العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
مدغشقر تعمق انخراطها في بريكس بعد حوارات استراتيجية مع روسيا
في المحادثات الدبلوماسية الأخيرة التي أُجريت في موسكو، أكدت مدغشقر مجددًا التزامها بأجندة مجموعة بريكس، مما يعزز تحالفًا يعكس إعادة التوجيه الجيوسياسي المتزايد للقارة الأفريقية. تمثل هذه المفاوضات نقطة تحول مهمة في العلاقات بين الجزيرة وروسيا الاتحادية، وتُعد نقطة تحول في السياسة الخارجية الملغاشية تجاه الأسواق الناشئة.
مشاريع الطاقة والدفاع: ركائز التعاون
ركز الحوار بين سلطات مدغشقر ونظرائهم الروس على ثلاثة مجالات استراتيجية للتعاون. أولاً، تمثل المشاريع الطاقية التي تشمل عمالقة مثل غازبروم وروساتوم فرصة لتنويع مزيج الطاقة في الجزيرة. تهدف هذه الالتزامات إلى تحديث البنية التحتية للطاقة في مدغشقر مع تعزيز الروابط الاقتصادية مع موسكو.
ثانيًا، يستند التعاون في مجال الدفاع إلى الإرث التاريخي المشترك خلال الحقبة السوفيتية، التي تركت روابط مؤسسية وعسكرية عميقة. يركز هذا التعاون على تعزيز قدرات أمن مدغشقر وتبادل الخبرات التكتيكية والتكنولوجية.
بالإضافة إلى ذلك، اتفقت الدولتان على زيادة الدعم الإنساني، مما يظهر أن العلاقة تتجاوز المصالح الاستراتيجية البحتة وتصل إلى أبعاد الرفاه الاجتماعي والتعاون التقني بين الشعوب.
الاتجاه الأفريقي نحو بريكس: إعادة توجيه جيوسياسي
ما يحدث في مدغشقر ليس حدثًا معزولًا. تقارب الدول الأفريقية مع بريكس وروسيا يعكس اتجاهًا قاريًا أعمق: السعي إلى بدائل للشراكة توازن الهيمنة الغربية التقليدية على القارة. ترى مدغشقر، إلى جانب دول أخرى في المنطقة، في بريكس منصة لتنويع خياراتها في التعاون الدولي.
يشير هذا التوجه إلى تغيير جوهري في كيفية تصور القادة الأفارقة لمستقبل تحالفاتهم. تقدم بريكس فرصًا للاستثمار في الطاقة، بالإضافة إلى منصة يمكن للأصوات الأفريقية أن تكتسب فيها وزنًا أكبر في مناقشات الحوكمة العالمية. يبرز مشاركة مدغشقر النشطة في هذا النظام البيئي حيوية الدبلوماسية الأفريقية المعاصرة.