هل لاحظت أن خلال هذه السنوات، ظهرت تقريبًا بين الحين والآخر منتجات ذكاء اصطناعي "مذهلة": البداية كانت مع ChatGPT، ثم ظهرت Gemini وGrok وClaude وMidjourney وSora، ثم أشياء جديدة مثل الوكلاء والروبوتات Clawdbot. في كل مرة تظهر، يشتعل المجتمع على الفور، وتنتشر المناقشات على X وBilibili وZhihu وجميع مجموعات الدردشة، والجميع يدرس ويعيد إنتاج ويقارن المعلمات ويجرب العروض التوضيحية، خوفًا من أن يفوته شيء. بسرعة، بدأت تظهر دروس "من الصفر إلى الإتقان" على منصات البيع المستعملة وK知识星球 ومنصات الدورات، بأسعار غير مرتفعة، وتبدو ذات قيمة عالية؛ في الوقت نفسه، أطلقت شركات خدمات السحابة منتجات بنقرة واحدة للنشر والاستدعاء، وكأنك بمجرد النقر عدة مرات، يمكنك أن تكون في طليعة موجة الذكاء الاصطناعي. لذلك، استثمرت الكثير من الوقت: تثبيت البيئة، مشاهدة الدروس، تجربة النماذج، تعديل الإعدادات. وعندما اقتربت من الانتهاء، فجأة اكتشفت مشكلة: أنا في الواقع لا أعرف لماذا أستخدم هذا الذكاء الاصطناعي. هو فعلاً قوي، لكنه لا يحل مشكلة واضحة بالنسبة لي؛ سبب دراستي له هو أكثر لأنه "الجميع يدرسه"، وإذا لم أدرسه، كأنني سأُترك وراء الركب. في النهاية، تعلمت أسماء أدوات وخطوات تشغيل، لكن ما تبقى هو نوع من التعب والتكرار غير المبرر: التقنية تتطور بسرعة، والمشاركة قوية، لكن الإحساس بالمعنى ضعيف. لماذا يحدث هذا؟ هذا في الأساس حالة من القلق الجماعي والارتباك الناتج عن موجة التقنية التي تسيطر علينا. الطبقة الأولى: النفسية الأساسية هي أنني أخاف أن أفوت شيئًا، لكنني لا أعرف ما أريده بالضبط. الجوهر ليس مدفوعًا بالاحتياجات، بل بالاتجاهات. أنت لست مدفوعًا بـ"مشكلة" تدفعك، بل بـ"الضجة" التي تدفعك للمضي قدمًا. الطبقة الثانية: تقليد الجماعة وعبادة التقنية، حيث يراقب الكثيرون ويبحثون، ومع مرور الوقت، أصبح "المنفعة" تُستبدل بـ"الانتشار". الطبقة الثالثة: الشعور الزائف بالتقدم الناتج عن المشاركة منخفضة التكلفة، والذي يخلق وهمًا نفسيًا: أنني أحرز تقدمًا، وأنني في الطليعة، وأنني لم أُقصى. لكن في الواقع: لا توجد سيناريوهات عمل حقيقية، ولا دوافع للاستخدام طويل الأمد، ولا تمثل مهارة داخلية، يُطلق عليه "الانشغال الأداتي": مشغول جدًا، لكن بدون هدف. الطبقة الرابعة: شعور خفيف باللاجدوى التقنية، حيث أدرك أنني لا أعرف لماذا أستخدم هذا الذكاء الاصطناعي، وأنا أتابع الجديد باستمرار، لكن هذه الأشياء لم تدخل فعليًا في حياتي، وهذا قريب من نوع من العدمية التقنية الخفيفة. أنا أعمل جاهدًا لألا أُترك وراء الركب، لكنني لا أعرف إلى أين أذهب. ليس رفض التقنية، بل أن التقنية تتقدم بسرعة كبيرة، ونظام المعنى البشري لا يواكب ذلك.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • Gate Fun الساخن

    عرض المزيد
  • القيمة السوقية:$3.42Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$3.43Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$3.44Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$3.43Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$3.42Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • تثبيت