موقع مارس فاينانس يذكر أنه في 29 ديسمبر، أصدرت شركة Nomura Securities تحذيراً تتوقع فيه أن يتولى رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد منصبه في مايو من العام المقبل، وأنه سيقود خفض الفائدة مرة واحدة في يونيو، ولكن مع تعافي الاقتصاد الأمريكي، قد يعارض داخل مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشكل قوي المزيد من خفض الفائدة، مما قد يضعف ثقة السوق في الرئيس الجديد، وقد يؤدي أيضًا إلى توتر بين الاحتياطي الفيدرالي وإدارة ترامب. إذا حافظ الاحتياطي الفيدرالي على سعر الفائدة دون تغيير بعد اجتماع يونيو، فسيكون ذلك لا مفر من تصادم مع ترامب الذي يطالب بمزيد من خفض الفائدة لتحسين فرص الانتخابات النصفية. تتوقع Nomura أن تتركز حالة عدم اليقين من يوليو إلى نوفمبر من العام المقبل، حيث قد تظهر اتجاهات “الهروب من الأصول الأمريكية” في السوق، مما يؤدي إلى انخفاض عائدات السندات الأمريكية، وتراجع سوق الأسهم، وضعف الدولار. يجب على المستثمرين أن يكونوا حذرين من احتمال حدوث انعكاس في السيولة خلال هذه الفترة، وقد تتوقف أكبر اقتصادات العالم عن خفض الفائدة أو تبدأ دورة رفع الفائدة، مما يقلل من الميزة النسبية للأصول بالدولار. إن الجمود السياسي، بالإضافة إلى إشارات انتهاء دورة خفض الفائدة وارتداد التضخم، سيزيد من تقلبات السوق.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
وجهة نظر: الحذر من أن «الأنباء الجيدة قد تنفد» بعد تولي رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، وأن عدم اليقين سيتركز في الفترة من يوليو إلى نوفمبر
موقع مارس فاينانس يذكر أنه في 29 ديسمبر، أصدرت شركة Nomura Securities تحذيراً تتوقع فيه أن يتولى رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد منصبه في مايو من العام المقبل، وأنه سيقود خفض الفائدة مرة واحدة في يونيو، ولكن مع تعافي الاقتصاد الأمريكي، قد يعارض داخل مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشكل قوي المزيد من خفض الفائدة، مما قد يضعف ثقة السوق في الرئيس الجديد، وقد يؤدي أيضًا إلى توتر بين الاحتياطي الفيدرالي وإدارة ترامب. إذا حافظ الاحتياطي الفيدرالي على سعر الفائدة دون تغيير بعد اجتماع يونيو، فسيكون ذلك لا مفر من تصادم مع ترامب الذي يطالب بمزيد من خفض الفائدة لتحسين فرص الانتخابات النصفية. تتوقع Nomura أن تتركز حالة عدم اليقين من يوليو إلى نوفمبر من العام المقبل، حيث قد تظهر اتجاهات “الهروب من الأصول الأمريكية” في السوق، مما يؤدي إلى انخفاض عائدات السندات الأمريكية، وتراجع سوق الأسهم، وضعف الدولار. يجب على المستثمرين أن يكونوا حذرين من احتمال حدوث انعكاس في السيولة خلال هذه الفترة، وقد تتوقف أكبر اقتصادات العالم عن خفض الفائدة أو تبدأ دورة رفع الفائدة، مما يقلل من الميزة النسبية للأصول بالدولار. إن الجمود السياسي، بالإضافة إلى إشارات انتهاء دورة خفض الفائدة وارتداد التضخم، سيزيد من تقلبات السوق.