خطرنا الأكبر هو عدم تخصيص ما يكفي من الموارد للصناعة التي ندخلها كل يوم لنتحدث عنها، لأنها ستصعد مرة أخرى في النهاية، لكننا لا نملك تعرضًا كافيًا لأننا ضعفاء.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
خطرنا الأكبر هو عدم تخصيص ما يكفي من الموارد للصناعة التي ندخلها كل يوم لنتحدث عنها، لأنها ستصعد مرة أخرى في النهاية، لكننا لا نملك تعرضًا كافيًا لأننا ضعفاء.