شخص يستخدم عامين لفهم شيء معين، هذا لا يُعتبر إضاعة للوقت. عليك أن تسمح لنفسك بالتوقف، عليك أن تسمح لنفسك بأن تكون أبطأ، وتسمح لنفسك بأن تكون مؤقتًا في حالة ركود. أعلم أنه في عصرنا اليوم، الكثير من الناس يشعرون بالخجل من البطء. يمكنك أن تتخيل نفسك كسيارة، إذا تعطلت هذه السيارة، يجب أن تتوقف لإصلاحها، لا يمكنك أن تقود السيارة وأنت تصلحها في نفس الوقت على الطريق، هذا غير ممكن. دمج الصدمات، وإعادة بناء الذات، هو في الأصل عملية بطيئة، لأن صدماتك لم تظهر بين ليلة وضحاها، بل تراكمت على مدى فترة طويلة، ويجب أن تفككها قطعة قطعة، وتملأها تدريجيًا، وفي النهاية تنمو ذات جديدة تمامًا. فترة توقفك ليست إضاعة للوقت، فهي لم تذهب سدى، على العكس، إنها وقت ثمين جدًا بالنسبة لك، لأن جسدك وحياتك بحاجة ماسة لهذه الفترة من التوقف والراحة. عليك أن تعتني بنفسك جيدًا.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
شخص يستخدم عامين لفهم شيء معين، هذا لا يُعتبر إضاعة للوقت. عليك أن تسمح لنفسك بالتوقف، عليك أن تسمح لنفسك بأن تكون أبطأ، وتسمح لنفسك بأن تكون مؤقتًا في حالة ركود. أعلم أنه في عصرنا اليوم، الكثير من الناس يشعرون بالخجل من البطء. يمكنك أن تتخيل نفسك كسيارة، إذا تعطلت هذه السيارة، يجب أن تتوقف لإصلاحها، لا يمكنك أن تقود السيارة وأنت تصلحها في نفس الوقت على الطريق، هذا غير ممكن. دمج الصدمات، وإعادة بناء الذات، هو في الأصل عملية بطيئة، لأن صدماتك لم تظهر بين ليلة وضحاها، بل تراكمت على مدى فترة طويلة، ويجب أن تفككها قطعة قطعة، وتملأها تدريجيًا، وفي النهاية تنمو ذات جديدة تمامًا. فترة توقفك ليست إضاعة للوقت، فهي لم تذهب سدى، على العكس، إنها وقت ثمين جدًا بالنسبة لك، لأن جسدك وحياتك بحاجة ماسة لهذه الفترة من التوقف والراحة. عليك أن تعتني بنفسك جيدًا.