عندما يعتبر الشخص أن القبول هو شرط البقاء على قيد الحياة، فإن النفس ستبدأ في تفعيل "وضع الإرضاء": كبت المشاعر، إنكار الاحتياجات، إخفاء الذات الحقيقية. في المدى القصير، يؤدي ذلك إلى استقرار العلاقات، لكنه على المدى الطويل يسبب فقدان الذات، استنزاف المشاعر والشعور بالفراغ. علامة النضج النفسي ليست أن يُقبل الجميع، بل أن يسمح لنفسه بعدم حب الجميع. الاعتماد على اعتراف الآخرين كمصدر للقيمة على المدى الطويل يضعف حدود الذات. يبدأ الإنسان في كبت مشاعره الحقيقية، وتلبية التوقعات، فيظهر مقبولاً من الخارج، لكنه يصبح أكثر فراغًا من الداخل. الشعور الحقيقي بالأمان يأتي من عدم الحاجة بعد الآن إلى "القبول" لإثبات وجوده.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
عندما يعتبر الشخص أن القبول هو شرط البقاء على قيد الحياة، فإن النفس ستبدأ في تفعيل "وضع الإرضاء": كبت المشاعر، إنكار الاحتياجات، إخفاء الذات الحقيقية. في المدى القصير، يؤدي ذلك إلى استقرار العلاقات، لكنه على المدى الطويل يسبب فقدان الذات، استنزاف المشاعر والشعور بالفراغ. علامة النضج النفسي ليست أن يُقبل الجميع، بل أن يسمح لنفسه بعدم حب الجميع. الاعتماد على اعتراف الآخرين كمصدر للقيمة على المدى الطويل يضعف حدود الذات. يبدأ الإنسان في كبت مشاعره الحقيقية، وتلبية التوقعات، فيظهر مقبولاً من الخارج، لكنه يصبح أكثر فراغًا من الداخل. الشعور الحقيقي بالأمان يأتي من عدم الحاجة بعد الآن إلى "القبول" لإثبات وجوده.