انخفضت حيوية قطاع الكيماويات لسنوات، ولكن بدأ يظهر بعض التحسن تدريجيًا.
بسبب تراجع الأسعار وزيادة الإنفاق الرأسمالي، دخل قطاع الكيماويات في دورة هبوط طويلة منذ عام 2021. ومع ذلك، منذ منتصف العام الماضي، أظهر القطاع تحسنًا واضحًا، حيث حققت شركات الرائدة مثل وان هوا كيميكال و هولوهينغشن ارتفاعات ملحوظة في أسعار أسهمها.
يعتقد التحليل المؤسساتي أنه، مع توقعات عام 2026، ستتسارع عمليات خروج القدرات الإنتاجية الكيماوية الأجنبية، وسيتم تباطؤ ضخ القدرات الإنتاجية المحلية بشكل ملحوظ، مع استمرار خروج القدرات غير الفعالة، مما يدخل جانب العرض مرحلة الانكماش. ويقع قطاع الكيماويات عند نقطة بداية جديدة لإعادة توازن العرض والطلب، حيث تعمل سياسات مكافحة التنافس المفرط على إعادة تشكيل مشهد المنافسة، فيما ستقود قدرات الإنتاج الجديدة المتمثلة في الذكاء الاصطناعي، والتصنيع المتقدم للرقائق، والروبوتات البشرية، دورة نمو جديدة.
أداء القطاع يلفت الأنظار
تحت إطار سرد مكافحة التنافس المفرط، تتجه أسعار أسهم قطاع الكيماويات نحو انعكاس تدريجي. ارتفع مؤشر الكيماويات من Wind بنسبة 30.44% في النصف الثاني من العام الماضي. بعد دخول عام 2026، استمر هذا المؤشر في الارتفاع، محققًا زيادة تزيد عن 9% خلال العام.
كما أظهرت الأسهم الرائدة أداءً مميزًا، حيث ارتفعت شركة وان هوا كيميكال بنسبة 10.8% هذا العام، وارتفعت هولوهينغشن بنسبة 13.36%، وارتفعت شركة شينه هسن بنسبة 16.83%.
وكانت بعض القطاعات الفرعية أكثر بروزًا، مثل رواد الصبغات المشتتة، شركة تشجيانغ لونغشنغ وشركة رونتوش، حيث ارتفعتا بنسبة 54.13% و97.99% على التوالي خلال العام.
يعد ارتفاع الأسعار عاملًا رئيسيًا في دفع الأداء المالي وأسعار الأسهم. في يناير 2026، تم أول تعديل في أسعار الصبغات المشتتة، حيث ارتفعت الأسعار بمقدار 1000 يوان/طن إلى 18000 يوان/طن في 22 يناير، ثم في 29 يناير، تم رفع السعر مرة أخرى بمقدار 1000 يوان/طن ليصل إلى 19000 يوان/طن، محققًا ارتفاعات متتالية خلال الشهر. في فبراير، واصلت الشركات الرئيسية إصدار خطابات تعديل الأسعار. من 8 فبراير، قامت شركة تشجيانغ لونغشنغ برفع أسعار جميع أنواع الصبغات المشتتة بمقدار 2000 يوان/طن، وارتفعت أسعار منتجاتها الرئيسية من الصبغات المشتتة السوداء ECT 300% بشكل ملحوظ، حيث بلغت الزيادة الإجمالية مؤخرًا 5000 يوان/طن.
ومع ذلك، حذرت شركة رونتوش بعد استمرار ارتفاع أسعار الأسهم، حيث قالت في 11 فبراير إن ارتفاع أسعار المواد المختزلة أثر على أسعار السوق للصبغات المشتتة، مع توقع أن يكون لذلك تأثير إيجابي على أداء الشركة في 2026. لكن، نظرًا لعدم اليقين بشأن استدامة تقلبات أسعار الصبغات المشتتة، لا يمكن حاليًا تقدير مدى تأثير ذلك على أداء الشركة، ويُرجى من المستثمرين توخي الحذر والاستثمار بشكل عقلاني.
التحليل المؤسساتي يتوقع فرصًا دورية
يعتقد بعض المؤسسات أن قطاع الكيماويات في عام 2026 قد لا يكون فرصة لقطاعات فرعية معينة فقط، بل قد يشهد انتعاشًا دوريًا شاملًا.
أشارت شركة سونثوي للأوراق المالية إلى أن من منظور عالمي، بدأ قطاع الكيماويات دورة جديدة من الانتعاش. لقد تطورت شركات الكيماويات الصينية خلال السنوات الماضية من التوسع إلى القوة، مع قاعدة أرباح أكثر صلابة ومرونة أكبر.
من ناحية القدرات الإنتاجية، فإن الفترة من 2022 إلى 2025 تمثل دورة توسع في الإنفاق الرأسمالي على قدرات الكيماويات في الصين، ومع دخول عام 2026، ستتسارع عمليات خروج القدرات الأجنبية، وسيتم تباطؤ ضخ القدرات المحلية، مع استمرار خروج القدرات غير الفعالة، مما يدخل جانب العرض مرحلة الانكماش.
أما من ناحية الطلب، فقد أظهرت اقتصاديات الولايات المتحدة مرونة غير متوقعة في 2025، وحققت الصين أداءً مميزًا، حيث تجاوز الناتج المحلي الإجمالي 140 تريليون يوان، مع نمو سنوي بنسبة 5.0% عند الأسعار الثابتة. وبالنظر إلى 2026، من المتوقع أن تتجه الولايات المتحدة نحو خفض أسعار الفائدة، مع مخاطر أقل للركود، بينما ستضع الصين في خطتها الاقتصادية الرئيسية لعام 2026 تعزيز الطلب الداخلي في المقام الأول، مع توفر أدوات سياسة كافية، مما قد يؤدي إلى تحسن غير متوقع في توازن العرض والطلب في قطاع الكيماويات.
تعتقد شركة هوافو للأوراق المالية أن ذروة الإنفاق الرأسمالي في قطاع الكيماويات قد انتهت، حيث أن استثمار الأصول الثابتة في النصف الثاني من 2025 بدأ يتراجع، مما يدل على انتهاء دورة توسع القدرات تدريجيًا. ومع بدء تحسن مؤشر أسعار المنتجين PPI، من المتوقع أن تصل نقطة انعطاف العرض والطلب في القطاع.
من ناحية السياسات، بدأ التوجيه من “تعزيز النمو” إلى “التنمية عالية الجودة” منذ يوليو 2024، مع التركيز على منع التنافس المفرط المدمّر ليصبح وضعًا جديدًا. وتعد تقليل الحجم وتحسين الجودة على جانب العرض، وتصدير القدرات عالية الجودة، من المسارين الرئيسيين لكسر دائرة التنافس المفرط.
وتوقعات شركة هوافو أن الأرباح ستبدأ في التعافي مع نهاية 2026، حيث أن القطاع في بداية جديدة لإعادة توازن العرض والطلب، وسيعمل سياسات مكافحة التنافس المفرط على إعادة تشكيل مشهد المنافسة، فيما ستقود قدرات الإنتاج الجديدة المتمثلة في الذكاء الاصطناعي، والتصنيع المتقدم للرقائق، والروبوتات البشرية، دورة نمو جديدة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
هل قطاع الكيمياء يتحسن؟ أحدث تقييمات المؤسسات تتوقع فرصًا دورية جيدة
انخفضت حيوية قطاع الكيماويات لسنوات، ولكن بدأ يظهر بعض التحسن تدريجيًا.
بسبب تراجع الأسعار وزيادة الإنفاق الرأسمالي، دخل قطاع الكيماويات في دورة هبوط طويلة منذ عام 2021. ومع ذلك، منذ منتصف العام الماضي، أظهر القطاع تحسنًا واضحًا، حيث حققت شركات الرائدة مثل وان هوا كيميكال و هولوهينغشن ارتفاعات ملحوظة في أسعار أسهمها.
يعتقد التحليل المؤسساتي أنه، مع توقعات عام 2026، ستتسارع عمليات خروج القدرات الإنتاجية الكيماوية الأجنبية، وسيتم تباطؤ ضخ القدرات الإنتاجية المحلية بشكل ملحوظ، مع استمرار خروج القدرات غير الفعالة، مما يدخل جانب العرض مرحلة الانكماش. ويقع قطاع الكيماويات عند نقطة بداية جديدة لإعادة توازن العرض والطلب، حيث تعمل سياسات مكافحة التنافس المفرط على إعادة تشكيل مشهد المنافسة، فيما ستقود قدرات الإنتاج الجديدة المتمثلة في الذكاء الاصطناعي، والتصنيع المتقدم للرقائق، والروبوتات البشرية، دورة نمو جديدة.
أداء القطاع يلفت الأنظار
تحت إطار سرد مكافحة التنافس المفرط، تتجه أسعار أسهم قطاع الكيماويات نحو انعكاس تدريجي. ارتفع مؤشر الكيماويات من Wind بنسبة 30.44% في النصف الثاني من العام الماضي. بعد دخول عام 2026، استمر هذا المؤشر في الارتفاع، محققًا زيادة تزيد عن 9% خلال العام.
كما أظهرت الأسهم الرائدة أداءً مميزًا، حيث ارتفعت شركة وان هوا كيميكال بنسبة 10.8% هذا العام، وارتفعت هولوهينغشن بنسبة 13.36%، وارتفعت شركة شينه هسن بنسبة 16.83%.
وكانت بعض القطاعات الفرعية أكثر بروزًا، مثل رواد الصبغات المشتتة، شركة تشجيانغ لونغشنغ وشركة رونتوش، حيث ارتفعتا بنسبة 54.13% و97.99% على التوالي خلال العام.
يعد ارتفاع الأسعار عاملًا رئيسيًا في دفع الأداء المالي وأسعار الأسهم. في يناير 2026، تم أول تعديل في أسعار الصبغات المشتتة، حيث ارتفعت الأسعار بمقدار 1000 يوان/طن إلى 18000 يوان/طن في 22 يناير، ثم في 29 يناير، تم رفع السعر مرة أخرى بمقدار 1000 يوان/طن ليصل إلى 19000 يوان/طن، محققًا ارتفاعات متتالية خلال الشهر. في فبراير، واصلت الشركات الرئيسية إصدار خطابات تعديل الأسعار. من 8 فبراير، قامت شركة تشجيانغ لونغشنغ برفع أسعار جميع أنواع الصبغات المشتتة بمقدار 2000 يوان/طن، وارتفعت أسعار منتجاتها الرئيسية من الصبغات المشتتة السوداء ECT 300% بشكل ملحوظ، حيث بلغت الزيادة الإجمالية مؤخرًا 5000 يوان/طن.
ومع ذلك، حذرت شركة رونتوش بعد استمرار ارتفاع أسعار الأسهم، حيث قالت في 11 فبراير إن ارتفاع أسعار المواد المختزلة أثر على أسعار السوق للصبغات المشتتة، مع توقع أن يكون لذلك تأثير إيجابي على أداء الشركة في 2026. لكن، نظرًا لعدم اليقين بشأن استدامة تقلبات أسعار الصبغات المشتتة، لا يمكن حاليًا تقدير مدى تأثير ذلك على أداء الشركة، ويُرجى من المستثمرين توخي الحذر والاستثمار بشكل عقلاني.
التحليل المؤسساتي يتوقع فرصًا دورية
يعتقد بعض المؤسسات أن قطاع الكيماويات في عام 2026 قد لا يكون فرصة لقطاعات فرعية معينة فقط، بل قد يشهد انتعاشًا دوريًا شاملًا.
أشارت شركة سونثوي للأوراق المالية إلى أن من منظور عالمي، بدأ قطاع الكيماويات دورة جديدة من الانتعاش. لقد تطورت شركات الكيماويات الصينية خلال السنوات الماضية من التوسع إلى القوة، مع قاعدة أرباح أكثر صلابة ومرونة أكبر.
من ناحية القدرات الإنتاجية، فإن الفترة من 2022 إلى 2025 تمثل دورة توسع في الإنفاق الرأسمالي على قدرات الكيماويات في الصين، ومع دخول عام 2026، ستتسارع عمليات خروج القدرات الأجنبية، وسيتم تباطؤ ضخ القدرات المحلية، مع استمرار خروج القدرات غير الفعالة، مما يدخل جانب العرض مرحلة الانكماش.
أما من ناحية الطلب، فقد أظهرت اقتصاديات الولايات المتحدة مرونة غير متوقعة في 2025، وحققت الصين أداءً مميزًا، حيث تجاوز الناتج المحلي الإجمالي 140 تريليون يوان، مع نمو سنوي بنسبة 5.0% عند الأسعار الثابتة. وبالنظر إلى 2026، من المتوقع أن تتجه الولايات المتحدة نحو خفض أسعار الفائدة، مع مخاطر أقل للركود، بينما ستضع الصين في خطتها الاقتصادية الرئيسية لعام 2026 تعزيز الطلب الداخلي في المقام الأول، مع توفر أدوات سياسة كافية، مما قد يؤدي إلى تحسن غير متوقع في توازن العرض والطلب في قطاع الكيماويات.
تعتقد شركة هوافو للأوراق المالية أن ذروة الإنفاق الرأسمالي في قطاع الكيماويات قد انتهت، حيث أن استثمار الأصول الثابتة في النصف الثاني من 2025 بدأ يتراجع، مما يدل على انتهاء دورة توسع القدرات تدريجيًا. ومع بدء تحسن مؤشر أسعار المنتجين PPI، من المتوقع أن تصل نقطة انعطاف العرض والطلب في القطاع.
من ناحية السياسات، بدأ التوجيه من “تعزيز النمو” إلى “التنمية عالية الجودة” منذ يوليو 2024، مع التركيز على منع التنافس المفرط المدمّر ليصبح وضعًا جديدًا. وتعد تقليل الحجم وتحسين الجودة على جانب العرض، وتصدير القدرات عالية الجودة، من المسارين الرئيسيين لكسر دائرة التنافس المفرط.
وتوقعات شركة هوافو أن الأرباح ستبدأ في التعافي مع نهاية 2026، حيث أن القطاع في بداية جديدة لإعادة توازن العرض والطلب، وسيعمل سياسات مكافحة التنافس المفرط على إعادة تشكيل مشهد المنافسة، فيما ستقود قدرات الإنتاج الجديدة المتمثلة في الذكاء الاصطناعي، والتصنيع المتقدم للرقائق، والروبوتات البشرية، دورة نمو جديدة.