لماذا يجب أن نثور حتى يستمع الأطفال؟ لأننا نمارس معهم لعبة عاطفية، وليست إدارة قواعد. منطق اللعبة العاطفية هو: أنا أغضب، لذلك أنت تطيع، والجوهر هو أن الطفل يخاف منك؛ أما منطق إدارة القواعد فهو: إذا لم تلتزم بالقواعد، فستتحمل العواقب، وهذان نظامان مختلفان تمامًا. لذلك ستكتشف أن الغضب يزداد كلما غضبت أكثر، وفي الواقع هو يختبر حدودك باستمرار. في الحقيقة، يمكن السيطرة على الأطفال بدون أن نغضب، بشرط أن نفهم أن: الصرامة لا تعني القسوة. نحن بحاجة إلى التمييز بين شيئين: العاطفة والسلوك. العاطفة لا يوجد فيها خطأ وصواب، ويجب أن تُفهم؛ أما السلوك فله صواب وخطأ، ويجب أن يكون هناك مبادئ.
أكثر شيء مضر هو: أن تغضب وتسب، ثم تعيد القواعد للطفل في النهاية. هذا فقط يجعل الطفل يتعلم: طالما أصرّيت بما فيه الكفاية، ستتراجع. الطريقة الفعالة حقًا هي: أن تكون عاطفتك مستقرة، وسلوكك ثابت. هكذا لا تضر بعلاقة الأبوة والأمومة، وفي نفس الوقت تحسن السلوك. وأخيرًا، الشعور الحقيقي بالأمان لدى الطفل يأتي من حدود واضحة ومستقرة وقابلة للتوقع. الشعور بالأمان لا يأتي من التساهل، بل يأتي من الاستقرار. اليوم نسمح له باللعب كثيرًا، وغدًا نمنعه تمامًا، والطفل غير قادر على التنبؤ برد فعلك، بل يصبح أكثر قلقًا. وما يدمر الشعور بالأمان حقًا، لم يكن أبدًا صرامة الوالدين، بل تقلب مزاج الوالدين.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
لماذا يجب أن نثور حتى يستمع الأطفال؟ لأننا نمارس معهم لعبة عاطفية، وليست إدارة قواعد. منطق اللعبة العاطفية هو: أنا أغضب، لذلك أنت تطيع، والجوهر هو أن الطفل يخاف منك؛ أما منطق إدارة القواعد فهو: إذا لم تلتزم بالقواعد، فستتحمل العواقب، وهذان نظامان مختلفان تمامًا. لذلك ستكتشف أن الغضب يزداد كلما غضبت أكثر، وفي الواقع هو يختبر حدودك باستمرار. في الحقيقة، يمكن السيطرة على الأطفال بدون أن نغضب، بشرط أن نفهم أن: الصرامة لا تعني القسوة. نحن بحاجة إلى التمييز بين شيئين: العاطفة والسلوك. العاطفة لا يوجد فيها خطأ وصواب، ويجب أن تُفهم؛ أما السلوك فله صواب وخطأ، ويجب أن يكون هناك مبادئ.
أكثر شيء مضر هو: أن تغضب وتسب، ثم تعيد القواعد للطفل في النهاية. هذا فقط يجعل الطفل يتعلم: طالما أصرّيت بما فيه الكفاية، ستتراجع. الطريقة الفعالة حقًا هي: أن تكون عاطفتك مستقرة، وسلوكك ثابت. هكذا لا تضر بعلاقة الأبوة والأمومة، وفي نفس الوقت تحسن السلوك. وأخيرًا، الشعور الحقيقي بالأمان لدى الطفل يأتي من حدود واضحة ومستقرة وقابلة للتوقع. الشعور بالأمان لا يأتي من التساهل، بل يأتي من الاستقرار. اليوم نسمح له باللعب كثيرًا، وغدًا نمنعه تمامًا، والطفل غير قادر على التنبؤ برد فعلك، بل يصبح أكثر قلقًا. وما يدمر الشعور بالأمان حقًا، لم يكن أبدًا صرامة الوالدين، بل تقلب مزاج الوالدين.