【تحديث السوق السريع】الاحتياطي الفيدرالي يحافظ على الوضع الراهن، M-Square يحدد مسارات أسعار النفط والتضخم وأسعار الفائدة!

ما نود إبلاغكم به:
في مارس، أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي على سعر الفائدة القياسي بين 3.50% و3.75%، كما حافظ على مسار خفض الفائدة بمقدار نقطة واحدة حتى عام 2026 في جدول النقاط، وفي ظل عدم وضوح الوضع في الشرق الأوسط، قدم الأعضاء توقعاتهم الاقتصادية والتضخمية والإنتاجية في SEP بزيادة طفيفة، كما قدمت M Square توقعات لأسعار النفط والتضخم وتطورات أسعار الفائدة!

نقطة مهمة في المقال:

  1. في هذا الاجتماع، وافق الأعضاء بنسبة 11:1 على إبقاء سعر الفائدة بين 3.50% و3.75%، وأُضيف في البيان أن هناك مخاطر عالية جدًا من عدم اليقين في الوضع في الشرق الأوسط.

  2. لا تزال خريطة النقاط تشير إلى مسار خفض الفائدة بمقدار نقطة واحدة في 2026 و2027، مما يعكس موقف الاحتياطي الفيدرالي بعدم تغيير اتجاه خفض الفائدة.

  3. رفع SEP توقعات النمو الاقتصادي لعام 2026 إلى 2.4% (من 2.3%)، والتضخم الأساسي إلى 2.7% (من 2.4%)، والتضخم العام إلى 2.7% (من 2.5%)، مما يدل على ميل الأعضاء إلى أن تأثير الصراع بين أمريكا وإيران على التضخم هو تأثير مؤقت. كما رفع الأعضاء توقعاتهم لنمو الاقتصاد الأمريكي، مع تعكس زيادة الإنتاجية في السنوات الأخيرة.

  4. خلال المؤتمر الصحفي، حافظ باول على موقف متحفظ، مشيرًا إلى أن عدم اليقين في الوضع في الشرق الأوسط يصعب التنبؤ به بدقة، وأن الاحتياطي الفيدرالي سيتخذ قراراته خلال الأسابيع الستة القادمة بناءً على تطورات الوضع، وأكد أن مناقشات رفع الفائدة كانت موجودة، لكنها ليست السيناريو الأساسي لدى الاحتياطي.



أولاً، مجلس الاحتياطي الفيدرالي يظل على موقفه في اجتماع مارس، مع التركيز على عدم اليقين في الصراع في الشرق الأوسط!

في هذا الاجتماع، وافق أعضاء مجلس الاحتياطي على إبقاء سعر الفائدة بين 3.50% و3.75%، وأكد البيان أن النشاط الاقتصادي لا يزال قويًا، وأُضيف أن هناك عدم يقين عالي جدًا بشأن تأثير الوضع في الشرق الأوسط على الاقتصاد الأمريكي، مما يعكس أن الاحتياطي الفيدرالي سينتظر ويراقب تطورات الوضع، ونلخص النقاط الرئيسية في البيان كالتالي:

وجهة نظر الاقتصاد والتضخم: اقتصاد قوي، مع التركيز على عدم اليقين في الشرق الأوسط

بالنسبة للاقتصاد، لم يطرأ تغيير كبير على البيان مقارنةً بالاجتماع السابق، حيث أكد أن النشاط الاقتصادي لا يزال قويًا، ووصف معدل البطالة بأنه “غير متغير في الأشهر الأخيرة” بدلًا من “علامات على استقرار”، ولم يُعد ذكر مخاطر تراجع سوق العمل، مما يشير إلى أن الاحتياطي لا يرى خطرًا كبيرًا في تدهور سوق العمل في الوقت الحالي.

وفيما يخص التضخم، حافظ الاحتياطي على موقف أن التضخم لا يزال مرتفعًا إلى حد ما، وأُضيف أن هناك عدم يقين عالي جدًا بشأن تأثير الوضع في الشرق الأوسط على الاقتصاد الأمريكي.

توجيهات سعر الفائدة المستقبلية: الموقف من خفض الفائدة لم يتغير

لم يطرأ أي تغيير على توقعات مسار سعر الفائدة، مع استمرار الإشارة إلى احتمال خفض الفائدة بمقدار نقطة واحدة في 2025/9، وإعادة إدراج عبارة “تقييم أكثر حذرًا للمقدار والوقت” منذ ديسمبر 2025، مع الحفاظ على موقف أن الاحتياطي قد ينهي دورة خفض الفائدة، لكنه لا يستبعد ذلك.

سياق السياسة النقدية: التصرف وفقًا لاتجاه التضخم المستقبلي

وافق أعضاء مجلس الاحتياطي على إبقاء سعر الفائدة بين 3.50% و3.75%، مع دعم من قبل ستيفن ميران، الذي دعم استمرار خفض الفائدة بمقدار نقطة واحدة، بينما أغلب الأعضاء، كما ذكر باول في المؤتمر الصحفي، يميلون إلى الانتظار ومراقبة تطورات الشرق الأوسط، واتخاذ قراراتهم بناءً على البيانات الاقتصادية، مع موقف متحفظ تجاه السياسة النقدية.


ثانيًا، خريطة النقاط تشير إلى استمرار خفض الفائدة بمقدار نقطة واحدة في 2026 و2027

الاجتماع الأخير كان الأكثر اهتمامًا للسوق، حيث أظهرت خريطة النقاط لشهر مارس أن التوزيع بين الأعضاء أصبح أكثر تركيزًا، مع دعم 7 أعضاء بعدم خفض الفائدة هذا العام، و7 آخرين يدعمون خفضها بمقدار نقطة، و2 يدعمون خفضها بمقدار نقطتين، و3 أعضاء يدعمون خفضًا أكثر من نقطتين، مع بقاء الوسيط عند مستوى خفض نقطة واحدة بين 3.25% و3.50%. ومع ذلك، قلل العديد من الأعضاء من توقعاتهم لوتيرة الخفض.

أما في عامي 2027 و2028، فالسعر المتوقع يبقى عند 3.00% إلى 3.25%، مع توقع خفض بمقدار نقطة واحدة، مع بقاء الوسيط عند نفس النطاق، مع رفع توقعات سعر الفائدة طويلة الأمد إلى 3.125%، مع استمرار وجود انقسام في خريطة النقاط، مما يعكس اعتقاد الأعضاء أن تأثير الوضع في الشرق الأوسط على التضخم هو مؤقت، وأن هناك مجالًا لتخفيض السياسة تدريجيًا مع تباطؤ التضخم.

بشكل عام، يتوقع أن يستمر خفض الفائدة بمقدار نقطة واحدة في 2026 و2027، مع وجود عضو واحد يتوقع رفع الفائدة في 2027، وهو ما كان محور سؤال في المؤتمر، حيث أكد باول أن هناك مناقشات حول رفع الفائدة، لكنها ليست السيناريو الأساسي.

كما أن سعر الفائدة طويل الأمد (المعدل الطبيعي) ارتفع إلى 3.125%، مع بداية إدراك الأعضاء أن الإنتاجية ستؤثر على النمو الاقتصادي، وأن ارتفاع الإنتاجية سيقلل من التضخم إلى حد ما.

سنوضح ذلك أكثر خلال المؤتمر الصحفي.


ثالثًا، رفع توقعات النمو والتضخم بشكل طفيف، مع إشارة إلى زيادة الإنتاجية!

توقعات SEP أظهرت أن أعضاء الاحتياطي رفعوا توقعاتهم للنمو الاقتصادي لعام 2026 إلى 2.4% (من 2.3%)، مع بقاء معدل البطالة عند 4.4%. أما توقعات التضخم، فرفعت إلى 2.7% لكل من التضخم العام والأساسي، من 2.4% و2.6% على التوالي، مع خفض توقعات خفض الفائدة بمقدار نقطة واحدة، مما يعكس أن الأعضاء يرون أن تأثير الحرب على التضخم مؤقت، وأن هناك مجالًا لخفض الفائدة قبل 2026. كما رفعوا توقعاتهم للنمو طويل الأمد إلى 2% (من 1.8%)، وسعر الفائدة الطبيعي إلى 3.1% (من 3%).

وفيما يلي ملخص التوقعات للسنوات الثلاث القادمة (2026-2028):

  • رفع توقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 2.4%، 2.3%، و2.1% على التوالي، مع رفع النمو طويل الأمد إلى 2.0%.
  • توقعات معدل البطالة تقارب 4.4%، 4.3%، و4.2%.
  • رفع توقعات التضخم (PCE) إلى 2.7%، 2.2%، و2.0%.
  • رفع توقعات التضخم الأساسي (Core PCE) إلى 2.7%، 2.2%، و2.0%.
  • استمرار توقعات خفض الفائدة تدريجيًا، مع توقعات لمعدل 3.4%، 3.1%، و3.1%، مع رفع سعر الفائدة طويل الأمد إلى 3.1%.


رابعًا، الاحتياطي الفيدرالي يواصل شراء سندات الخزانة شهريًا، معززًا السيولة في السوق:

بعد إعلان نهاية برنامج التخفيف الكمي في أكتوبر 2025، وبدء شراء السندات قصيرة الأجل في ديسمبر 2025، بدأ بنك الاحتياطي الفيدرالي بتنفيذ خطة شراء السندات (RMPs) منذ 12 ديسمبر 2025، مع التركيز على شراء سندات الخزانة ذات الأجل أقل من سنة، وإذا لزم الأمر، سندات ذات أجل أقل من 3 سنوات. ستعلن الخطة شهريًا في اليوم التاسع، مع توقع أن يستمر الشراء عند حوالي 400 مليار دولار شهريًا حتى قبل موعد الضرائب في 15 أبريل، لمواجهة زيادة الالتزامات غير الاحتياطية.

من خلال مراقبة الميزانية العمومية، نلاحظ أن حيازة الاحتياطي الفيدرالي من سندات الخزانة ارتفعت من 4.19 تريليون إلى 4.35 تريليون دولار، بزيادة شهرية متوسطة قدرها 435 مليار دولار، مما أدى إلى استقرار حجم الميزانية، مع ارتفاع احتياطي الاحتياطي الفيدرالي إلى أكثر من 3 تريليون دولار، مما يعكس أن شراء السندات يوسع الميزانية ويضخ السيولة في السوق. ولم يُذكر في المؤتمر الصحفي بعد الاجتماع ما إذا كانت خطة الشراء ستستمر بنفس الوتيرة بعد أبريل، لذا يُنصح بالمراقبة المستمرة، فهي مهمة في حال قرر الاحتياطي الفيدرالي التريث في رفع الفائدة.

ملاحظة: الهدف من شراء السندات قصيرة الأجل هو رفع مستوى الاحتياطي النقدي إلى مستويات كافية، وشراء السندات قصيرة الأجل للحفاظ على بيئة احتياطي مناسبة، وتجنب تقلبات كبيرة في أسعار الفائدة قصيرة الأجل، حيث أن السيطرة على حدود سعر السياسة هو أحد أهم سمات الثقة لدى البنك المركزي، وعندما يعتقد الأعضاء أن هناك خطرًا على السيطرة على سعر الفائدة، يتخذون إجراءات نقدية حاسمة.


خامسًا، أهم نقاط مؤتمر باول الصحفي

هل أنت مشترك بالفعل؟ إذا كنت مشتركًا، يرجى تسجيل الدخول من هنا.

انضم كمشترك
واستفد من خدمات M Square الكاملة

تصفح الرسوم البيانية الاقتصادية بلا حدود
مفاتيح الاستثمار العالمية
مؤشرات رئيسية

تقارير حصرية
6-8 تقارير شهريًا عن الأحداث والبيانات المهمة

أدوات البحث
إنشاء الرسوم البيانية الخاصة
اختبار الأداء

أكثر مجتمع اقتصادي احترافي
مؤشرات سرية للمستخدمين
مشاركة الآراء

اشترك الآن

【بودكاست MM】 بعد الاجتماع الحلقة 191| هل من المتوقع أن يتوقف خفض الفائدة هذا العام؟ تحليل حصري لأسعار النفط والتضخم والفائدة
استمع الآن >>

【الاشتراك يفتح المحتوى】 انضم كعضو لمشاهدة تقارير المشاريع الخاصة!
اشترك الآن

【تسجيل مجاني】 انضم كعضو لتحصل على تحليلات السوق الأسبوعية!
انضم الآن

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • Gate Fun الساخن

    عرض المزيد
  • القيمة السوقية:$2.24Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$2.25Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$2.25Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$2.26Kعدد الحائزين:1
    0.14%
  • القيمة السوقية:$2.25Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • تثبيت