التأمل في صخرة من منحدر جبل الثلج، استقبل الثلوج البيضاء التي تملأ السماء وتنسج ثوبًا رقيقًا، وتلف عظام الأوكالبتوس. لا يوجد برد، فقط هدوء ناعم. كأن التنفس قبل نوم الأرض.



تتسلل أشعة الشمس بشكل مائل عبر حاجبيك، دافئة، ليست حارقة، بل لمسة خفيفة. تقبل التجاعيد بين حاجبيك، ومع برودة الثلج، تتصالح على البشرة. — السلام الداخلي والخارجي، هو هذا اللحظة من الزن.

السحب والضباب تتدفق تحت قدميك، تتلاشى ملامح الجبال البعيدة، وتضيق الأرض إلى ذرة غبار. أجلس في طيات السماء والأرض، أفتح شفتيك وأسماعك، صوت الفانان كينبوع، لا بسرعة ولا ببطء، يتسلل عبر حواف الجليد، ويتجاوز الشقوق في الصخور.

الصوت لا حدود له، يصطدم بالجبال الثلجية، ويتحول إلى صدى أصوات الصنوبر، ويتجه نحو الضباب، ليصبح سجلاً غير مرئي. أنا وهذه المنحدر، وهذه الثلوج، وهذه الأضواء، نندمج مع تموجات صوت الفانان، — الصغر هو العظمة، والهدوء هو الكمال.
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت