عندما كنت أعمل سكرتيرًا للقيادة، علمني أحدهم مبدأ: الأشياء غير المستدامة لا يجب القيام بها.
الأشياء التي تتعارض مع القيم، أو تكسر الخطوط الحمراء، أو تتطلب استنزاف الموارد البشرية والمادية، أو تضر السمعة والعلاقات، يمكن القيام بها عدة مرات فقط، وليس من الواقعي أو الممكن الاستمرار فيها على المدى الطويل. على سبيل المثال، عندما يأتي صديق المدير للسياحة في بكين ويطلب ترتيب كامل للرحلة، ويحتاج إلى تنسيق مع إدارة الحدائق والبيئة لإعطاء الضوء الأخضر. في بداية العمل، لم تكن لدي الخبرة أو العلاقات لإنجاز ذلك، والضغط على النفس يتطلب الكثير من الجهد، بل وحتى قد يعرضك لمخاطر إذا استخدمت اسم القيادة. مرة أو اثنتان لا بأس، لكن إذا استمر المدير في توكيلك، فستكون على حافة الانهيار. عندما يكون لدى الإنسان رغبات غير مناسبة، فإنه يتصرف بأفعال غير مناسبة، وتكون سلوكياته غير متوافقة مع كلامه المعتاد، ويطلق على ذلك "تشويه التصرفات". إذا أردت الترقية، فستطيع أن تتملق للقيادة، لكن القادة الأذكياء يميزون أن هذا السلوك يقتصر على رغبة الترقية فقط. وعندما تتحقق الترقية أو لا تحصل على ما تريد، يعود السلوك إلى طبيعته. وبالمثل، عندما يبدأ الرجل في علاقة ويشعر بالرغبة في الحصول على الاعتراف أو خداعك للذهاب معه، فإن تصرفه المشوه يجعلك تشعرين وكأنك في ربيع دائم. لكن هذا غير مستدام، وبعد سنتين أو ثلاث أو بعد الزواج، ستظهر أنماط السلوك الطبيعية. المرأة أيضًا تمر بنفس الشيء. لا يمكن القول إن التصرفات المشوهة خطأ، فهي جزء من طبيعة الإنسان. عندما يكون في حالة حب شديد، تكون الوعود حقيقية، وبعد الزواج قد يشعر بالملل، وهو أيضًا حقيقي. أن تتمنى أن يبقى الطرف الآخر على نفس الحال مدى الحياة، هو أمر غير واقعي ويخالف فطرة الإنسان. كيف تعرفين إذا كان الرجل يستحق أن تتزوجيه؟ لا تنظري إلى تصرفاته المشوهة، بل إلى سلوكياته الطبيعية وهل هي مقبولة لديك. هذا يتطلب حكمة، لكن معظم الفتيات يتأثرن بسهولة ويفقدن القدرة على الحكم، أو يستخدمن ذكاءهن في الأمور المادية الصغيرة كالسكن والسيارة، ويفتقرن إلى الحكمة الكبيرة. طرق معرفة شخص جيد: أولاً: الزمن. فكما يُعرف الحصان بقوته بعد مسافة طويلة، يُعرف الإنسان بمدى صدقه بعد فترة طويلة. شهرين أو سنة ليست كافية، حاولي أن تتحدثي معه لفترة أطول، ويجب أن تمتلكي الحكمة في رؤية الجوهر خلف الظاهر. ثانيًا: المشاركة العميقة في حياة الطرف الآخر، خاصة في مواقف مختلفة. في بداية العلاقة، مشاهدة الأفلام وتناول الطعام معًا مريح، لكن بعد الزواج، الأطفال يغيرون الحياة تمامًا. انظري كيف يواجه المشاكل، هل يتهرب ويتملص أم يتحمل ويواجه، هل يتكاسل في الأعمال المنزلية أم يشارك بفعالية. ثالثًا: طريقة تعامله مع الأشخاص المقربين. والديه، إخوته، أقاربه وأصدقاؤه، هم الأشخاص الأكثر معرفة به، وسلوكهم الطبيعي يعكس شخصيته. أما من يفتقر إلى الامتنان لوالديه، فليس من المنطقي أن تتوقعين منه أن يكون مخلصًا لك مدى الحياة. نفس الشيء ينطبق على الرجال تجاه النساء. أهم إنجاز في الحياة ليس أن تكون غنيًا أو في منصب، بل أن يكون لديك أسرة سعيدة ومتكاملة. في شبابهم، يعتقد الرجال أن المال هو كل شيء، وتعتقد النساء أن الاستقلالية والقوة الذاتية هي الأهم، لكن مع التقدم في العمر، يدرك الجميع أن ما عدا الصحة والعاطفة، يمكن أن تتساوى الأمور الأخرى. لكن العثور على الشخص المناسب هو الأهم، والأهم من ذلك هو نفسك: هل أنت مستعدة للتضحية والتنازل والتفاني من أجل الأسرة والشريك؟ إذا لم تكن كذلك، فمهما كان شريكك جيدًا، فلن تتمكني من بناء أسرة سعيدة ومتكاملة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
عندما كنت أعمل سكرتيرًا للقيادة، علمني أحدهم مبدأ: الأشياء غير المستدامة لا يجب القيام بها.
الأشياء التي تتعارض مع القيم، أو تكسر الخطوط الحمراء، أو تتطلب استنزاف الموارد البشرية والمادية، أو تضر السمعة والعلاقات، يمكن القيام بها عدة مرات فقط، وليس من الواقعي أو الممكن الاستمرار فيها على المدى الطويل.
على سبيل المثال، عندما يأتي صديق المدير للسياحة في بكين ويطلب ترتيب كامل للرحلة، ويحتاج إلى تنسيق مع إدارة الحدائق والبيئة لإعطاء الضوء الأخضر. في بداية العمل، لم تكن لدي الخبرة أو العلاقات لإنجاز ذلك، والضغط على النفس يتطلب الكثير من الجهد، بل وحتى قد يعرضك لمخاطر إذا استخدمت اسم القيادة. مرة أو اثنتان لا بأس، لكن إذا استمر المدير في توكيلك، فستكون على حافة الانهيار.
عندما يكون لدى الإنسان رغبات غير مناسبة، فإنه يتصرف بأفعال غير مناسبة، وتكون سلوكياته غير متوافقة مع كلامه المعتاد، ويطلق على ذلك "تشويه التصرفات".
إذا أردت الترقية، فستطيع أن تتملق للقيادة، لكن القادة الأذكياء يميزون أن هذا السلوك يقتصر على رغبة الترقية فقط. وعندما تتحقق الترقية أو لا تحصل على ما تريد، يعود السلوك إلى طبيعته.
وبالمثل، عندما يبدأ الرجل في علاقة ويشعر بالرغبة في الحصول على الاعتراف أو خداعك للذهاب معه، فإن تصرفه المشوه يجعلك تشعرين وكأنك في ربيع دائم. لكن هذا غير مستدام، وبعد سنتين أو ثلاث أو بعد الزواج، ستظهر أنماط السلوك الطبيعية. المرأة أيضًا تمر بنفس الشيء.
لا يمكن القول إن التصرفات المشوهة خطأ، فهي جزء من طبيعة الإنسان. عندما يكون في حالة حب شديد، تكون الوعود حقيقية، وبعد الزواج قد يشعر بالملل، وهو أيضًا حقيقي. أن تتمنى أن يبقى الطرف الآخر على نفس الحال مدى الحياة، هو أمر غير واقعي ويخالف فطرة الإنسان.
كيف تعرفين إذا كان الرجل يستحق أن تتزوجيه؟ لا تنظري إلى تصرفاته المشوهة، بل إلى سلوكياته الطبيعية وهل هي مقبولة لديك. هذا يتطلب حكمة، لكن معظم الفتيات يتأثرن بسهولة ويفقدن القدرة على الحكم، أو يستخدمن ذكاءهن في الأمور المادية الصغيرة كالسكن والسيارة، ويفتقرن إلى الحكمة الكبيرة.
طرق معرفة شخص جيد:
أولاً: الزمن. فكما يُعرف الحصان بقوته بعد مسافة طويلة، يُعرف الإنسان بمدى صدقه بعد فترة طويلة. شهرين أو سنة ليست كافية، حاولي أن تتحدثي معه لفترة أطول، ويجب أن تمتلكي الحكمة في رؤية الجوهر خلف الظاهر.
ثانيًا: المشاركة العميقة في حياة الطرف الآخر، خاصة في مواقف مختلفة. في بداية العلاقة، مشاهدة الأفلام وتناول الطعام معًا مريح، لكن بعد الزواج، الأطفال يغيرون الحياة تمامًا. انظري كيف يواجه المشاكل، هل يتهرب ويتملص أم يتحمل ويواجه، هل يتكاسل في الأعمال المنزلية أم يشارك بفعالية.
ثالثًا: طريقة تعامله مع الأشخاص المقربين. والديه، إخوته، أقاربه وأصدقاؤه، هم الأشخاص الأكثر معرفة به، وسلوكهم الطبيعي يعكس شخصيته. أما من يفتقر إلى الامتنان لوالديه، فليس من المنطقي أن تتوقعين منه أن يكون مخلصًا لك مدى الحياة.
نفس الشيء ينطبق على الرجال تجاه النساء. أهم إنجاز في الحياة ليس أن تكون غنيًا أو في منصب، بل أن يكون لديك أسرة سعيدة ومتكاملة. في شبابهم، يعتقد الرجال أن المال هو كل شيء، وتعتقد النساء أن الاستقلالية والقوة الذاتية هي الأهم، لكن مع التقدم في العمر، يدرك الجميع أن ما عدا الصحة والعاطفة، يمكن أن تتساوى الأمور الأخرى.
لكن العثور على الشخص المناسب هو الأهم، والأهم من ذلك هو نفسك: هل أنت مستعدة للتضحية والتنازل والتفاني من أجل الأسرة والشريك؟ إذا لم تكن كذلك، فمهما كان شريكك جيدًا، فلن تتمكني من بناء أسرة سعيدة ومتكاملة.