كيف تتصرف عندما تشعر بعدم وجود طاقة؟ يتحدث Zhang Chaoyang عن مرونة الدماغ: ما تركز عليه هو ما سيكبر. إذا أردت حالة دماغية جديدة، عليك أولاً أن تتبنى سلوكيات جديدة، ومع مرور الوقت سيتعود الدماغ على هذا السلوك الجديد ويتطور روابط عصبية ذات صلة.
الانغماس المستمر في الحزن الماضي سيكبر الحزن بلا حدود ثم يؤدي إلى الاكتئاب. إذا شعرت بعدم وجود طاقة، فابدأ من السلوكيات، وابدأ بفعل أشياء تبدو مليئة بالطاقة. كيف تفعل ذلك عندما لا تملك طاقة؟ ابدأ بالأشياء البسيطة. الإنسان ليس لديه مزاج جيد أولاً ثم يتصرف بشكل جيد، بل العكس. درب نفسك على القيام بأفعال جيدة أولاً، ومع مرور الوقت سيتوافق مزاجك مع هذا السلوك، وسيتغير الإنسان. لا تبحث عن طرق على مستوى التفكير، فهذا غير مجدي، بل ابحث عن اختراق على مستوى السلوك. هل تفهم المبادئ ولكن لا يمكنك التنفيذ؟ إذا لم تتوفر الفرصة، استمر في الحزن لفترة ثم حاول مرة أخرى. بوذا يختص فقط بمن لديه فرصة، ناهيك عن أنك لا تعرف في أي مرحلة أنت الآن. ابدأ بتغيير السلوك، ولا تركز على الأمور الكبيرة المزعومة. في الحياة، لا توجد أمور كبيرة، فهي تتكون من مجموعة من الأمور الصغيرة غير الملحوظة. قليل من الأعمال المفيدة، سواء قمت بها أو لا، يصنع فرقًا هائلًا. عندما تشعر أن قدراتك منخفضة، فالأمر لا يناسبك للقيام بأمور كبيرة. الاستمرار بقوة ثم يتراجع، ثم يتدهور، هو شيء مررت به بالتأكيد من قبل. لا تنظر إلى إنجازات الآخرين، فهم أيضًا تراكموا بسرعة منذ سنوات عديدة. كل شخص له وتيرته الخاصة. مهما كانت الأمور صغيرة، اتخذ الخطوة الأولى. إذا بدأت الآن في اتخاذ بعض الإجراءات التي لم تكن تفعلها من قبل، فهذا يعني أنك تتحول من حالة السكون إلى حركة ببطء، وتكتسب بعض التسارع. البداية ببطء ليست مشكلة، طالما تستمر في إضافة بعض التسارع، فالوقت سيعطيك ردود فعل جيدة من التراكم، وسيتحسن إحساسك بقوتك، وتزداد حيويتك، وتعود قوة القلب تدريجيًا. الشكوى ليست عادة جيدة، فالشكاوى تبرز ما تركز عليه، والتكرار في الشكوى يربط الأشياء التي تبرزها في الدماغ، مما يسبب استنزافًا داخليًا لا ينتهي، ومع زيادة الاستنزاف تقل الطاقة بشكل طبيعي. يقول كتاب "حوار مع الله" إن عملية إبداع الإنسان تمر بثلاثة مستويات: المستوى الأول هو الأفكار، الثاني هو الكلام، والثالث هو الأفعال. كل مستوى يؤثر أكثر من الذي قبله. إذا كنت لا تريد أن تترك تأثيرات سلبية، فعليك أن تعكس الأمر: لا تتخذ إجراءات بناءً على أفكار سلبية، ولا تتحدث بكلام سلبي، والأفضل ألا يكون لديك حتى أفكار سلبية. عندما لا تستطيع مقاومة التفكير في الشكوى، فقط عندما تلاحظ أن هذه الأفكار تظهر، حول انتباهك إلى شيء آخر. قوة تحويل الانتباه تشبه حمل دلو من الماء، الفرق هو أن أحدهما في الدماغ والآخر في الذراع. تدريب قوة الدماغ بسيط جدًا: التأمل. لمدة 5-10 دقائق يوميًا، لمدة ستة أشهر، ستكتسب قدرة أقوى على التحكم في الانتباه. عندما تظهر أفكار سلبية، لاحظها فورًا وحول انتباهك إلى شيء آخر، وبهذا يتم استبدال الأفكار السلبية بأفكار إيجابية، وهو ما يُعرف بالوعي اليقظ. ليس من الضروري منع التفكير في بعض الأفكار، بل هو توظيف الانتباه لتفكير في أشياء أخرى. القضاء على المصدر الرئيسي للأفكار السلبية يتطلب التحكم في القدرة على توجيه الانتباه، وهذه القدرة يمكن تعزيزها من خلال التأمل اليومي. التأمل يغير الحياة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
كيف تتصرف عندما تشعر بعدم وجود طاقة؟ يتحدث Zhang Chaoyang عن مرونة الدماغ: ما تركز عليه هو ما سيكبر. إذا أردت حالة دماغية جديدة، عليك أولاً أن تتبنى سلوكيات جديدة، ومع مرور الوقت سيتعود الدماغ على هذا السلوك الجديد ويتطور روابط عصبية ذات صلة.
الانغماس المستمر في الحزن الماضي سيكبر الحزن بلا حدود ثم يؤدي إلى الاكتئاب. إذا شعرت بعدم وجود طاقة، فابدأ من السلوكيات، وابدأ بفعل أشياء تبدو مليئة بالطاقة. كيف تفعل ذلك عندما لا تملك طاقة؟ ابدأ بالأشياء البسيطة.
الإنسان ليس لديه مزاج جيد أولاً ثم يتصرف بشكل جيد، بل العكس. درب نفسك على القيام بأفعال جيدة أولاً، ومع مرور الوقت سيتوافق مزاجك مع هذا السلوك، وسيتغير الإنسان. لا تبحث عن طرق على مستوى التفكير، فهذا غير مجدي، بل ابحث عن اختراق على مستوى السلوك.
هل تفهم المبادئ ولكن لا يمكنك التنفيذ؟ إذا لم تتوفر الفرصة، استمر في الحزن لفترة ثم حاول مرة أخرى. بوذا يختص فقط بمن لديه فرصة، ناهيك عن أنك لا تعرف في أي مرحلة أنت الآن.
ابدأ بتغيير السلوك، ولا تركز على الأمور الكبيرة المزعومة. في الحياة، لا توجد أمور كبيرة، فهي تتكون من مجموعة من الأمور الصغيرة غير الملحوظة. قليل من الأعمال المفيدة، سواء قمت بها أو لا، يصنع فرقًا هائلًا.
عندما تشعر أن قدراتك منخفضة، فالأمر لا يناسبك للقيام بأمور كبيرة. الاستمرار بقوة ثم يتراجع، ثم يتدهور، هو شيء مررت به بالتأكيد من قبل. لا تنظر إلى إنجازات الآخرين، فهم أيضًا تراكموا بسرعة منذ سنوات عديدة. كل شخص له وتيرته الخاصة.
مهما كانت الأمور صغيرة، اتخذ الخطوة الأولى. إذا بدأت الآن في اتخاذ بعض الإجراءات التي لم تكن تفعلها من قبل، فهذا يعني أنك تتحول من حالة السكون إلى حركة ببطء، وتكتسب بعض التسارع. البداية ببطء ليست مشكلة، طالما تستمر في إضافة بعض التسارع، فالوقت سيعطيك ردود فعل جيدة من التراكم، وسيتحسن إحساسك بقوتك، وتزداد حيويتك، وتعود قوة القلب تدريجيًا.
الشكوى ليست عادة جيدة، فالشكاوى تبرز ما تركز عليه، والتكرار في الشكوى يربط الأشياء التي تبرزها في الدماغ، مما يسبب استنزافًا داخليًا لا ينتهي، ومع زيادة الاستنزاف تقل الطاقة بشكل طبيعي.
يقول كتاب "حوار مع الله" إن عملية إبداع الإنسان تمر بثلاثة مستويات: المستوى الأول هو الأفكار، الثاني هو الكلام، والثالث هو الأفعال. كل مستوى يؤثر أكثر من الذي قبله. إذا كنت لا تريد أن تترك تأثيرات سلبية، فعليك أن تعكس الأمر: لا تتخذ إجراءات بناءً على أفكار سلبية، ولا تتحدث بكلام سلبي، والأفضل ألا يكون لديك حتى أفكار سلبية.
عندما لا تستطيع مقاومة التفكير في الشكوى، فقط عندما تلاحظ أن هذه الأفكار تظهر، حول انتباهك إلى شيء آخر. قوة تحويل الانتباه تشبه حمل دلو من الماء، الفرق هو أن أحدهما في الدماغ والآخر في الذراع.
تدريب قوة الدماغ بسيط جدًا: التأمل. لمدة 5-10 دقائق يوميًا، لمدة ستة أشهر، ستكتسب قدرة أقوى على التحكم في الانتباه. عندما تظهر أفكار سلبية، لاحظها فورًا وحول انتباهك إلى شيء آخر، وبهذا يتم استبدال الأفكار السلبية بأفكار إيجابية، وهو ما يُعرف بالوعي اليقظ.
ليس من الضروري منع التفكير في بعض الأفكار، بل هو توظيف الانتباه لتفكير في أشياء أخرى. القضاء على المصدر الرئيسي للأفكار السلبية يتطلب التحكم في القدرة على توجيه الانتباه، وهذه القدرة يمكن تعزيزها من خلال التأمل اليومي. التأمل يغير الحياة.