العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
مستشار وكسونغ يو شينغ دونغ: الاستمرار في البيع، هل تذهب أم تبقى؟
كنت أعتقد أن سوق الأسهم الصينية اليوم يمكن أن يظهر بعض الروح القتالية، لكن النتيجة كانت مخيبة للآمال حقًا. وفقًا لتحليل يوي شينغتونغ من هكسون، هناك سببان مهمان وراء الحالة الحالية للسوق. الأول هو أن جميع القطاعات الرائدة هي التأمين، الأوراق المالية، البنوك، المشروبات الكحولية، والعقارات، وأنت تختار هذه القطاعات تحديدًا رغم عدم تميزك فيها. والثاني هو أن حجم التداول طوال اليوم انخفض بأكثر من 120 مليار يوان، فهذه الكيانات الكبيرة تتراقص على المسرح بسعادة، ولكنها تحتاج إلى الكثير من السيولة للاستمرار، ومع ذلك فإن التداول يتقلص، وحتى الشركات الصغيرة لا تتاح لها فرصة للتنفس، والجميع يرى أن هناك أقل من 800 سهم في ارتفاع، وأكثر من 4500 سهم في انخفاض. في ظل هذا الجو، لم يُهزم السوق تمامًا، والحمد لله. من الناحية الفنية، يظهر مؤشر MACD الأسبوعي بالفعل تباعدًا قمة، مما يعني أن فترة التصحيح قد تطول، ومن المحتمل أن يكون من الصعب أن يبدأ الاندفاع في أواخر مارس، خاصة وأن السوق لم يحقق ارتفاعًا عندما كان من المفترض أن يرتفع، وتشكيلاته الفنية قد تضررت، لذلك يجب أن نكون أكثر حذرًا في العمليات القادمة.
وفي هذا السياق، قد يشعر الكثير من الأصدقاء بالقلق، ويتساءلون عما إذا كانت هناك موجة هبوط حادة قادمة.
أما بالنسبة للمستثمرين العاديين، فهل يستمرون في الاستلقاء والانتظار، أم يقرّرون الخروج والخسارة؟ إذا كنت تستطيع السيطرة على يديك وثباتك، فالأفضل تقليل حجم المراكز، والحفاظ على السيولة، لأن الاحتفاظ بالنقد يمنحك شعورًا بالراحة ويجنبك الاندفاع. وإذا كنت لا تستطيع السيطرة على نفسك، وتريد دائمًا الشراء عند وجود فرصة، وتجد صعوبة في مقاومة التقلبات، فإرشادي هو أن تظل ثابتًا حيث أنت، ولا تتحرك، فهذه الطريقة قد تبدو غبية، لكنها فعلاً تساعد على تجنب السقوط مرة أخرى والخسائر المتكررة، وهذه نصيحة من الخبرة.
أما متى تستريح، فذلك يعتمد على علامتين رئيسيتين: الأولى هي الإفصاح عن تقارير الربع الأول، حيث أن تقارير الربع الأول تؤثر على السياسات والقرارات المستقبلية، خاصة وأن أبريل هو موسم الإفصاح عن التقارير السنوية والربع سنوية. الثانية هي مراقبة الصراعات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، فحالياً سعر النفط فوق 100 دولار، ويشهد السوق تماسكًا واسعًا، وإذا حدث اختراق صعودي، فمن المتوقع أن يصل إلى 150 دولارًا، وهذا سيكون له تأثير كبير.
لماذا تقل السيولة يوميًا، ولماذا يخاف المستثمرون من الدخول، وبدلاً من ذلك يتجمعون في قطاعات مثل المشروبات الكحولية والبنوك والعقارات، فهي في الأساس قطاعات ملاذ آمن، وحتى الشركات التي حققت ارتفاعات جيدة أمس، مثل شرائح التخزين، اليوم تتراجع بشكل كبير. لذلك، عندما يكون السوق غير جيد، لا تفكر في الربح، بل فكر في البقاء على قيد الحياة، وكن حذرًا في السيطرة على يديك ومراكزك.