في الصين، يتساءل الكثيرون عن سبب تزايد تصريحات بعض "الخبراء" التي أصبحت أكثر جنونًا، حتى أن البعض بدأ يشك في ذكائهم. في الواقع، الأشخاص الذين يُطلق عليهم خبراء عادةً ما يكون ذكاؤهم ليس منخفضًا. المشكلة ليست في القدرة، بل في تحديد الدور. عملهم في الأساس لا يهدف إلى "البحث عن الحقيقة". من الناحية المنطقية، العديد من الخبراء يشبهون أكثر قسم التسويق أو العلاقات العامة في النظام: عندما يحتاج النظام إلى إنفاق أموال، يكون مسؤولاً عن تغليف "تفريغ المحفظة" على أنه "حب الوطن"؛ وعندما يحتاج النظام إلى أن يتحمل الناس المشقة، يكون مسؤولاً عن تجميل "الفقر" على أنه "تدريب". لذلك، هم ليسوا بوصلة، بل مؤشرات للاتجاه. هدفهم من التصريحات ليس حل مشاكلك الواقعية، بل لتخفيف قلق النظام، وتقديم تفسير "معقول" لظواهر سخيفة. إذا حاولت أن تحصل منهم على دليل حياة حقيقي، فالأمر يشبه استشارة ذئب عن كيفية عدم الأكل منك — الاتجاه من البداية كان خاطئًا. لذلك، علينا أن نتعلم أن نراقب أفعالهم ونتجاهل أقوالهم. لا تستمع لنصائحهم حول ما يجب أن تفعله، بل انظر إلى ما يفعلونه أنفسهم: أين أولادهم؟ أين أصولهم؟ عندما ينصحك الخبير بـ"خلع المعطف الطويل"، غالبًا ما يدل على أن المنطق الواقعي الذي يدعمه هذا المعطف قد انهار؛ وعندما ينصحك الخبير بـ"الشراء عند القاع"، غالبًا ما يعني أن بعض الحفر تنتظر أن تُملأ. في هذا العصر، عدم فهم "الردود المعاكسة" للخبراء يعني أنك ستضطر لدفع ثمن باهظ. تذكر — تقريبًا كل النصائح، جوهرها، هو نوع من إشعارات الحصاد.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
في الصين، يتساءل الكثيرون عن سبب تزايد تصريحات بعض "الخبراء" التي أصبحت أكثر جنونًا، حتى أن البعض بدأ يشك في ذكائهم. في الواقع، الأشخاص الذين يُطلق عليهم خبراء عادةً ما يكون ذكاؤهم ليس منخفضًا. المشكلة ليست في القدرة، بل في تحديد الدور. عملهم في الأساس لا يهدف إلى "البحث عن الحقيقة". من الناحية المنطقية، العديد من الخبراء يشبهون أكثر قسم التسويق أو العلاقات العامة في النظام: عندما يحتاج النظام إلى إنفاق أموال، يكون مسؤولاً عن تغليف "تفريغ المحفظة" على أنه "حب الوطن"؛ وعندما يحتاج النظام إلى أن يتحمل الناس المشقة، يكون مسؤولاً عن تجميل "الفقر" على أنه "تدريب". لذلك، هم ليسوا بوصلة، بل مؤشرات للاتجاه. هدفهم من التصريحات ليس حل مشاكلك الواقعية، بل لتخفيف قلق النظام، وتقديم تفسير "معقول" لظواهر سخيفة. إذا حاولت أن تحصل منهم على دليل حياة حقيقي، فالأمر يشبه استشارة ذئب عن كيفية عدم الأكل منك — الاتجاه من البداية كان خاطئًا. لذلك، علينا أن نتعلم أن نراقب أفعالهم ونتجاهل أقوالهم. لا تستمع لنصائحهم حول ما يجب أن تفعله، بل انظر إلى ما يفعلونه أنفسهم: أين أولادهم؟ أين أصولهم؟ عندما ينصحك الخبير بـ"خلع المعطف الطويل"، غالبًا ما يدل على أن المنطق الواقعي الذي يدعمه هذا المعطف قد انهار؛ وعندما ينصحك الخبير بـ"الشراء عند القاع"، غالبًا ما يعني أن بعض الحفر تنتظر أن تُملأ. في هذا العصر، عدم فهم "الردود المعاكسة" للخبراء يعني أنك ستضطر لدفع ثمن باهظ. تذكر — تقريبًا كل النصائح، جوهرها، هو نوع من إشعارات الحصاد.