يجب على الزوار المعفيين من التأشيرة تقديم سجلات وسائل التواصل الاجتماعي لمدة خمس سنوات والبريد الإلكتروني للدخول إلى الولايات المتحدة

robot
إنشاء الملخص قيد التقدم

تصدرت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية إعلانًا هذا الأسبوع، مشيرة إلى أن إدارة ترامب تدرس طلب مواطني عدة دول تتمتع بمعاملة إعفاء من التأشيرة لتقديم معلومات شخصية إضافية قبل دخول الولايات المتحدة، بما في ذلك سجل وسائل التواصل الاجتماعي لمدة خمس سنوات والبريد الإلكتروني، وبمجرد تنفيذ هذا المقترح رسميًا، سيحدث تغييرات مهمة في برنامج الإعفاء من التأشيرة الحالي (Visa Waiver Program، VWP).

تقديم الطلب عبر نظام التفويض الإلكتروني للسفر (ESTA) عبر الإنترنت قبل دخول الولايات المتحدة

حاليًا، يشارك في برنامج الإعفاء من التأشيرة 42 دولة. يمكن للمسافرين من هذه الدول الدخول إلى الولايات المتحدة بدون تأشيرة والبقاء لمدة تصل إلى 90 يومًا لأغراض السياحة أو الأعمال، دون الحاجة إلى إجراءات طلب تأشيرة تستغرق شهورًا أو أكثر. تشمل الدول المشاركة العديد من الدول الأوروبية مثل المملكة المتحدة، فرنسا، ألمانيا، بالإضافة إلى حلفاء مهمين للولايات المتحدة مثل أستراليا، إسرائيل، اليابان، نيوزيلندا وكوريا.

على الرغم من أن المسافرين يتمتعون بحقوق الإعفاء من التأشيرة، إلا أنهم لا زالوا ملزمين بتقديم طلب عبر نظام التفويض الإلكتروني للسفر (ESTA) قبل الصعود للطائرة، ليتمكن الجانب الأمريكي من مراجعة مدى استيفاء المسافرين لمعايير الأمان. التغييرات التي اقترحتها إدارة ترامب تستهدف بشكل كبير نظام ESTA، بهدف تطويره ليصبح أكثر تكاملاً ومرونة، مع التركيز على استخدامه عبر الأجهزة المحمولة.

المسافرون المعفون من التأشيرة مطالبون بتقديم وسائل التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني

وفقًا لأحدث إشعار من إدارة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية (CBP) المنشور في مجلة اللوائح الفيدرالية، قد يُطلب من المتقدمين في المستقبل تقديم مزيد من المعلومات الشخصية، بما في ذلك حسابات وسائل التواصل الاجتماعي وسجلات الاستخدام الخاصة بها خلال الخمس سنوات الماضية، وعناوين البريد الإلكتروني المستخدمة خلال السنوات العشر الماضية، بالإضافة إلى معلومات الاتصال بالأقارب، والعنوان، وبيانات خلفية أخرى. وأكد الإشعار أن سجلات وسائل التواصل الاجتماعي خلال الخمس سنوات الماضية ستُصبح شرطًا إلزاميًا، وليس خيارًا اختيارياً.

توضح CBP أن الأنظمة الجديدة لا تزال بحاجة لمراجعة من قبل مكتب الميزانية بالبيت الأبيض، وتؤكد أن هذه الإصلاحات تأتي تنفيذا لأمر تنفيذي أوقعه الرئيس ترامب في وقت سابق من هذا العام، بهدف تعزيز عمليات التدقيق الأمني الوطني. يتطلب الأمر من الحكومة الفيدرالية منع دخول أي أجنبي قد يشكل تهديدًا للأمن الوطني أو الأمن العام الأمريكي.

ومع ذلك، كان رد الفعل من قبل الجمهور متباينًا، حيث يرى النقاد أن هذا التغيير قد يزيد من أعباء المسافرين بشكل كبير، ويجعل بعضهم يلغون رحلاتهم خوفًا من جمع المعلومات الشخصية أو الإجراءات المعقدة، مما قد يؤثر على صناعة السياحة الأمريكية، ويثير ردود فعل سلبية خاصة مع اقتراب استضافة كأس العالم 2026 بالتعاون بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

خلال العام الماضي، قامت إدارة ترامب بتعزيز عمليات فحص وتدقيق نظام الهجرة الأمريكي بشكل كبير، حيث بدأ وزارة الخارجية بتشديد عمليات فحص طلبات التأشيرات الخارجية، ووسعت دائرة التدقيق في USCIS، بما في ذلك مطالبة الموظفين بمراجعة حسابات وسائل التواصل الاجتماعي لبعض المتقدمين، خاصة تلك التي قد تحتوي على تصريحات أو أنشطة تحمل طابعًا معاديًا لأمريكا. بالإضافة إلى ذلك، يُطلب من مسؤولي الهجرة تقييم “السلوك الحسن” بشكل أكثر صرامة عند فحص طلبات الحصول على الجنسية الأمريكية من المهاجرين الشرعيين.

هذه المقالة بعنوان “يجب على المسافرين المعفيين من التأشيرة تقديم سجلات وسائل التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني لمدة خمس سنوات للدخول إلى الولايات المتحدة” نشرت لأول مرة على شبكة لينث نيوز ABMedia.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت