيكون مرتفعًا جدًا، لكن هذا لا يعبر عن مستواك الحقيقي. وعلى العكس، هناك من يقوم بعشرات أو مئات الصفقات يوميًا، ويشاهد إشارة ويدخل السوق بسرعة، ويجد صعوبة في السيطرة على نفسه، وبالتالي معدل فوزه سيكون منخفضًا جدًا.
المهم هنا. عندما يكون معدل فوزك 50% فقط، ونسبة الربح والخسارة 1:1، فإنك ستتمكن من عدم الخسارة أو الربح بشكل كبير. وإذا زادت نسبة الربح والخسارة إلى 1:1.5، فبإمكانك تحقيق أرباح حتى مع معدل فوز 40%. وإذا وصلت إلى نسبة 1:2، فمعدل فوز 40% يكفي. وإذا كانت النسبة 1:2.5، فمعدل فوز 30% يكفي. والأكثر روعة هو 1:5، ففي هذه الحالة، تحتاج فقط إلى معدل فوز 20%، وهو أعلى من احتمالية رمي العملة.
بعض الناس يقولون إن هذا مثالي جدًا، لكن في الواقع ليس كذلك. المفتاح هو أن تضع في اعتبارك قبل الدخول إلى السوق كم ستخسر. على سبيل المثال، إذا خسرت 10 وحدات، فهل السوق يمكن أن يمنحك فرصة لتحقيق ربح 15 أو 20 وحدة؟ إذا كانت الإجابة نعم، فهذه الصفقة تستحق المخاطرة. وإذا لم تكن، فالأفضل أن تبتعد.
لقد درّستُ أحد الطلاب، وكان معدل فوزه 71%، ونسبة الربح والخسارة 1:1.5، ومع ذلك لم يكن يحقق أرباحًا أو يخسر. لماذا؟ لأنه كان يفتح العديد من الصفقات، وعندما يكون حجم العينة كبيرًا، تظهر النسب الحقيقية لمعدل الفوز ونسبة الربح والخسارة. كثير من المبتدئين يقع في هذا الفخ، يظنون أن معدل فوزهم مرتفع جدًا، فيزيدون من عدد الصفقات وحجم المركز، وفي النهاية يخسرون أكثر.
نصيحتي هي أن تسجل كل صفقة تقوم بها. مع مرور الوقت، ستتمكن من معرفة معدل فوزك الحقيقي ونسبة الربح والخسارة لديك. ومع معرفة هذين الرقمين، ستفهم لماذا تستمر في الخسارة، وما هي أنواع الصفقات التي تتقنها أكثر. بعض الناس يتخصصون في التداول ضمن نطاق معين، والبعض الآخر في الاتجاهات، وآخرون في الارتدادات. ابحث عن أسلوبك الخاص، وسيكون من السهل عليك فهم معدل الفوز ونسبة الربح والخسارة.
وفي النهاية، نسبة الربح والخسارة هي مسألة حسابية بحتة. إذا فهمت هذا المنطق جيدًا، ستعرف لماذا يحقق البعض أرباحًا ثابتة، بينما يخسر الآخرون باستمرار. الأمر ليس أن هؤلاء أذكى، بل لأنهم فهموا العلاقة بين معدل الفوز ونسبة الربح والخسارة حقًا. قبل كل عملية تداول، اسأل نفسك: هل نسبة المخاطرة إلى العائد معقولة؟ إذا كانت معقولة، فادخل السوق. وإذا لم تكن كذلك، فانتظر. الأمر بسيط جدًا.