أشارت أحدث تحليلات جولدمان ساكس إلى أن الأساسيات في سوق العمل الأمريكية تشهد تحولًا جذريًا. وبفضل سياسات الحد من الهجرة التي اتبعتها إدارة ترامب، انخفض صافي عدد المهاجرين بشكل حاد بنسبة 80%، وهذا التغير يعيد تعريف مستوى النمو في الوظائف المطلوب للحفاظ على استقرار معدل البطالة. وتتوقع البنك أن بحلول نهاية العام، يكفي إضافة حوالي 50 ألف وظيفة شهريًا في الولايات المتحدة للحفاظ على استقرار معدل البطالة، وهو أقل بكثير من الـ70 ألف وظيفة الحالية.
هذا الانكماش الحاد في عرض العمل ناتج عن تشديد شامل في سياسات الهجرة. ففي عهد إدارة بايدن، دخل أكثر من 10.8 مليون مهاجر غير شرعي إلى الولايات المتحدة. ومع حلول عام 2025، انخفض صافي المهاجرين إلى حوالي 50 ألفًا سنويًا، بعد أن كان متوسطه حوالي مليون في العقد السابق. وتتوقع جولدمان ساكس أن ينخفض هذا الرقم أكثر ليصل إلى 20 ألفًا فقط في عام 2026.
ومع ذلك، لا تزال طلبات سوق العمل تظهر “ضعفًا”. وأشار البنك إلى أن نمو الوظائف الحالي محدود، وأن عدد الوظائف الشاغرة يتراجع باستمرار، ليصل إلى حوالي 7 ملايين، وهو أدنى من مستويات ما قبل الجائحة. ويعتقد أن أكبر مخاطر هبوطية تواجه سوق العمل تأتي من الذكاء الاصطناعي، الذي قد يسبب تغييرات هيكلية أسرع وأكثر تدميرًا، مما قد يحد من رغبة الشركات في التوظيف، أو يؤدي إلى زيادة غير متوقعة في أعداد العاطلين عن العمل.
تأثير سياسات الهجرة على معايير النمو في التوظيف
فصلت جولدمان ساكس في تقريرها الأخير بشكل مفصل كيف تؤثر سياسات الهجرة المشددة على سوق العمل الأمريكي. فإدارة ترامب، من خلال تكثيف عمليات الترحيل، وتشديد إجراءات الحصول على التأشيرات والبطاقات الخضراء، وإيقاف معالجة طلبات الهجرة من عدة دول، وإلغاء وضع الحماية المؤقتة لبعض الفئات، قامت بتقليل تدفق المهاجرين بشكل كبير. وأظهرت البيانات أن صافي المهاجرين في الولايات المتحدة انخفض من حوالي مليون سنويًا في العقد السابق إلى حوالي 50 ألفًا في عام 2025، ومن المتوقع أن يتراجع أكثر ليصل إلى 20 ألفًا في 2026.
الانكماش الحاد في عرض العمل يضغط مباشرة على معدل التوظيف المطلوب لتحقيق التوازن الاقتصادي. وتقدر جولدمان ساكس أنه بحلول نهاية العام، يكفي إضافة حوالي 50 ألف وظيفة شهريًا لمنع ارتفاع معدل البطالة، وهو أقل بكثير من الـ70 ألفًا الحالية. وأشار التقرير إلى أن انخفاض عدد القوى العاملة الجديدة الداخلة إلى السوق يقلل من الحاجة إلى التوظيف القوي كما كان سابقًا، مما يتيح استقرار معدل البطالة. وقالوا:
“يكفي أن يرتفع النمو الوظيفي بشكل طفيف للحفاظ على التوازن بين العرض والطلب في سوق العمل.”
ورغم أن توقعات جولدمان ساكس بشأن الهجرة تختلف عن بيانات معهد بروكينجز ومكتب الميزانية بالكونغرس، إلا أن جميعها تشير إلى اتجاه هبوطي واضح. كما أشار البنك إلى خطر محتمل يتمثل في أن تشديد تطبيق قوانين الهجرة قد يدفع المزيد من العمال إلى العمل في القطاع غير الرسمي أو خارج السجلات. وإذا ثبتت صحة هذا الاتجاه، فإن بيانات التوظيف الرسمية قد تقلل من تقدير النشاط الحقيقي لسوق العمل، مما يصعب على الاحتياطي الفيدرالي تقييم قوة الاقتصاد.
إشارات الطلب لا تزال تظهر ضعفًا
على الرغم من أن تقليص عرض العمل يقلل من الناحية الرياضية من حد النمو “الربحي والخسائري” للتوظيف، إلا أن ذلك لا يعني أن سوق العمل نفسه قوي. ووصف جولدمان ساكس أداء الطلب الحالي بأنه “ضعيف”، مشيرًا إلى أن نمو الوظائف يتقلص بشكل متزايد، وأن القطاع الصحي هو المسيطر على معظم النمو، مع استمرار تراجع الوظائف الشاغرة.
وتُظهر البيانات أن عدد الوظائف الشاغرة الآن حوالي 7 ملايين، وهو أدنى من مستويات ما قبل الجائحة ويواصل الانخفاض. وأكدت بيانات مكتب إحصاءات العمل الأمريكية أن عدد الوظائف الشاغرة في نهاية العام الماضي انخفض إلى حوالي 6 ملايين. وحذر البنك من أن الانخفاض المستمر في الوظائف الشاغرة يزيد من خطر ارتفاع معدل البطالة بشكل أكبر، حتى مع تباطؤ نمو عرض العمل، حيث لا يمكن أن يعوض هذا الضغط بشكل كامل.
وأوضح التقرير أن تراجع وتيرة دخول القوى العاملة الجديدة إلى السوق يجعل التوظيف لا يحتاج إلى أن يكون قويًا كما كان سابقًا، وهو ما يتيح الحفاظ على استقرار معدل البطالة. وتُعبر هذه المنطق عن أن البيانات التي تبدو ضعيفة عن التوظيف قد تخفي في الواقع سوق عمل يكتفي بالحفاظ على وضعه الحالي، وليس في حالة تدهور سريع.
وهذا يخلق تناقضًا، حيث أن “الاستقرار” في سوق العمل قد يتحول تدريجيًا إلى “ضعف”. ومع تباطؤ الهجرة وتراجع نمو القوى العاملة، فإن مستويات النمو في التوظيف التي كانت تعتبر سابقًا بمثابة إشارات تحذيرية، قد تصبح الآن كافية للحفاظ على استقرار السوق بسرعة.
الذكاء الاصطناعي هو أكبر عامل غير مؤكد
يرى جولدمان ساكس أن الذكاء الاصطناعي يمثل أكبر مخاطر هبوطية على مستقبل سوق العمل، ليس لأنه تسبب في تسريح جماعي للعمال حتى الآن، بل لأنه قد يحد من التوظيف بشكل هامشي. وحتى الآن، قدر البنك أن تأثيرات استبدال العمل بواسطة الذكاء الاصطناعي أدت إلى تقليل بين 5000 و10000 وظيفة شهريًا في القطاعات الأكثر تأثرًا. لكن الانتشار الأسرع أو الأكثر تدميرًا قد يضغط على الطلب بشكل أكبر.
وكتب البنك في تقريره:
“نخشى أن يكون السبب الرئيسي وراء وجود مخاطر هبوطية في توقعاتنا الأساسية هو أن الذكاء الاصطناعي قد يشهد نشرًا أسرع وأكثر تدميرًا. وعلى الرغم من أن العديد من الأدلة القصصية تشير إلى اعتماد أسرع وتزايد في حالات التسريح، إلا أنه من الصعب معرفة كيف ستترجم هذه التطورات إلى نتائج اقتصادية كلية.”
وتُظهر البيانات أن قطاعات معينة التي يُحتمل أن يكون الذكاء الاصطناعي أكثر انتشارًا فيها، بدأت تظهر تباطؤًا في نمو التوظيف وتحولت إلى سلبية قليلاً، مع وجود أدلة من الشركات على أن الذكاء الاصطناعي بدأ يقلل من الطلب على العمال. وحتى الآن، فإن هذا التأثير لا يزال “معتدلًا”.
ويتوقع جولدمان ساكس أن يرتفع معدل البطالة بشكل طفيف ليصل إلى حوالي 4.5%. وقال كبير الاقتصاديين في البنك، جان هاتزيوس، في تقرير آخر، إن احتمالية حدوث ركود اقتصادي في العام المقبل تعتبر “معتدلة” وتبلغ حوالي 20%. ويعتقد أن سوق العمل في طريقه “للخطوة الأولى نحو الاستقرار”.
ومع ذلك، مع التطور السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي وإمكانية تطبيقها بشكل أوسع، فإن هذا التوقع المتفائل يواجه عدم يقين كبير. فإذا تجاوزت وتيرة نشر الذكاء الاصطناعي التوقعات، فقد يتسبب ذلك في صدمات أكبر لسوق العمل مما يُقدّر حاليًا.
تحذيرات المخاطر والتنبيهات
السوق محفوف بالمخاطر، ويجب الحذر عند الاستثمار. هذا المقال لا يشكل نصيحة استثمارية شخصية، ولم يأخذ في الاعتبار الأهداف أو الحالة المالية أو الاحتياجات الخاصة للمستخدم. ينبغي على المستخدم أن يقيّم ما إذا كانت الآراء أو وجهات النظر أو الاستنتاجات الواردة تتوافق مع وضعه الخاص. ويكون المسؤولية عن الاستثمار على عاتقه.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
غولدمان ساكس: هبوط هجرة الأمريكيين بنسبة 80% يعيد تشكيل نقطة التوازن في التوظيف، والذكاء الاصطناعي يصبح أكبر متغير في سوق العمل
أشارت أحدث تحليلات جولدمان ساكس إلى أن الأساسيات في سوق العمل الأمريكية تشهد تحولًا جذريًا. وبفضل سياسات الحد من الهجرة التي اتبعتها إدارة ترامب، انخفض صافي عدد المهاجرين بشكل حاد بنسبة 80%، وهذا التغير يعيد تعريف مستوى النمو في الوظائف المطلوب للحفاظ على استقرار معدل البطالة. وتتوقع البنك أن بحلول نهاية العام، يكفي إضافة حوالي 50 ألف وظيفة شهريًا في الولايات المتحدة للحفاظ على استقرار معدل البطالة، وهو أقل بكثير من الـ70 ألف وظيفة الحالية.
هذا الانكماش الحاد في عرض العمل ناتج عن تشديد شامل في سياسات الهجرة. ففي عهد إدارة بايدن، دخل أكثر من 10.8 مليون مهاجر غير شرعي إلى الولايات المتحدة. ومع حلول عام 2025، انخفض صافي المهاجرين إلى حوالي 50 ألفًا سنويًا، بعد أن كان متوسطه حوالي مليون في العقد السابق. وتتوقع جولدمان ساكس أن ينخفض هذا الرقم أكثر ليصل إلى 20 ألفًا فقط في عام 2026.
ومع ذلك، لا تزال طلبات سوق العمل تظهر “ضعفًا”. وأشار البنك إلى أن نمو الوظائف الحالي محدود، وأن عدد الوظائف الشاغرة يتراجع باستمرار، ليصل إلى حوالي 7 ملايين، وهو أدنى من مستويات ما قبل الجائحة. ويعتقد أن أكبر مخاطر هبوطية تواجه سوق العمل تأتي من الذكاء الاصطناعي، الذي قد يسبب تغييرات هيكلية أسرع وأكثر تدميرًا، مما قد يحد من رغبة الشركات في التوظيف، أو يؤدي إلى زيادة غير متوقعة في أعداد العاطلين عن العمل.
تأثير سياسات الهجرة على معايير النمو في التوظيف
فصلت جولدمان ساكس في تقريرها الأخير بشكل مفصل كيف تؤثر سياسات الهجرة المشددة على سوق العمل الأمريكي. فإدارة ترامب، من خلال تكثيف عمليات الترحيل، وتشديد إجراءات الحصول على التأشيرات والبطاقات الخضراء، وإيقاف معالجة طلبات الهجرة من عدة دول، وإلغاء وضع الحماية المؤقتة لبعض الفئات، قامت بتقليل تدفق المهاجرين بشكل كبير. وأظهرت البيانات أن صافي المهاجرين في الولايات المتحدة انخفض من حوالي مليون سنويًا في العقد السابق إلى حوالي 50 ألفًا في عام 2025، ومن المتوقع أن يتراجع أكثر ليصل إلى 20 ألفًا في 2026.
الانكماش الحاد في عرض العمل يضغط مباشرة على معدل التوظيف المطلوب لتحقيق التوازن الاقتصادي. وتقدر جولدمان ساكس أنه بحلول نهاية العام، يكفي إضافة حوالي 50 ألف وظيفة شهريًا لمنع ارتفاع معدل البطالة، وهو أقل بكثير من الـ70 ألفًا الحالية. وأشار التقرير إلى أن انخفاض عدد القوى العاملة الجديدة الداخلة إلى السوق يقلل من الحاجة إلى التوظيف القوي كما كان سابقًا، مما يتيح استقرار معدل البطالة. وقالوا:
ورغم أن توقعات جولدمان ساكس بشأن الهجرة تختلف عن بيانات معهد بروكينجز ومكتب الميزانية بالكونغرس، إلا أن جميعها تشير إلى اتجاه هبوطي واضح. كما أشار البنك إلى خطر محتمل يتمثل في أن تشديد تطبيق قوانين الهجرة قد يدفع المزيد من العمال إلى العمل في القطاع غير الرسمي أو خارج السجلات. وإذا ثبتت صحة هذا الاتجاه، فإن بيانات التوظيف الرسمية قد تقلل من تقدير النشاط الحقيقي لسوق العمل، مما يصعب على الاحتياطي الفيدرالي تقييم قوة الاقتصاد.
إشارات الطلب لا تزال تظهر ضعفًا
على الرغم من أن تقليص عرض العمل يقلل من الناحية الرياضية من حد النمو “الربحي والخسائري” للتوظيف، إلا أن ذلك لا يعني أن سوق العمل نفسه قوي. ووصف جولدمان ساكس أداء الطلب الحالي بأنه “ضعيف”، مشيرًا إلى أن نمو الوظائف يتقلص بشكل متزايد، وأن القطاع الصحي هو المسيطر على معظم النمو، مع استمرار تراجع الوظائف الشاغرة.
وتُظهر البيانات أن عدد الوظائف الشاغرة الآن حوالي 7 ملايين، وهو أدنى من مستويات ما قبل الجائحة ويواصل الانخفاض. وأكدت بيانات مكتب إحصاءات العمل الأمريكية أن عدد الوظائف الشاغرة في نهاية العام الماضي انخفض إلى حوالي 6 ملايين. وحذر البنك من أن الانخفاض المستمر في الوظائف الشاغرة يزيد من خطر ارتفاع معدل البطالة بشكل أكبر، حتى مع تباطؤ نمو عرض العمل، حيث لا يمكن أن يعوض هذا الضغط بشكل كامل.
وأوضح التقرير أن تراجع وتيرة دخول القوى العاملة الجديدة إلى السوق يجعل التوظيف لا يحتاج إلى أن يكون قويًا كما كان سابقًا، وهو ما يتيح الحفاظ على استقرار معدل البطالة. وتُعبر هذه المنطق عن أن البيانات التي تبدو ضعيفة عن التوظيف قد تخفي في الواقع سوق عمل يكتفي بالحفاظ على وضعه الحالي، وليس في حالة تدهور سريع.
وهذا يخلق تناقضًا، حيث أن “الاستقرار” في سوق العمل قد يتحول تدريجيًا إلى “ضعف”. ومع تباطؤ الهجرة وتراجع نمو القوى العاملة، فإن مستويات النمو في التوظيف التي كانت تعتبر سابقًا بمثابة إشارات تحذيرية، قد تصبح الآن كافية للحفاظ على استقرار السوق بسرعة.
الذكاء الاصطناعي هو أكبر عامل غير مؤكد
يرى جولدمان ساكس أن الذكاء الاصطناعي يمثل أكبر مخاطر هبوطية على مستقبل سوق العمل، ليس لأنه تسبب في تسريح جماعي للعمال حتى الآن، بل لأنه قد يحد من التوظيف بشكل هامشي. وحتى الآن، قدر البنك أن تأثيرات استبدال العمل بواسطة الذكاء الاصطناعي أدت إلى تقليل بين 5000 و10000 وظيفة شهريًا في القطاعات الأكثر تأثرًا. لكن الانتشار الأسرع أو الأكثر تدميرًا قد يضغط على الطلب بشكل أكبر.
وكتب البنك في تقريره:
وتُظهر البيانات أن قطاعات معينة التي يُحتمل أن يكون الذكاء الاصطناعي أكثر انتشارًا فيها، بدأت تظهر تباطؤًا في نمو التوظيف وتحولت إلى سلبية قليلاً، مع وجود أدلة من الشركات على أن الذكاء الاصطناعي بدأ يقلل من الطلب على العمال. وحتى الآن، فإن هذا التأثير لا يزال “معتدلًا”.
ويتوقع جولدمان ساكس أن يرتفع معدل البطالة بشكل طفيف ليصل إلى حوالي 4.5%. وقال كبير الاقتصاديين في البنك، جان هاتزيوس، في تقرير آخر، إن احتمالية حدوث ركود اقتصادي في العام المقبل تعتبر “معتدلة” وتبلغ حوالي 20%. ويعتقد أن سوق العمل في طريقه “للخطوة الأولى نحو الاستقرار”.
ومع ذلك، مع التطور السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي وإمكانية تطبيقها بشكل أوسع، فإن هذا التوقع المتفائل يواجه عدم يقين كبير. فإذا تجاوزت وتيرة نشر الذكاء الاصطناعي التوقعات، فقد يتسبب ذلك في صدمات أكبر لسوق العمل مما يُقدّر حاليًا.
تحذيرات المخاطر والتنبيهات
السوق محفوف بالمخاطر، ويجب الحذر عند الاستثمار. هذا المقال لا يشكل نصيحة استثمارية شخصية، ولم يأخذ في الاعتبار الأهداف أو الحالة المالية أو الاحتياجات الخاصة للمستخدم. ينبغي على المستخدم أن يقيّم ما إذا كانت الآراء أو وجهات النظر أو الاستنتاجات الواردة تتوافق مع وضعه الخاص. ويكون المسؤولية عن الاستثمار على عاتقه.