التخطيط على مراحل، الوقت هو الصديق الحقيقي



بدلاً من الانشغال بـ"أفضل وقت"، من الأفضل تمديد الفترة الزمنية. لا أحد يستطيع تحديد أدنى نقطة بدقة، ولكن يمكن تقليل المخاطر من خلال بناء مراكز تدريجياً. تقسيم الأموال إلى ثلاث إلى خمس أجزاء، والدخول تدريجياً في مناطق الدعم الرئيسية، هو الطريقة الأكثر فاعلية لمواجهة التقلبات.
طبيعة السوق هي لعبة احتمالات، وليست مقامرة على نقطة واحدة. الدخول على مراحل يعني أنك تعترف بعدم قدرتك على الحكم بشكل مثالي على الاتجاه، ولكن يمكنك تحسين التكاليف من خلال إدارة المراكز. المرحلة الأولى هي اختبار، والثانية تأكيد، والثالثة تسريع. بهذه الطريقة، حتى إذا أخطأت في الحكم على المدى القصير، فلن تتعرض لضربة واحدة من التقلبات.
على المدى الطويل، القرار الحقيقي بشأن الأرباح لا يعتمد على عملية شراء واحدة بشكل مثالي، بل على الاستمرار في البناء ضمن نطاق معقول. خاصة في الأصول ذات الاتجاه الصاعد على المدى الطويل، غالباً ما يضاعف الوقت عائد صبرك.
أفضل وقت للدخول لا يوجد له إجابة واحدة. يعتمد على أسلوبك، والدورة الزمنية، وقدرتك على تحمل المخاطر. المتحفظون ينتظرون التأكيد، والمتهورون يراهنون على نقطة التحول، والعقلانيون يدخلون على مراحل. المهم ليس اختيار الوقت الصحيح مرة واحدة، بل البقاء في السوق لفترة كافية.
في عالم الاستثمار، البقاء على قيد الحياة أهم من الدقة. الانتظار، والاحتفاظ، والسيطرة على المخاطر، هو ما يجعل الوقت المناسب الحقيقي.
شاهد النسخة الأصلية
[شارك المستخدم بيانات التداول الخاصة به. انتقل إلى التطبيق لعرض المزيد.]
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت