كاتي وود تكشف الحقيقة وراء تقلبات السوق: مدفوعة بالخوارزميات وليس بالركود الاقتصادي

شهد السوق مؤخرًا تقلبات عنيفة ومقلقة أدت إلى حالة من الذعر بين العديد من المستثمرين. لكن كيتي وود — المديرة التنفيذية ومديرة الاستثمار في ARK Invest — طرحت في تحليلها الأخير وجهة نظر مختلفة تمامًا: أن هذه التقلبات ليست ناتجة عن تدهور الأساسيات الاقتصادية، بل عن آلية تعزيز ذاتي لنظام التداول الآلي. هذا الرأي قلب المفاهيم التقليدية لدى العديد من المستثمرين، وفتح أمام المستثمرين العقلانيين فرصًا جديدة.

لماذا تخلق الخوارزميات تقلبات زائفة: فخ دورة التغذية الراجعة

أوضحت كيتي وود في تحليلها أن عدم استقرار السوق الحالي يُعزى بشكل رئيسي إلى استراتيجيات التداول الكمي، وليس إلى تغيرات في أداء الشركات المدرجة. فهذه الخوارزميات لا تدرس التدفقات النقدية أو المنافسة بشكل معمق كما يفعل المحللون المحترفون، بل تعدل مراكزها بشكل ميكانيكي وفقًا لقواعد إدارة المخاطر المسبقة.

وتعمل العملية على النحو التالي: عندما ينخفض السعر أو ترتفع تقلبات السوق، يقوم نموذج إدارة المخاطر تلقائيًا بتقليل الأصول ذات المخاطر العالية للحفاظ على مستوى المخاطر المستهدف. لكن هذا التخفيض الجماعي للمراكز يُسهم في زيادة التقلبات أكثر، مما يُشغل دورة بيع جديدة. وتكرار عملية “بيع — مراقبة — بيع مرة أخرى” يتضح بشكل خاص في المجالات التي تتركز فيها رؤوس الأموال بشكل كبير وتتشابه فيها المحافظ، مما يؤدي إلى بيع كل من الشركات الجيدة والسيئة على حد سواء.

وصفّت كيتي وود هذا الظاهرة بشكل تصويري قائلة: “السوق يشبه عندما تفيض المياه أثناء الاستحمام، فتُلقى الطفل أيضًا خارج الحوض.” وتفاقم هذه الحالة انتشار التحليل الفني. فكلما زاد اهتمام المتداولين بنفس المتوسطات المتحركة أو نفس مستويات الدعم الرئيسية، زادت عمليات التداول الأحادية الاتجاه، مما يعزز التقلبات بشكل أكبر.

ومن الجدير بالذكر أن كيتي وود كانت قد عبّرت عن رأي مشابه في أبريل من العام الماضي خلال التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين. حينها، شهد السوق عمليات بيع ذعر، وأصيب العديد من المستثمرين المخضرمين بالهلع. لكن ما حدث لاحقًا أكد صحة رأيها: جميع المستثمرين الذين قرروا البيع في ذلك الوقت، ندموا على قرارهم طوال العام التالي. وتُظهر هذه التجربة أن اللحظات التي تتصاعد فيها جدران القلق في السوق غالبًا ما تكون الفرص الأكبر.

التحول الهيكلي وسهم التكنولوجيا المظلوم: من SaaS إلى تطور الوكيل الذكي

الانخفاض السريع في أسهم التكنولوجيا، خاصة قطاع البرمجيات، لم يعكس الواقع الحقيقي للأساسيات. ترى كيتي وود أن السوق يمر حاليًا بتحول من نموذج SaaS العام إلى منصات الوكيل الذكي المعتمدة على الذكاء الاصطناعي المخصص. وفي هذه المرحلة، من الطبيعي أن تتعرض الشركات التقليدية التي تعتمد على SaaS لضغوط، لكن رد فعل السوق كان مبالغًا فيه بشكل كبير.

هذا التحول التكنولوجي يعيد رسم خريطة الصناعة بشكل كامل. فبدلاً من نموذج “خدمة برمجية واحدة تلبي جميع احتياجات العملاء”، يتطلب العصر الجديد حلولًا مخصصة لكل شركة وفقًا لاحتياجاتها الفريدة. ومع ذلك، فإن أنظمة التداول الآلي لا تميز بين الشركات التي تنجح في التحول إلى منصات الذكاء الاصطناعي وتلك التي تعاني. وغياب التحليل العميق للأساسيات يؤدي إلى أخطاء في التقييم، وهو ما يخلق فرصة للمستثمرين النشطين الذين يمتلكون رؤية واضحة.

ولهذا السبب، تختار كيتي وود وفريقها انتقاء الأسهم الأكثر ثقة خلال فترات التقلب. وتقول: “الفوضى الحالية في السوق تتيح لنا فرصًا كهذه،” مضيفة: “لهذا السبب نركز استثماراتنا على أكثر الفرص يقينًا.”

وقد صرحت كيتي وود سابقًا: “كل من يبيع الآن، سيندم.” فهي ترى أن الخوارزميات لا تفهم هذا التحول الهيكلي في التكنولوجيا، وهو ما يمثل فرصة ثمينة للقيمة المهدرة. فالمستثمرون الذين يفهمون كيف يُمكن للذكاء الاصطناعي أن يُعزز الوكيل الذكي ويغير نماذج الأعمال، سيجنون عوائد هائلة.

صدى التاريخ: 2026 ليست 2000، بل تشبه 1996

واحدة من المخاوف السائدة في السوق الحالية هي أن الإنفاق الرأسمالي المفرط للشركات الكبرى في التكنولوجيا قد يُدمّر التدفقات النقدية، كما حدث خلال فقاعة الإنترنت. لكن كيتي وود قدمت مقارنة تاريخية مثيرة للتفكير: نحن الآن أقرب إلى بداية ثورة الإنترنت عام 1996، وليس إلى ذروة فقاعة 1999.

هذه المقارنة مقنعة جدًا. ففي أواخر التسعينات، حين كانت فقاعة الإنترنت في أوج جنونها، قال جيف بيزوس: “نحن نوسع خسائرنا بشكل كبير للاستثمار الجريء، لأن فرص الإنترنت أكبر مما نتخيل.” والمفاجئ أن السوق استوعبت هذا الكلام، وارتفعت أسهم أمازون بنسبة 10-15%.

أما الآن، فالعكس هو الصحيح تمامًا. فعندما أعلنت “شركات التكنولوجيا الست الكبرى” (جوجل، ميتا، مايكروسوفت، أمازون وغيرها) عن خطط لزيادة الإنفاق الرأسمالي، كانت ردود فعل السوق سلبية، حيث انخفضت أسعار الأسهم بدلاً من أن ترتفع. هذا الاختلاف الكبير يوضح شيئًا مهمًا: أن السوق الحالية ليست في حالة من الهوس غير العقلاني، بل مليئة بالقلق والشكوك.

وتؤكد كيتي وود أن هذا الاتجاه الصاعد في السوق، رغم قلقه، هو أساس سوق صاعدة قوية وطويلة الأمد، وليس علامة على فقاعة. فالمستثمرون الذين عايشوا فقاعة الإنترنت عام 2000، أصبحوا أكثر حذرًا تجاه التقنيات الناشئة. ورغم أن هذا “الصدمة الفقاعية” يجعل السوق أكثر تحفظًا، إلا أنه يعزز صحته. وتقول: “نحن بحاجة إلى استثمارات جوجل، ميتا، مايكروسوفت وأمازون الجريئة، لأنها أكبر فرصة لدينا في هذا الجيل.”

وترتكز رؤيتها على أن السوق يبالغ في تقدير مخاطر التحول التكنولوجي في الذكاء الاصطناعي، ويقلل بشكل كبير من قيمته الحقيقية. فهل سيقوم الذكاء الاصطناعي باجتياح وسائل التواصل الاجتماعي التقليدية، أم أن وكلائنا الذكيين سيقومون بمهام التسوق عبر الإنترنت نيابة عنا، مما يضعف حصة أمازون السوقية؟ هذا السؤال هو محور متابعة طويلة الأمد، وهو جوهر قيمة الاستثمار.

ثورة الإنتاجية وإعادة كتابة توقعات التضخم

على الصعيد الاقتصادي الكلي، تتعمق كيتي وود في تأثير الذكاء الاصطناعي. فهي ترى أن زيادة الإنتاجية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي قد تُقلب المعادلة التقليدية التي تقول إن “النمو يسبب التضخم حتمًا.”

وتتوقع كيتي أن مع استمرار تحسين الإنتاجية، قد تحقق الولايات المتحدة فائضًا ماليًا بنهاية فترة الرئيس الحالية (متوقع بين نهاية 2028 وبداية 2029). ويبدو هذا طموحًا، لكنه يعتمد على فرضية أساسية: أن النمو الاقتصادي الحقيقي قد يصل إلى 7-8% خلال العقد الحالي، وهو رقم قد يكون محافظًا. وفي إطارها، يكون النمو والعلاقة مع التضخم عكسية؛ فكلما زادت الإنتاجية، انخفض ضغط التضخم.

ولتدعيم هذا الرأي، تستشهد كيتي بمصدر بيانات غالبًا ما يُتجاهل، وهو مؤشر التضخم الحقيقي من Truflation. هذا المؤشر يتابع أكثر من 10,000 سلعة وخدمة، وغالبًا ما يكون أدق من مؤشر أسعار المستهلك (CPI) في توقعات الذروة التضخمية (على سبيل المثال، عندما يكون CPI عند 9%، يُظهر Truflation ذروة عند 12%). وأحدث البيانات تشير إلى أن هذا المؤشر قد انخفض إلى حوالي 0.7% سنويًا.

وتضيف كيتي أن ارتفاع الدولار سيكون عاملًا قويًا لمكافحة التضخم. كما أن التضخم في أسعار المنازل انخفض إلى أقل من 1%، وأسعار المنازل الجديدة لا تزال في حالة انكماش، وأسعار الإيجارات تتراجع. كما أن أسعار النفط انخفضت بأكثر من 10% على أساس سنوي، وهو بمثابة خفض ضريبي للمستهلكين والشركات. وكل هذه الاتجاهات تشير إلى أن التضخم الحقيقي قد يكون أقل بكثير من الأرقام الرسمية.

سوق العمل: هل هو وهمي؟ أم موجة من رواد الأعمال

رغم أن بيانات النمو الاقتصادي تبدو جيدة، إلا أن ثقة المستهلكين لا تزال منخفضة، وهو تناقض ظاهر. تشير كيتي وود إلى أن السبب الرئيسي هو أن الحالة الحقيقية لسوق العمل أضعف مما تظهره التقارير الرسمية.

فخلال العام الماضي، خضعت بيانات التوظيف الحكومية لتعديلات نزولية، حيث تم تعديلها بمقدار 86,100 وظيفة، أي بمعدل انخفاض شهري يقارب 75,000 إلى 80,000 وظيفة. وهذا يفسر لماذا تتباعد مشاعر التشاؤم بين المستهلكين وبيانات الناتج المحلي الإجمالي. فالكثيرون يشعرون بعدم الاستقرار الوظيفي، وهو انعكاس دقيق لوضع سوق العمل الحقيقي.

لكن هناك جانب آخر من القصة. فقد أظهرت بيانات معدل البطالة بين الشباب (16-24 سنة) مؤخرًا تحسنًا، حيث انخفضت من أكثر من 12% إلى أقل من 10%. فما الذي يحدث؟ بالإضافة إلى تعافي التوظيف، لاحظت كيتي ظاهرة أكثر إثارة: انفجار روح المبادرة.

فمع قوة الذكاء الاصطناعي، أصبح بإمكان الأفراد إنشاء شركات بشكل مباشر. ومع سهولة استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وانتشارها، نشهد ولادة العديد من الشركات الناشئة ذات الكفاءة العالية، والتي يقودها أفراد أو فرق صغيرة، مما يُعد محركًا رئيسيًا آخر لزيادة الإنتاجية. وأظهرت دراسة حديثة أن 43% من الرؤساء التنفيذيين يقولون إن الذكاء الاصطناعي يوفر لهم أكثر من 8 ساعات أسبوعيًا، بينما فقط 5% من الموظفين العاديين يحققون فوائد مماثلة. هذا الاختلاف قد يُشير إلى موجة من رواد الأعمال الجدد — شباب تم تسريحهم أو يجدون صعوبة في الحصول على وظائف، يتحولون إلى استشاريين أو رواد أعمال مستقلين.

معضلة المستهلكين وفرص السوق

ما الذي يعاني منه المستهلكون أكثر؟ انخفاض معدل الادخار، والعديد من الأسر تعيش على الراتب فقط، بسبب أزمة الإسكان، ولا تستطيع التوفير. كما أن معدلات تأخر سداد قروض السيارات في ارتفاع، وبلغت نسبة القروض الثانوية مستوى 2008-2009. وعلى الرغم من أن الناس كانوا يفضلون حينها تأخير سداد قروض السيارات أولاً (لأن أوبر وليفت لم يكونا موجودين)، إلا أن الوضع الحالي يعكس ضغطًا على الاستهلاك.

لكن كيتي وود تشير إلى عامل قد يغير المعادلة: موسم استرداد الضرائب. وتتوقع أن تظهر موجة من استرداد الضرائب بحلول نهاية مارس، مما يمنح المستهلكين “الذين يعيشون على الراتب” فرصة للتنفس — ربما لتوفير بعض المال أو لمكافأة أنفسهم.

أما مبيعات العقارات المستعملة، فهي أيضًا مثيرة للانتباه. بعد انخفاض أسعار الفائدة على الرهون العقارية بمقدار 90 نقطة أساس، كان من المتوقع أن تنتعش المبيعات، لكن الواقع كان عكس ذلك، حيث سجلت أدنى مستوى لها على الإطلاق. وهذا يدل على أن السوق لا تزال مترددة بشأن الشراء — إما أن أسعار الفائدة والعقارات لم تنخفض بعد بشكل كافٍ، أو أن الثقة في المستقبل الاقتصادي لا تزال ضعيفة. ويقوم المطورون حاليًا بتخفيض الأسعار وتقديم حوافز لبيع المخزون، لكن إذا فشلت هذه الاستراتيجيات، فقد تستمر الأسعار في الانخفاض.

أزمات الأصول المشفرة وإمكاناتها طويلة الأمد

عند الحديث عن الأصول المشفرة، تعترف كيتي وود أن أداء البيتكوين مؤخرًا كان تحت ضغط الذهب. فالبيتكوين، إلى حد ما، دخل في دائرة “تجنب المخاطر” — تمامًا مثل قطاعات SaaS، إدارة الثروات، وسطاء الشحن، وغيرها، حيث يتعرض لعمليات بيع مركزة. لا يزال العديد من المستثمرين لا يرون البيتكوين كملاذ آمن مثل الذهب، لذلك خلال فترات الذعر، يُعتبر البيتكوين ضحية مفرطة في التقييم.

لكن كيتي وود أشارت إلى عدم توازن مهم: أن عرض الذهب قد ينمو بسرعة أكبر، بينما عرض البيتكوين ثابت ومحدد، ولا يمكن تسريع زيادته. من الناحية التقنية، على الرغم من أن البيتكوين اخترق مستوى رئيسيًا في 2024، إلا أن الاتجاه الصاعد (ارتفاع أعلى وقاع أدنى) لم يُكسر. والدعم يتراوح بين 20,000 و23,000 دولار — وهو السعر الذي يُنظر إليه كملاذ آمن في حال تفاقم أزمة البنوك وتحولها إلى أزمة مخاطر طرف مقابل، كما حدث في 2008-2009.

وقد أصبحت كيتي وود مؤخراً مستشارة لشركة LayerZero، وهي مشروع DeFi يهدف إلى “العودة إلى المستقبل” — وليس التنازل عن حلول الطبقة الثانية على منصات مثل إيثيريوم. يعملون على بناء بنية تحتية لعصر الوكيل الذكي، حيث يتوقع أن يحتاجوا إلى 2-4 ملايين عملية في الثانية. بالمقارنة، فإن إيثيريوم يمكنه حاليًا معالجة 13 عملية في الثانية، وسولانا تصل إلى 2000 عملية. في ظل هذه الظروف، يضاعف المجتمع من جهوده، مما يفتح آفاقًا جديدة لبيئة التمويل اللامركزي.

دروس من التاريخ: الفقاعات والفرص

وفي النهاية، تعود تحليلات كيتي وود إلى موضوع جوهري: أن الأمر ليس مثل فقاعة التكنولوجيا والاتصالات عام 2000. ذلك العصر كان مليئًا بالمضاربات الجنونية، بينما اليوم، السوق يعاني من الخوف والقلق. كمستثمرة تركز على الابتكار، ترى كيتي وود أن البيئة الحالية من الخوف و"حائط القلق" أكثر قيمة من فقاعة المبالغة في التوقعات.

بعض المعلقين يقولون إن الذكاء الاصطناعي في فقاعة حالياً، وأن هذا جزء من أسباب الخوف في السوق. لكن كيتي وود لا تتفق مع هذا الرأي. وفقًا لأبحاث ARK، نحن الآن في مرحلة تشبه عام 1996 — بداية ثورة الإنترنت، وليس ذروتها. فكل شيء سيتسارع، وربما يصبح جنونيًا. لكن في 1996، حذر رئيس الاحتياطي الفيدرالي غرينسبان من “الازدهار غير العقلاني”، مما أثار خوف الجميع من أن يقوم البنك المركزي بتشديد السياسة لكبح المضاربة. ومع ذلك، سمح غرينسبان للسوق بالعمل بحرية.

وقد تعلمنا جميعًا من تلك التجربة. فالأشخاص الذين عايشوا انهيار الفقاعات أصبحوا الآن خبراء، ويمتلكون ذاكرة عضلية واضحة: يجب حماية الشركات من مخاطر كهذه. هذا التفكير يعزز ثقافة الخوف الحالية و"حائط القلق".

بالطبع، تقلبات السوق تثير عدم الراحة. لكن، كما حدث في أبريل 2024، قد يكون هذا هو الوقت الذهبي للاستثمار في “الفرص العظيمة القادمة”. تؤمن كيتي وود أننا على أعتاب عصر ذهبي. فانتشار الذكاء الاصطناعي يُغير البنية التحتية بأكملها، وقد بدأت بالفعل في ملاحظة إحساس الرؤساء التنفيذيين بالإلحاح: “يا إلهي، علينا أن نتحرك.” هذه القوة ستتزايد، والمفتاح هو أن نكون على الجانب الصحيح من التغيير.

شكرًا لعمق تحليل كيتي وود، الذي أظهر لنا القوة الحقيقية وراء تقلبات السوق. سواء كانت دورة التغذية الراجعة للخوارزميات، أو التحول الهيكلي في التكنولوجيا، أو الثورة الإنتاجية، فإن جميعها تشير إلى نفس الاتجاه: أن الخوف الحالي هو الذي يخلق الفرص المستقبلية.

BTC1.31%
ZRO0.24%
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • Gate Fun الساخن

    عرض المزيد
  • القيمة السوقية:$2.27Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$2.27Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$0.1عدد الحائزين:0
    0.00%
  • القيمة السوقية:$0.1عدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$2.24Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • تثبيت