
العملة المشفرة هي أصل رقمي قائم على تقنية البلوكشين، ويعتمد على تقنيات التشفير لضمان إصدار الأصول وتحويلاتها بأمان. يمكن اعتبار البلوكشين بمثابة سجل عام مشترك يتيح للجميع الاطلاع، حيث تسجل جميع البيانات والتغييرات بشكل شفاف ويصعب التلاعب بها أو تعديلها.
تعد العملات المشفرة "حاملات للقيمة على الإنترنت" وأصولاً رقمية قابلة للبرمجة. من أبرز استخداماتها: التحويلات المالية عبر الحدود، تسوية المدفوعات، التداول الاستثماري، إلى جانب المحتوى التعليمي المرتبط باتجاهات السوق. فهم هذه الأسس يمنحك القدرة على تحديد محور الفيديو واختيار التصنيف الأنسب له.
غالباً ما تصنف فيديوهات العملات المشفرة ضمن فئات مثل المالية/الاستثمار، التكنولوجيا/Blockchain، التعليم/الدروس، الأخبار/الشؤون الجارية، الألعاب/NFT، والأعمال/عرض المنتج. كل منظور ينتمي إلى تصنيف مختلف.
مثال:
تختلف أسماء الفئات من منصة لأخرى، لكن الأبعاد الرئيسية متقاربة. السؤال الأهم: هل يركز المحتوى على الدروس، المبادئ التقنية، اتجاهات السوق، الأخبار، أم ألعاب البلوكشين؟ حتى مطلع 2026، تشمل التصنيفات الشائعة على المنصات العالمية "العلوم والتكنولوجيا"، "التعليم"، "الأخبار والسياسة"، "الألعاب"، و"كيف تفعل وأسلوب". أما في المنصات الصينية، فالفئات الأكثر انتشاراً هي "التكنولوجيا"، "العلوم التعليمية"، "المالية/الاستثمار"، "الأخبار"، و"الألعاب".
مثال:
اختيار التصنيف يساعد المنصات في ربط المحتوى بالجمهور المناسب.
المحتوى الموجه للمبتدئين، مثل العمليات الأساسية أو التحذيرات من المخاطر، يناسب "التعليم/الدروس". أما المحتوى المخصص للمتداولين، مثل اتجاهات السوق أو تحليل الاستراتيجيات، فيصنف ضمن "المالية/الاستثمار". التعمق التقني الموجه للمطورين أو المهتمين يندرج تحت "التكنولوجيا/Blockchain". أما المحتوى الترفيهي أو المقتنيات مثل إطلاق NFT أو مراجعات ألعاب البلوكشين، فيصنف ضمن "الألعاب/NFT". وعندما لا يتوافق الجمهور مع الفئة المختارة، تنخفض فعالية التوصية ومعدلات الإكمال والتفاعل.
يؤثر التصنيف على كيفية توصية المنصات بالفيديوهات وظهورها في نتائج البحث، لكنه ليس العامل الوحيد. حتى مطلع 2026، تعتمد المنصات أساساً على مؤشرات مثل وقت المشاهدة، معدل الإكمال، ومعدل التفاعل، بينما التصنيف والعنوان والوسوم والوصف تعتبر مؤشرات ثانوية.
من منظور تحسين محركات البحث:
اتبع الخطوات التالية لتقليل التجربة والخطأ في التصنيف:
الخطوة 1: حدد الهدف. هل الفيديو تعليمي، تقني، يركز على السوق، خبري، أم يستعرض ألعاب البلوكشين؟ الهدف يحدد التصنيف الأساسي.
الخطوة 2: قسم الموضوع. ضع وسم لكل جزء من المخطط التفصيلي كـ تقني، عملي، سوقي، معلوماتي، أو ترفيهي. هذا يسهل تحديد التصنيف والوسوم.
الخطوة 3: راجع إرشادات المنصة. تحقق من الفئات المتاحة ووصفها. افهم أي قيود على المحتوى المالي أو الترويجي لتجنب مراجعات إضافية.
الخطوة 4: اختر تصنيفاً رئيسياً وأضف 2–3 وسوم تكميلية. التصنيف الأساسي للنشر؛ الوسوم توفر تفصيلاً إضافياً (مثل "Blockchain"، "محفظة"، "تذكير بالمخاطر").
الخطوة 5: راقب وطور. تابع معدل النقر، معدل الإكمال، وردود الفعل خلال أول 48 ساعة بعد النشر. عدل التصنيف والوسوم حسب الحاجة؛ وحسّن العنوان والصورة المصغرة إذا لزم الأمر.
الخطوة 6: تجنب التصنيف الخاطئ. لا تضع الشروحات التقنية في أقسام الترفيه أو الأخبار في فئات الاستثمار بحثاً عن حركة المرور—التصنيف غير الصحيح قد يخفض جودة التوصية ويؤثر على مصداقية الحساب.
في الأمثلة العملية: إذا سجلت فيديو يوضح عمليات الإيداع، أو أوامر التداول الفوري، أو استراتيجيات التداول الشبكي على Gate، فهذا المحتوى غالباً يندرج تحت "التعليم/الدروس" أو "المالية/الاستثمار" حسب تضمين تحليل الاستراتيجيات والإفصاح عن المخاطر.
إذا شرحت كيفية عمل أنظمة حسابات البلوكشين، المفاتيح العامة/الخاصة، والتوقيعات في المعاملات، فهذا يندرج أكثر تحت "التكنولوجيا/Blockchain". أما تغطية أخبار المشاريع الجديدة التي تُطلق على Gate وتأثيرها في السوق، فيجب تصنيفها ضمن "الأخبار/الشؤون الجارية". تضمين أسماء الميزات والإفصاحات عن المخاطر (مثل أمان الأصول أو المصادقة الثنائية) في الوصف يوضح هدف الفيديو للمنصة والمشاهدين ويقلل من سوء الفهم.
تنويه المخاطر: العروض التي تتضمن استثمارات أو استراتيجيات لا تعتبر نصيحة استثمارية. التزم دائماً بالقوانين المحلية وسياسات المنصة؛ احذر من الروابط الاحتيالية والحسابات المزيفة؛ تجنب الترويج للرافعة المالية العالية أو العوائد المضمونة.
لا توجد طريقة واحدة صحيحة لتصنيف فيديوهات العملات المشفرة؛ المبدأ الأساسي هو توافق زاوية المحتوى مع نوع الجمهور، ثم ربطها بفئات المنصة المتاحة. الدروس تندرج تحت "التعليم/الدروس"، الأساسيات تحت "التكنولوجيا/Blockchain"، التحليل السوقي تحت "المالية/الاستثمار"، التحديثات السريعة تحت "الأخبار/الشؤون الجارية"، وألعاب البلوكشين وNFT تحت "الألعاب/NFT". التصنيف هو إشارة داعمة لأنظمة التوصية—العنوان، الوسوم، الصورة المصغرة، والأداء الفعلي لها نفس الأهمية. قبل النشر، وضح هدفك، راجع قواعد المنصة، اختر تصنيفاً رئيسياً مع وسوم داعمة؛ بعد النشر، استخدم البيانات لمراجعة وتحسين الأداء. قدم دائماً تنويه المخاطر وحرص على الامتثال في المواضيع المالية. التركيز الموضوعي والتصنيف الواضح يعززان ظهور الفيديو في البحث وأداء التوصية المستدام على المدى الطويل.
على YouTube، تصنف فيديوهات العملات المشفرة غالباً ضمن "العلوم والتكنولوجيا" أو "التعليم". يعتمد الاختيار على نوعية المحتوى—الشروحات التقنية تناسب "العلوم والتكنولوجيا"، أما التعليم الاستثماري فيصنف ضمن "التعليم". التصنيف الدقيق يضمن وصول الفيديو لجمهور مهتم فعلاً ويحسن توصيات المنصة.
نعم—هناك اختلافات واضحة. غالباً ما تصنف TikTok هذا المحتوى ضمن "المالية" أو "المعرفة"، بينما تميل Instagram Reels إلى "الأعمال"، وقد تستخدم Twitch "الألعاب" أو "الإبداع". نظراً لاختلاف جمهور كل منصة ونظام المحتوى، من الأفضل تكييف استراتيجية التصنيف لتحقيق أفضل وصول.
اختيار التصنيف هو إشارة رئيسية لخوارزميات التوصية في المنصات. التصنيف غير الصحيح يؤدي إلى عرض الفيديو لجمهور غير مناسب، مما يخفض معدل النقر والإكمال، ويضعف الأداء العام. التصنيف الصحيح يسهل وصول المستخدمين المهتمين ويعزز عدد المشاهدات.
بالنسبة للدروس الموجهة للمبتدئين، يعد "التعليم" أو "الدروس" الخيار الأفضل. هذه التصنيفات تجذب جمهوراً يبحث عن التعلم، ما يرفع معدل الإكمال والتفاعل. إذا كان الدرس يركز على خطوات تقنية، يمكن استخدام "العلوم والتكنولوجيا"، لكن "التعليم" يستفيد غالباً من دعم المنصة للمحتوى التعليمي.
معظم المنصات تتيح تعديل تصنيف الفيديو بعد النشر. على سبيل المثال، يمكنك تحديث التصنيف في أي وقت عبر صفحة تحرير الفيديو على YouTube وInstagram. يفضل متابعة الأداء بعد النشر؛ إذا لاحظت ضعف التوصية، يمكن لتعديل التصنيف أن يعيد للفيديو ظهوره.


