واصلت الأسهم الكندية سلسلة مكاسبها هذا الأسبوع، مع سرقة أسهم الذهب الأضواء حيث ارتفع مؤشر S&P/TSX المركب القياسي بمقدار 552.34 نقطة ليغلق عند 33,023.32. يعكس هذا الأداء القوي قوة عبر قطاعات متعددة، على الرغم من أن أسهم الذهب استفادت بشكل خاص من ظروف السوق المواتية التي دفعت إلى مكاسب كبيرة في قطاع المعادن الثمينة.
قصة الذهب وراء الانتعاش
سيطر سهم الذهب على الجلسة مع ارتفاع مؤشر S&P/TSX للذهب العالمي بنسبة 4.9 في المئة، متفوقًا بشكل كبير على مكاسب السوق الأوسع. تزامن هذا الارتفاع في أسهم الذهب مع انتعاش حاد في المعدن الثمين نفسه، الذي دفعه ضعف الدولار الأمريكي. إليكم الرابط: عندما يفقد الدولار قيمته، يصبح الذهب أرخص للمشترين الدوليين، مما يعزز الطلب عادةً ويدفع أسعار شركات تعدين الذهب للارتفاع. تعتبر أسهم الذهب حساسة بشكل خاص لهذه التحركات، مما يجعلها مؤشرات ممتازة لتحولات سوق السلع.
أسهم التكنولوجيا تضيف إلى المكاسب
بالإضافة إلى أسهم الذهب والمؤشر المركب الأوسع، ساهمت أسهم التكنولوجيا أيضًا بشكل كبير في ارتفاع السوق. ارتفع مؤشر S&P/TSX لتكنولوجيا المعلومات المحدود بنسبة 2.0 في المئة، مما يدل على أن القوة لم تقتصر على قطاع السلع فقط. الجمع بين ارتفاع أسهم التكنولوجيا وارتفاع أسهم الذهب يشير إلى سوق يجد مصادر دعم متعددة خلال هذه المرحلة الصاعدة.
ما الذي يدفع هذه الموجة
الدافع الأساسي وراء أداء أسهم الذهب بشكل متفوق هو العلاقة العكسية بين الدولار الأمريكي وأسعار المعادن الثمينة. عادةً ما يجعل ضعف الدولار الذهب أكثر جاذبية على الساحة العالمية، مما يعود بالفائدة مباشرة على أسهم الذهب التي تتداول في البورصات الكندية. أصبح هذا الديناميك الاقتصادي الكلي عاملاً رئيسيًا للمستثمرين الذين يتابعون المعادن الثمينة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
أسهم الذهب تدفع السوق الكندية للارتفاع مع ارتفاع مؤشر TSX بنسبة 1.7%
واصلت الأسهم الكندية سلسلة مكاسبها هذا الأسبوع، مع سرقة أسهم الذهب الأضواء حيث ارتفع مؤشر S&P/TSX المركب القياسي بمقدار 552.34 نقطة ليغلق عند 33,023.32. يعكس هذا الأداء القوي قوة عبر قطاعات متعددة، على الرغم من أن أسهم الذهب استفادت بشكل خاص من ظروف السوق المواتية التي دفعت إلى مكاسب كبيرة في قطاع المعادن الثمينة.
قصة الذهب وراء الانتعاش
سيطر سهم الذهب على الجلسة مع ارتفاع مؤشر S&P/TSX للذهب العالمي بنسبة 4.9 في المئة، متفوقًا بشكل كبير على مكاسب السوق الأوسع. تزامن هذا الارتفاع في أسهم الذهب مع انتعاش حاد في المعدن الثمين نفسه، الذي دفعه ضعف الدولار الأمريكي. إليكم الرابط: عندما يفقد الدولار قيمته، يصبح الذهب أرخص للمشترين الدوليين، مما يعزز الطلب عادةً ويدفع أسعار شركات تعدين الذهب للارتفاع. تعتبر أسهم الذهب حساسة بشكل خاص لهذه التحركات، مما يجعلها مؤشرات ممتازة لتحولات سوق السلع.
أسهم التكنولوجيا تضيف إلى المكاسب
بالإضافة إلى أسهم الذهب والمؤشر المركب الأوسع، ساهمت أسهم التكنولوجيا أيضًا بشكل كبير في ارتفاع السوق. ارتفع مؤشر S&P/TSX لتكنولوجيا المعلومات المحدود بنسبة 2.0 في المئة، مما يدل على أن القوة لم تقتصر على قطاع السلع فقط. الجمع بين ارتفاع أسهم التكنولوجيا وارتفاع أسهم الذهب يشير إلى سوق يجد مصادر دعم متعددة خلال هذه المرحلة الصاعدة.
ما الذي يدفع هذه الموجة
الدافع الأساسي وراء أداء أسهم الذهب بشكل متفوق هو العلاقة العكسية بين الدولار الأمريكي وأسعار المعادن الثمينة. عادةً ما يجعل ضعف الدولار الذهب أكثر جاذبية على الساحة العالمية، مما يعود بالفائدة مباشرة على أسهم الذهب التي تتداول في البورصات الكندية. أصبح هذا الديناميك الاقتصادي الكلي عاملاً رئيسيًا للمستثمرين الذين يتابعون المعادن الثمينة.