أولاً، في 18 فبراير، علم مراسل صحيفة الأوراق المالية من شركة تسلا الصين أن أول نموذج إنتاج لسيارة تسلا Cybercab ذاتية القيادة بدون سائق قد خرج من خط الإنتاج في مصنع تكساس العملاق بالولايات المتحدة. وكتب الرئيس التنفيذي لتسلا، موسك، قائلاً: “مبروك لفريق تسلا على النجاح في تصنيع أول سيارة Cybercab إنتاجية.”
ثانياً، في 17 فبراير، أعلنت الهيئة التنظيمية الأيرلندية أنها أطلقت تحقيقاً واسع النطاق ضد منصة التواصل الاجتماعي X التابعة لموسك، مع التركيز على مشكلة توليد ونشر روبوت الدردشة الذكي “غروك” (Grok) صوراً إباحية. وفي اليوم السابق، تعرضت منصة X لعطل مفاجئ، وأبلغ أكثر من عشرة آلاف شخص حول العالم عن عدم القدرة على الوصول إليها.
أخيراً، ذكرت وكالة بلومبرغ أن شركة SpaceX التابعة لموسك وشركتها الفرعية المملوكة بالكامل xAI، تشارك في مناقصة سرية للغاية تتعلق بالبنتاغون، بهدف تطوير تقنية سرب الطائرات بدون طيار ذات التحكم الصوتي. وهذا يعني أن شركات موسك بدأت تدخل مجال تطوير الأسلحة الذكية (AI).
تسلا تبرز
في 18 فبراير، علم مراسل صحيفة الأوراق المالية من شركة تسلا الصين أن أول نموذج إنتاج لسيارة تسلا Cybercab ذاتية القيادة بدون سائق قد خرج من خط الإنتاج في مصنع تكساس العملاق بالولايات المتحدة. وكتب الرئيس التنفيذي لتسلا، موسك، قائلاً: “مبروك لفريق تسلا على النجاح في تصنيع أول سيارة Cybercab إنتاجية.”
سيارة Cybercab هي نموذج مخصص للقيادة الذاتية من تسلا، بدون عجلة قيادة أو دواسات. وكان موسك قد أشار سابقاً مراراً أن Cybercab ستبدأ الإنتاج في أبريل 2026، لكن يبدو أن موعد الإنتاج قد تم تقديمه عن الجدول الزمني المقرر.
تركز سيارة Cybercab على تحسين تكلفة كل ميل خلال دورة حياتها، بهدف تحقيق معدل استخدام أعلى بخمس مرات من السيارات التقليدية (حوالي 50-60 ساعة استخدام أسبوعياً). وفي معرض إكسبو دبي الثامن في نوفمبر الماضي، أظهرت تسلا لأول مرة سيارتها ذاتية القيادة Cybercab في آسيا والمحيط الهادئ. وأفاد موظفو تسلا حينها أن السيارة مجهزة بتقنية الشحن اللاسلكي ووظيفة التنظيف الآلي بالذراع الآلي، مما يوضح استعدادها للتوسع على نطاق واسع.
سبق أن كشفت تسلا أن إنتاج Cybercab سيتبع منحنى S، وأن الهدف طويل الأمد هو إنتاج عدد يفوق مجموع جميع موديلات تسلا الأخرى.
في 18 فبراير، أعلنت إدارة المركبات في كاليفورنيا أن تسلا قد أعدلت من تصريحاتها التسويقية حول وظيفة القيادة الذاتية، وألغت بشكل رسمي حظر البيع لمدة 30 يوماً على هذه العلامة التجارية. وهذا يعني أن تسلا تمكنت من الامتثال دون تعديل المصطلحات التقنية، من خلال تعديل طريقة إبلاغ المستخدمين.
تحقيق واسع ضد X
أعلنت لجنة حماية البيانات الأيرلندية (DPC) في 17 فبراير على موقعها الإلكتروني أنها بدأت تحقيقاً واسع النطاق ضد شركة X Internet Unlimited Company (XIUC)، استناداً إلى المادة 110 من قانون حماية البيانات لعام 2018. وهذه الخطوة تأتي في إطار أحدث إجراءات الاتحاد الأوروبي ضد حادثة الصور المزيفة العميقة ذات المحتوى الإباحي.
ويشمل التحقيق إنشاء ونشر صور “ضارة، غير طوعية، حميمة و/أو جنسية” على منصة X، تتعلق بمعالجة البيانات الشخصية لمواطني الاتحاد الأوروبي/المنطقة الاقتصادية الأوروبية (EU/EEA)، بما في ذلك الأطفال، باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي التوليدي المرتبطة بنموذج اللغة الكبير Grok داخل منصة X.
تم تطوير Grok بواسطة شركة موسك للذكاء الاصطناعي، xAI، ويمكن الوصول إليه عبر منصة X، حيث تكون استجاباته مرئية علنًا ومتاحة للآخرين.
في الشهر الماضي، سمح Grok باستخدام قدرات توليد وتحرير الصور بالذكاء الاصطناعي للمستخدمين بـ"إزالة ملابس" الأشخاص رقميًا، ووضع ملابس فاضحة على أجسام النساء، مما أثار استنكارًا عالميًا. وأشار الباحثون إلى أن بعض الصور قد تكون تتعلق بأطفال. وقد أوقفت العديد من الحكومات الخدمة أو أصدرت تحذيرات عاجلة. ثم أدخلت منصة X بعض القيود على Grok، لكن السلطات الأوروبية لم تكن راضية.
وذكرت DPC أنها أبلغت منصة X يوم الاثنين (16 فبراير) بأنها ستبدأ تحقيقاً وفقًا للوائح الخصوصية الصارمة في الاتحاد الأوروبي. وتهدف التحقيقات إلى التأكد مما إذا كانت شركة XIUC تلتزم بالتزاماتها بموجب اللائحة العامة لحماية البيانات (GDPR)، بما في ذلك المادة 5 (مبادئ المعالجة)، المادة 6 (مشروعية المعالجة)، المادة 25 (تصميم وحماية البيانات بشكل افتراضي)، والمادة 35 (تقييم أثر حماية البيانات).
وبحسب اللوائح، فإن المقر الأوروبي لمنصة X يقع في دبلن، وتتحمل هيئة الرقابة الأيرلندية مسؤولية تنفيذ قوانين الخصوصية في الاتحاد الأوروبي. وإذا ثبتت المخالفات، قد تواجه منصة X غرامات مالية ضخمة.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، داهم المدعون الفرنسيون مكتب X في باريس واستدعوا موسك للاستجواب. وفي الوقت نفسه، بدأت هيئة حماية البيانات والإعلام في المملكة المتحدة، التي خرجت من الاتحاد الأوروبي، تحقيقات ضد منصة X.
مشاركة SpaceX وxAI في مناقصة أسلحة الذكاء الاصطناعي
وفقًا لوكالة بلومبرغ، أفاد مصدر مطلع أن شركة SpaceX التابعة لموسك وشركتها الفرعية المملوكة بالكامل، xAI، تشاركان في مسابقة سرية للغاية للبنتاغون، بهدف تطوير تقنية سرب الطائرات بدون طيار ذات التحكم الصوتي المستقل.
وتشير التقارير إلى أن هاتين الشركتين، اللتين أعلن موسك عن دمجهما في بداية فبراير، دخلتا مجال تطوير الأسلحة الذكية، مما يمثل تحولًا مثيرًا للجدل في مسيرة موسك. على الرغم من أن SpaceX تعتبر مقاولًا دفاعيًا ناضجًا، وأن موسك يدعم بشكل نشط تطوير الذكاء الاصطناعي، إلا أنه كان من قبل من المعارضين لتصنيع أدوات قتل جديدة.
وذكر المصدر أن المسابقة التي أُطلقت في يناير، والتي تبلغ جوائزها مليون دولار، شاركت فيها عدد قليل من الشركات، من بينها شركات موسك.
تهدف المسابقة التي تستمر ستة أشهر إلى تطوير تقنيات متقدمة لمجموعات الطائرات بدون طيار، قادرة على تحويل الأوامر الصوتية إلى أوامر رقمية وتحريك عدة طائرات في آن واحد. وعلى الرغم من أن القدرة على تشغيل عدة طائرات في وقت واحد متاحة حالياً، إلا أن تطوير برمجيات تمكن من قيادة سرب متعدد الأوساط (بحرية وجوية) بشكل مستقل، لا زال تحديًا. وأوضح المطلعون أن المسابقة ستتقدم على مراحل بناءً على نتائج واهتمامات المشاركين.
تم إطلاق هذه المسابقة من قبل مجموعة الابتكار الدفاعي (DIU) التي تهدف إلى دعم الشركات الناشئة في وادي السيليكون، وفريق العمليات الدفاعية المستقلة (DAWG)، وهو هيئة جديدة تحت قيادة البنتاغون، تتبع القيادة الخاصة للعمليات الخاصة الأمريكية. ويواصل DAWG، الذي أنشئ في عهد إدارة ترامب، تنفيذ خطة “المكرر” (Replicator) التي تهدف إلى إنتاج آلاف الطائرات بدون طيار ذاتية الاستهلاك.
وتتضمن خطة المشروع خمس مراحل، من تطوير البرمجيات إلى الاختبارات الميدانية. وأكد مسؤول دفاعي في إعلان المسابقة في يناير أن هذه الطائرات بدون طيار ستُستخدم لأغراض هجومية، وأن التفاعل بين الإنسان والآلة سيؤثر بشكل مباشر على قوة وفعالية هذه الأنظمة.
ويظهر موقع شركة xAI أنها بدأت مؤخراً في التوظيف بشكل مكثف، بهدف استقطاب مهندسين من واشنطن أو الساحل الغربي، يحملون تصاريح أمنية سرية أو سرية للغاية، للعمل مع المقاولين الفيدراليين. وذكرت الشركة في إعلان توظيف أنها تبحث عن مهندسين برمجيات لديهم خبرة في التعاون مع الوكالات الحكومية، ووزارة الدفاع، أو المقاولين الفيدراليين في مشاريع الذكاء الاصطناعي، والبرمجيات، والبيانات، وأن عملية التوظيف ستكتمل خلال أسبوع.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
ثلاثة أحداث ضخمة في الطريق! أخبار كبيرة من ماسك! تم الكشف عن مشاركة SpaceX و xAI في مناقصة مشروع أسلحة الذكاء الاصطناعي
شركة تابعة لموسك تتصدر الأخبار!
أولاً، في 18 فبراير، علم مراسل صحيفة الأوراق المالية من شركة تسلا الصين أن أول نموذج إنتاج لسيارة تسلا Cybercab ذاتية القيادة بدون سائق قد خرج من خط الإنتاج في مصنع تكساس العملاق بالولايات المتحدة. وكتب الرئيس التنفيذي لتسلا، موسك، قائلاً: “مبروك لفريق تسلا على النجاح في تصنيع أول سيارة Cybercab إنتاجية.”
ثانياً، في 17 فبراير، أعلنت الهيئة التنظيمية الأيرلندية أنها أطلقت تحقيقاً واسع النطاق ضد منصة التواصل الاجتماعي X التابعة لموسك، مع التركيز على مشكلة توليد ونشر روبوت الدردشة الذكي “غروك” (Grok) صوراً إباحية. وفي اليوم السابق، تعرضت منصة X لعطل مفاجئ، وأبلغ أكثر من عشرة آلاف شخص حول العالم عن عدم القدرة على الوصول إليها.
أخيراً، ذكرت وكالة بلومبرغ أن شركة SpaceX التابعة لموسك وشركتها الفرعية المملوكة بالكامل xAI، تشارك في مناقصة سرية للغاية تتعلق بالبنتاغون، بهدف تطوير تقنية سرب الطائرات بدون طيار ذات التحكم الصوتي. وهذا يعني أن شركات موسك بدأت تدخل مجال تطوير الأسلحة الذكية (AI).
تسلا تبرز
في 18 فبراير، علم مراسل صحيفة الأوراق المالية من شركة تسلا الصين أن أول نموذج إنتاج لسيارة تسلا Cybercab ذاتية القيادة بدون سائق قد خرج من خط الإنتاج في مصنع تكساس العملاق بالولايات المتحدة. وكتب الرئيس التنفيذي لتسلا، موسك، قائلاً: “مبروك لفريق تسلا على النجاح في تصنيع أول سيارة Cybercab إنتاجية.”
سيارة Cybercab هي نموذج مخصص للقيادة الذاتية من تسلا، بدون عجلة قيادة أو دواسات. وكان موسك قد أشار سابقاً مراراً أن Cybercab ستبدأ الإنتاج في أبريل 2026، لكن يبدو أن موعد الإنتاج قد تم تقديمه عن الجدول الزمني المقرر.
تركز سيارة Cybercab على تحسين تكلفة كل ميل خلال دورة حياتها، بهدف تحقيق معدل استخدام أعلى بخمس مرات من السيارات التقليدية (حوالي 50-60 ساعة استخدام أسبوعياً). وفي معرض إكسبو دبي الثامن في نوفمبر الماضي، أظهرت تسلا لأول مرة سيارتها ذاتية القيادة Cybercab في آسيا والمحيط الهادئ. وأفاد موظفو تسلا حينها أن السيارة مجهزة بتقنية الشحن اللاسلكي ووظيفة التنظيف الآلي بالذراع الآلي، مما يوضح استعدادها للتوسع على نطاق واسع.
سبق أن كشفت تسلا أن إنتاج Cybercab سيتبع منحنى S، وأن الهدف طويل الأمد هو إنتاج عدد يفوق مجموع جميع موديلات تسلا الأخرى.
في 18 فبراير، أعلنت إدارة المركبات في كاليفورنيا أن تسلا قد أعدلت من تصريحاتها التسويقية حول وظيفة القيادة الذاتية، وألغت بشكل رسمي حظر البيع لمدة 30 يوماً على هذه العلامة التجارية. وهذا يعني أن تسلا تمكنت من الامتثال دون تعديل المصطلحات التقنية، من خلال تعديل طريقة إبلاغ المستخدمين.
تحقيق واسع ضد X
أعلنت لجنة حماية البيانات الأيرلندية (DPC) في 17 فبراير على موقعها الإلكتروني أنها بدأت تحقيقاً واسع النطاق ضد شركة X Internet Unlimited Company (XIUC)، استناداً إلى المادة 110 من قانون حماية البيانات لعام 2018. وهذه الخطوة تأتي في إطار أحدث إجراءات الاتحاد الأوروبي ضد حادثة الصور المزيفة العميقة ذات المحتوى الإباحي.
ويشمل التحقيق إنشاء ونشر صور “ضارة، غير طوعية، حميمة و/أو جنسية” على منصة X، تتعلق بمعالجة البيانات الشخصية لمواطني الاتحاد الأوروبي/المنطقة الاقتصادية الأوروبية (EU/EEA)، بما في ذلك الأطفال، باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي التوليدي المرتبطة بنموذج اللغة الكبير Grok داخل منصة X.
تم تطوير Grok بواسطة شركة موسك للذكاء الاصطناعي، xAI، ويمكن الوصول إليه عبر منصة X، حيث تكون استجاباته مرئية علنًا ومتاحة للآخرين.
في الشهر الماضي، سمح Grok باستخدام قدرات توليد وتحرير الصور بالذكاء الاصطناعي للمستخدمين بـ"إزالة ملابس" الأشخاص رقميًا، ووضع ملابس فاضحة على أجسام النساء، مما أثار استنكارًا عالميًا. وأشار الباحثون إلى أن بعض الصور قد تكون تتعلق بأطفال. وقد أوقفت العديد من الحكومات الخدمة أو أصدرت تحذيرات عاجلة. ثم أدخلت منصة X بعض القيود على Grok، لكن السلطات الأوروبية لم تكن راضية.
وذكرت DPC أنها أبلغت منصة X يوم الاثنين (16 فبراير) بأنها ستبدأ تحقيقاً وفقًا للوائح الخصوصية الصارمة في الاتحاد الأوروبي. وتهدف التحقيقات إلى التأكد مما إذا كانت شركة XIUC تلتزم بالتزاماتها بموجب اللائحة العامة لحماية البيانات (GDPR)، بما في ذلك المادة 5 (مبادئ المعالجة)، المادة 6 (مشروعية المعالجة)، المادة 25 (تصميم وحماية البيانات بشكل افتراضي)، والمادة 35 (تقييم أثر حماية البيانات).
وبحسب اللوائح، فإن المقر الأوروبي لمنصة X يقع في دبلن، وتتحمل هيئة الرقابة الأيرلندية مسؤولية تنفيذ قوانين الخصوصية في الاتحاد الأوروبي. وإذا ثبتت المخالفات، قد تواجه منصة X غرامات مالية ضخمة.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، داهم المدعون الفرنسيون مكتب X في باريس واستدعوا موسك للاستجواب. وفي الوقت نفسه، بدأت هيئة حماية البيانات والإعلام في المملكة المتحدة، التي خرجت من الاتحاد الأوروبي، تحقيقات ضد منصة X.
مشاركة SpaceX وxAI في مناقصة أسلحة الذكاء الاصطناعي
وفقًا لوكالة بلومبرغ، أفاد مصدر مطلع أن شركة SpaceX التابعة لموسك وشركتها الفرعية المملوكة بالكامل، xAI، تشاركان في مسابقة سرية للغاية للبنتاغون، بهدف تطوير تقنية سرب الطائرات بدون طيار ذات التحكم الصوتي المستقل.
وتشير التقارير إلى أن هاتين الشركتين، اللتين أعلن موسك عن دمجهما في بداية فبراير، دخلتا مجال تطوير الأسلحة الذكية، مما يمثل تحولًا مثيرًا للجدل في مسيرة موسك. على الرغم من أن SpaceX تعتبر مقاولًا دفاعيًا ناضجًا، وأن موسك يدعم بشكل نشط تطوير الذكاء الاصطناعي، إلا أنه كان من قبل من المعارضين لتصنيع أدوات قتل جديدة.
وذكر المصدر أن المسابقة التي أُطلقت في يناير، والتي تبلغ جوائزها مليون دولار، شاركت فيها عدد قليل من الشركات، من بينها شركات موسك.
تهدف المسابقة التي تستمر ستة أشهر إلى تطوير تقنيات متقدمة لمجموعات الطائرات بدون طيار، قادرة على تحويل الأوامر الصوتية إلى أوامر رقمية وتحريك عدة طائرات في آن واحد. وعلى الرغم من أن القدرة على تشغيل عدة طائرات في وقت واحد متاحة حالياً، إلا أن تطوير برمجيات تمكن من قيادة سرب متعدد الأوساط (بحرية وجوية) بشكل مستقل، لا زال تحديًا. وأوضح المطلعون أن المسابقة ستتقدم على مراحل بناءً على نتائج واهتمامات المشاركين.
تم إطلاق هذه المسابقة من قبل مجموعة الابتكار الدفاعي (DIU) التي تهدف إلى دعم الشركات الناشئة في وادي السيليكون، وفريق العمليات الدفاعية المستقلة (DAWG)، وهو هيئة جديدة تحت قيادة البنتاغون، تتبع القيادة الخاصة للعمليات الخاصة الأمريكية. ويواصل DAWG، الذي أنشئ في عهد إدارة ترامب، تنفيذ خطة “المكرر” (Replicator) التي تهدف إلى إنتاج آلاف الطائرات بدون طيار ذاتية الاستهلاك.
وتتضمن خطة المشروع خمس مراحل، من تطوير البرمجيات إلى الاختبارات الميدانية. وأكد مسؤول دفاعي في إعلان المسابقة في يناير أن هذه الطائرات بدون طيار ستُستخدم لأغراض هجومية، وأن التفاعل بين الإنسان والآلة سيؤثر بشكل مباشر على قوة وفعالية هذه الأنظمة.
ويظهر موقع شركة xAI أنها بدأت مؤخراً في التوظيف بشكل مكثف، بهدف استقطاب مهندسين من واشنطن أو الساحل الغربي، يحملون تصاريح أمنية سرية أو سرية للغاية، للعمل مع المقاولين الفيدراليين. وذكرت الشركة في إعلان توظيف أنها تبحث عن مهندسين برمجيات لديهم خبرة في التعاون مع الوكالات الحكومية، ووزارة الدفاع، أو المقاولين الفيدراليين في مشاريع الذكاء الاصطناعي، والبرمجيات، والبيانات، وأن عملية التوظيف ستكتمل خلال أسبوع.