الداخل الأمريكي في النهاية سيبدأ في استهداف رئيس الاحتياطي الفيدرالي باول! باستخدام تجديد المبنى كمبرر، التحقيق في تصريحاته خلال جلسة الاستماع العام الماضي، يبدو وكأنه يبحث عن ثغرات وتفاصيل، لكنه في الواقع تم كشفه على الفور من قبل باول، وكل التجديدات كانت مجرد ستار، والهدف الحقيقي لهذه الجماعة هو إجباره على الطاعة! الصراع الأساسي في هذه القضية ليس مشكلة التجديد، بل هو صراع واضح على السيطرة على السياسة النقدية: رفع أو خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، هل يجب أن يعتمد على البيانات الاقتصادية بشكل موضوعي، أم أن الأمر يتوقف على مزاج السياسيين؟ من الواضح أن هناك من يريد أن يجعل البنك المركزي أداة لتحقيق أهدافه السياسية، ويحول السياسة النقدية إلى ورقة مساومة سياسية! نحن الجمهور العادي نتابع الأمر فقط للترفيه، لكن الواقع وراء ذلك مؤلم جدًا: من جهة، التضخم يشتعل، والأسعار ترتفع بشكل جنوني، ومعيشة الناس صعبة جدًا؛ ومن جهة أخرى، المسؤولون الكبار يتصارعون على السلطة ويبحثون عن المشاكل بدون سبب. وفي النهاية، فإن الفوضى الناتجة عن هذا الصراع الداخلي ستقع على عاتقنا نحن الناس العاديين في النهاية!
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
炸锅!美联储鲍威尔被查竟是政治闹剧!装修只是幌子,央行控制权之争才是真相!
الداخل الأمريكي في النهاية سيبدأ في استهداف رئيس الاحتياطي الفيدرالي باول! باستخدام تجديد المبنى كمبرر، التحقيق في تصريحاته خلال جلسة الاستماع العام الماضي، يبدو وكأنه يبحث عن ثغرات وتفاصيل، لكنه في الواقع تم كشفه على الفور من قبل باول، وكل التجديدات كانت مجرد ستار، والهدف الحقيقي لهذه الجماعة هو إجباره على الطاعة!
الصراع الأساسي في هذه القضية ليس مشكلة التجديد، بل هو صراع واضح على السيطرة على السياسة النقدية: رفع أو خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، هل يجب أن يعتمد على البيانات الاقتصادية بشكل موضوعي، أم أن الأمر يتوقف على مزاج السياسيين؟ من الواضح أن هناك من يريد أن يجعل البنك المركزي أداة لتحقيق أهدافه السياسية، ويحول السياسة النقدية إلى ورقة مساومة سياسية!
نحن الجمهور العادي نتابع الأمر فقط للترفيه، لكن الواقع وراء ذلك مؤلم جدًا: من جهة، التضخم يشتعل، والأسعار ترتفع بشكل جنوني، ومعيشة الناس صعبة جدًا؛ ومن جهة أخرى، المسؤولون الكبار يتصارعون على السلطة ويبحثون عن المشاكل بدون سبب. وفي النهاية، فإن الفوضى الناتجة عن هذا الصراع الداخلي ستقع على عاتقنا نحن الناس العاديين في النهاية!