فوجئ أن لدى العائلة خمسة أخوات، وأكبرهن وأصغرهن فقط بفارق 8 سنوات، وهن جميعًا يشبهن بعضهن البعض، أنا وصديقي لم أتمكن من التمييز بين من هو خطيب صديقي ومن هو الآخر. سربت العروس سرًا وسألته بصوت منخفض: "أي واحد هو الذي سأقابله؟" ولحسن الحظ، سمعها والد العروس المستقبلي، لوّح بيده وقال بكل فخامة: "يا شاب، باستثناء اثنين من غير البالغين، الباقي لك الاختيار! اختر من تريد!" سمع صديقي ذلك، وازداد ثقته بنفسه، وتوجه مباشرة إلى أخت كبيرة تبدو أكثر امتلاءً، وأمسك يدها بقوة: "أنتِ هي! لا أريد أحدًا غيرك!" فوجئ الوسيط، واندفع نحوهم، وسحب صديقي بعيدًا: "أسرع، اترك يدك! تلك هي حماتك المستقبلية!" وفي لحظة، تجمد الهواء، وكأنه يبحث عن ثقب ليختبئ فيه...
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
صديق يذهب للخطبة في عيد رأس السنة، ويدخل ويدهش
فوجئ أن لدى العائلة خمسة أخوات،
وأكبرهن وأصغرهن فقط بفارق 8 سنوات، وهن جميعًا يشبهن بعضهن البعض،
أنا وصديقي لم أتمكن من التمييز بين من هو خطيب صديقي ومن هو الآخر.
سربت العروس سرًا وسألته بصوت منخفض: "أي واحد هو الذي سأقابله؟"
ولحسن الحظ، سمعها والد العروس المستقبلي،
لوّح بيده وقال بكل فخامة:
"يا شاب، باستثناء اثنين من غير البالغين، الباقي لك الاختيار! اختر من تريد!"
سمع صديقي ذلك، وازداد ثقته بنفسه،
وتوجه مباشرة إلى أخت كبيرة تبدو أكثر امتلاءً، وأمسك يدها بقوة:
"أنتِ هي! لا أريد أحدًا غيرك!"
فوجئ الوسيط، واندفع نحوهم، وسحب صديقي بعيدًا:
"أسرع، اترك يدك! تلك هي حماتك المستقبلية!"
وفي لحظة، تجمد الهواء،
وكأنه يبحث عن ثقب ليختبئ فيه...