الذين رأوا العالم حقًا، يمكنهم أن يشعروا بالإحراج الناتج عن ضيق اليد، ويفهموا غطرسة الفقراء عند غناهم المفاجئ، ويتصوروا قصر نظر الضفدع في قاع البئر، ويتسامحوا مع المتفاخرين الذين يظهرون قوة خارجية ضعيفة، ويفهموا كل هذا من الغرور والسطحية، والغرور والحقارة، فكل أشكال البشر لها أسبابها، لا يحسدون الأغنياء ولا يرحمون الفقراء، لا يمدحون ولا يخدعون ولا يتكبرون ولا يتراجعون، فالعالم كبير، ويعرفون حجم أنفسهم الصغير، ويعرفون أن الزمن طويل، وأن الخسارة والربح هما جزء من الحياة.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت