الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس تم القبض عليهما بواسطة قوات العمليات الخاصة الأمريكية في عملية عسكرية واسعة النطاق تحمل اسم “عملية الحسم المطلق” ونُقلا إلى مركز الاحتجاز في مانهاتن (MDC) في بروكلين، نيويورك.
(المصادر: أخبار MNK)
يواجه مادورو تهمًا اتحادية تتعلق بالإرهاب المرتبط بالمخدرات، وتهريب المخدرات، وانتهاكات الأسلحة في المنطقة الجنوبية من نيويورك، مع توقع مثوله أمام القضاء في أقرب وقت ممكن يوم الاثنين، 5 يناير. أكد الرئيس دونالد ترامب أن الغارة حدثت في 3 يناير، موضحًا أن الولايات المتحدة ست “تسيطر” على فنزويلا مؤقتًا لضمان انتقال “آمن، مناسب، وحكيم”. شملت العملية أكثر من 150 طائرة، وضربات جوية على مواقع عسكرية في كاراكاس، ولم تُسجل وفيات بين الأمريكيين، رغم إصابة ستة من الأفراد. أعلنت نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز حالة الطوارئ الوطنية، واصفة القبض بأنه “اختطاف غير قانوني”، بينما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن “قلق جدي” بشأن انتهاكات القانون الدولي.
كيف حدثت عملية القبض: جدول زمني من التقارير
3 يناير، الساعات الأولى (VET): ضربات جوية أمريكية استهدفت أهدافًا في كاراكاس، بما في ذلك قاعدة فورت تيوانا العسكرية وأنظمة الدفاع الجوي، باستخدام أكثر من 150 طائرة من قواعد إقليمية. تم الإبلاغ عن انفجارات في شمال فنزويلا؛ على الأقل 40 وفاة (مدنيين وجنود) حسب المسؤولين الفنزويليين.
حوالي الساعة 1-2 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة: قوات دلتا داهمت مجمع مادورو؛ تتبع جهاز الاستخبارات CIA حركاته، ونظامه الغذائي، وحتى حيواناته الأليفة. تم القبض على مادورو وفلوريس أثناء محاولتهما الفرار.
مسار النقل: مروحية إلى USS إيو جيما (الكاريبي)؛ طائرة عبر خليج غوانتانامو إلى قاعدة ستيوارت الجوية الوطنية (NY)؛ مروحية إلى مكتب DEA في مانهاتن للمعالجة؛ موكب إلى مركز الاحتجاز في بروكلين.
إعلان ترامب: منشور على منصة “تروث سوشيال” في الساعة 4:21 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة مع صورة لمادورو على متن USS إيو جيما.
برر ترامب الضربة بأنها تنفيذ ضد نظام مادورو المزعوم “الإرهابي للمخدرات”، والمتهم منذ 2020 بتهريب الكوكايين مع قوات فارك المتمردة.
ردود الفعل: احتفالات في فنزويلا وإدانة عالمية
الفنزويليون: احتفالات واسعة في كاراكاس، ميامي، ومجتمعات فنزويلا في نيويورك؛ يرى الكثيرون أن مادورو ديكتاتور مسؤول عن التضخم المفرط والقمع.
حكومة فنزويلا: تصر نائب الرئيس رودريغيز على أن مادورو هو “الرئيس الوحيد”؛ وتدعو إلى الوحدة؛ وصدرت مذكرة اعتقال لخصوم سياسيين.
الدولية:
روسيا/الصين/إيران: “عدوان غير قانوني” ينتهك السيادة.
قطر: “قلق عميق”، وتدعو إلى الحوار.
كولومبيا/الأرجنتين: تشدد مواقفها ضد حلفاء مادورو.
مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة: اجتماع طارئ يوم الاثنين.
السياسة الأمريكية: مدح من الحزبين (مثل، على سبيل المثال، رئيس مجلس النواب جونسون، السيناتور كوتون) لدعمه للعدالة؛ والديمقراطيون مثل السيناتور كاين يصفونه بأنه “غير دستوري”.
لماذا الآن؟ السياق والدوافع
حملة ضغط: شهور من التصعيد البحري الأمريكي، ضربات على زوارق مخدرات مزعومة، $50M ثمن على مادورو.
التهم: لائحة اتهام من SDNY في 2020 تتعلق بالإرهاب المرتبط بالمخدرات؛ ووصف مادورو بأنه إرهابي أجنبي.
الجيوسياسية: علاقات فنزويلا مع روسيا (المساعدات العسكرية)، الصين (ديون/نفط)، إيران (وقود)؛ واستعادة مبدأ مونرو الأمريكي.
السرد النفطي: أكبر احتياطيات في العالم (~303 مليار برميل)، لكن تكاليف الاستخراج والتكرير العالية ($12–$30 للبرميل) مقابل 3-8 دولارات للبرميل في السعودية( تجعلها غير اقتصادية. يؤكد ترامب أن الأمر يتعلق بتهريب المخدرات أكثر من الموارد.
الخسائر: تقول فنزويلا إن أكثر من 40 قتيلاً؛ وتذكر الولايات المتحدة عدم وجود وفيات، وإصابات طفيفة.
التأثير الاقتصادي والسوقي
النفط: انخفضت الأسعار بنسبة 2–5% في البداية؛ ولا يتوقع اضطراب إمدادات مستدام.
العملات الرقمية: تراجع طفيف في سعر البيتكوين )تم تسعيره بسرعة(؛ مع عدم وجود حالة هلع حيث كانت الحدث محدودًا.
العالمية: تخفيف ضغوط ديون الأسواق الناشئة؛ وإعادة تشغيل محتملة لشركات النفط الأمريكية )شيفرون( تحت قيادة مؤقتة جديدة.
ما القادم؟ التداعيات القانونية والسياسية
محاكمة مادورو: مثوله يوم الاثنين في مانهاتن؛ محتجز في مركز MDC بروكلين )السجناء السابقون: إل تشابو، ديدي(.
انتقال السلطة في فنزويلا: رودريغيز رئيسة مؤقتة؛ ويعد ترامب بمراقبة أمريكية حتى يتم التسليم “بحكمة”.
التحديات القانونية: أسئلة حول موافقة الكونغرس، القانون الدولي؛ سوابق مثل نوريغا )1989.
إقليميًا: تحذيرات لكولومبيا، المكسيك، كوبا؛ وديناميات “دوائر النفوذ” متعددة الأقطاب.
وصف ترامب العملية بأنها “عرض مذهل للقوة العسكرية الأمريكية”، مشيدًا بقوات دلتا ووكالة الاستخبارات المركزية.
ختامًا، في 3 يناير 2026، قامت القوات الأمريكية بالقبض على مادورو في غارات جوية على كاراكاس ونقلته إلى نيويورك بتهم تتعلق بالمخدرات، مع إعلان ترامب عن السيطرة الأمريكية المؤقتة. وسط احتفالات في فنزويلا وردود فعل عالمية، تثير العملية — التي أسفرت عن مقتل أكثر من 40 — أسئلة حول السيادة، لكنها تبدو نتيجة لضغوط نظامية سريعة. يعقد مجلس الأمن اجتماعًا يوم الاثنين؛ وترقب لمحاكمة وانتقال السلطة.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الولايات المتحدة تقتنص الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية عسكرية – نُقل إلى مركز احتجاز في نيويورك
الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس تم القبض عليهما بواسطة قوات العمليات الخاصة الأمريكية في عملية عسكرية واسعة النطاق تحمل اسم “عملية الحسم المطلق” ونُقلا إلى مركز الاحتجاز في مانهاتن (MDC) في بروكلين، نيويورك.
(المصادر: أخبار MNK)
يواجه مادورو تهمًا اتحادية تتعلق بالإرهاب المرتبط بالمخدرات، وتهريب المخدرات، وانتهاكات الأسلحة في المنطقة الجنوبية من نيويورك، مع توقع مثوله أمام القضاء في أقرب وقت ممكن يوم الاثنين، 5 يناير. أكد الرئيس دونالد ترامب أن الغارة حدثت في 3 يناير، موضحًا أن الولايات المتحدة ست “تسيطر” على فنزويلا مؤقتًا لضمان انتقال “آمن، مناسب، وحكيم”. شملت العملية أكثر من 150 طائرة، وضربات جوية على مواقع عسكرية في كاراكاس، ولم تُسجل وفيات بين الأمريكيين، رغم إصابة ستة من الأفراد. أعلنت نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز حالة الطوارئ الوطنية، واصفة القبض بأنه “اختطاف غير قانوني”، بينما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن “قلق جدي” بشأن انتهاكات القانون الدولي.
كيف حدثت عملية القبض: جدول زمني من التقارير
برر ترامب الضربة بأنها تنفيذ ضد نظام مادورو المزعوم “الإرهابي للمخدرات”، والمتهم منذ 2020 بتهريب الكوكايين مع قوات فارك المتمردة.
ردود الفعل: احتفالات في فنزويلا وإدانة عالمية
لماذا الآن؟ السياق والدوافع
الخسائر: تقول فنزويلا إن أكثر من 40 قتيلاً؛ وتذكر الولايات المتحدة عدم وجود وفيات، وإصابات طفيفة.
التأثير الاقتصادي والسوقي
ما القادم؟ التداعيات القانونية والسياسية
وصف ترامب العملية بأنها “عرض مذهل للقوة العسكرية الأمريكية”، مشيدًا بقوات دلتا ووكالة الاستخبارات المركزية.
ختامًا، في 3 يناير 2026، قامت القوات الأمريكية بالقبض على مادورو في غارات جوية على كاراكاس ونقلته إلى نيويورك بتهم تتعلق بالمخدرات، مع إعلان ترامب عن السيطرة الأمريكية المؤقتة. وسط احتفالات في فنزويلا وردود فعل عالمية، تثير العملية — التي أسفرت عن مقتل أكثر من 40 — أسئلة حول السيادة، لكنها تبدو نتيجة لضغوط نظامية سريعة. يعقد مجلس الأمن اجتماعًا يوم الاثنين؛ وترقب لمحاكمة وانتقال السلطة.