إذا كنت تعتقد أن بيع السندات في اليابان هو "عنوان اقتصادي كلي آخر"، توقف عن القراءة الآن. أنت لست مستعدًا لهذا السوق. اليابان لا تبيع السندات لأنها تريد ذلك. إنها تبيع لأن النظام يتشقق تحت وزنه الخاص. على مدى عقود، أجرت اليابان أكبر تجربة في القمع المالي شهدها العالم على الإطلاق: عوائد صفرية. سيولة لا نهائية. بنك مركزي أصبح السوق نفسه. نجحت—حتى توقفت. الآن، ترتفع العوائد، وهذا ليس تفصيلًا صغيرًا. هذا هو الجاذبية تعود. عندما تتراجع السندات الحكومية اليابانية، لا يبقى الأمر داخل اليابان. هذا هو العمود الفقري لتمويل التداولات الحاملة على مستوى العالم، والرافعة المؤسساتية، وميزانيات "آمنة" في جميع أنحاء العالم. عندما ترتفع العوائد، لا تتراجع الرافعة بأدب—بل تصاب بالذعر. هذه ليست عن عناوين التضخم. هذه ليست عن خطابات السياسات. هذه عن نظام بُني على افتراض أن المعدلات لن تهم مرة أخرى أبدًا—فجأة يدرك الجميع أنها موجودة. إليك الحقيقة غير المريحة التي لن يقولها معظم الناس: إذا فقدت اليابان السيطرة على سوق السندات الخاص بها، لا يوجد خروج نظيف. فقط إعادة تسعير قسرية. الأصول عالية المخاطر لا تنهار أولاً. الثقة هي التي تنهار. لهذا السبب ترى تقلبات تتسرب إلى الأسهم والعملات الرقمية والعملات الأجنبية—ليس لأن الأساسيات تغيرت بين عشية وضحاها، بل لأن تكلفة رأس المال ذكّرت الجميع بوجودها. البيتكوين والعملات الرقمية وسرديات "المخاطرة" ليست محصنة هنا. إذا كنت متفائلًا دون فهم من أين تأتي السيولة العالمية، فأنت لا تستثمر—أنت تقامر بثقة مستعارة. هذه ليست لحظة للمبالغة. هذه لحظة للتموضع. الأسواق لا تحذر مرتين. هي تشير مرة واحدة—بهدوء—قبل أن تتحرك بعنف.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
#JapanBondMarketSell-Off #JapanBondMarketSellOff
إذا كنت تعتقد أن بيع السندات في اليابان هو "عنوان اقتصادي كلي آخر"، توقف عن القراءة الآن. أنت لست مستعدًا لهذا السوق.
اليابان لا تبيع السندات لأنها تريد ذلك.
إنها تبيع لأن النظام يتشقق تحت وزنه الخاص.
على مدى عقود، أجرت اليابان أكبر تجربة في القمع المالي شهدها العالم على الإطلاق:
عوائد صفرية. سيولة لا نهائية. بنك مركزي أصبح السوق نفسه.
نجحت—حتى توقفت.
الآن، ترتفع العوائد، وهذا ليس تفصيلًا صغيرًا.
هذا هو الجاذبية تعود.
عندما تتراجع السندات الحكومية اليابانية، لا يبقى الأمر داخل اليابان. هذا هو العمود الفقري لتمويل التداولات الحاملة على مستوى العالم، والرافعة المؤسساتية، وميزانيات "آمنة" في جميع أنحاء العالم. عندما ترتفع العوائد، لا تتراجع الرافعة بأدب—بل تصاب بالذعر.
هذه ليست عن عناوين التضخم.
هذه ليست عن خطابات السياسات.
هذه عن نظام بُني على افتراض أن المعدلات لن تهم مرة أخرى أبدًا—فجأة يدرك الجميع أنها موجودة.
إليك الحقيقة غير المريحة التي لن يقولها معظم الناس:
إذا فقدت اليابان السيطرة على سوق السندات الخاص بها، لا يوجد خروج نظيف. فقط إعادة تسعير قسرية.
الأصول عالية المخاطر لا تنهار أولاً.
الثقة هي التي تنهار.
لهذا السبب ترى تقلبات تتسرب إلى الأسهم والعملات الرقمية والعملات الأجنبية—ليس لأن الأساسيات تغيرت بين عشية وضحاها، بل لأن تكلفة رأس المال ذكّرت الجميع بوجودها.
البيتكوين والعملات الرقمية وسرديات "المخاطرة" ليست محصنة هنا. إذا كنت متفائلًا دون فهم من أين تأتي السيولة العالمية، فأنت لا تستثمر—أنت تقامر بثقة مستعارة.
هذه ليست لحظة للمبالغة.
هذه لحظة للتموضع.
الأسواق لا تحذر مرتين.
هي تشير مرة واحدة—بهدوء—قبل أن تتحرك بعنف.