بالأمس فقط، عاد سوق العملات المشفرة ليبعث بأخبار مثيرة للتوتر مرة أخرى: إذا لم يتمكن السوق من عكس الاتجاه هذا الشهر، فإن بيتكوين ستسجل خامس شهر على التوالي من الانخفاض، مسجلة أطول سلسلة هبوط منذ سوق الدببة في عام 2018.
ما مدى حدة البيانات الحالية؟ منذ أن تراجعت من أعلى مستوى لها في أكتوبر 2025، خلال 123 يومًا فقط، بلغت خسائر بيتكوين الإجمالية 52.44%. هذا الرقم يقترب من أقصى انخفاض في سوق الدببة عام 2018 البالغ 56.26%، بفارق أقل من 4 نقاط مئوية. بعبارة أخرى، نحن نشهد هبوطًا سريعًا يقترب من الحدود القصوى التاريخية.
هذا الانخفاض ليس مجرد انهيار رقمي، بل هو اختبار للثقة أيضًا. انخفض مؤشر الخوف والجشع في السوق إلى أرقام فردية، وظل لفترة طويلة في منطقة "الخوف الشديد". شركة MicroStrategy، المعروفة بـ"الحوت الأزرق" لبيتكوين، والتي تمتلك حيازات بقيمة مئات المليارات، أصبحت الآن في خسائر عميقة، وبلغت حد الإفلاس، مما يدل على أن حتى المؤمنين الأشد يقينًا يواجهون ضغطًا هائلًا. ونحن نقف على حافة هذا الهاوية الرقمية، فماذا ينبغي أن نرى؟ ربما تكون خصائص بيتكوين قد تغيرت بشكل غير معلن. لم تعد مجرد "ذهب رقمي" لمواجهة التضخم، بل أصبحت، في ظل العواصف الكلية، أصولًا عالية التقلب مرتبطة بشكل وثيق بأسهم التكنولوجيا.
في مواجهة الانخفاضات التي تقترب من الحدود التاريخية، يجب أن نحترم قوانين السوق الدورية، ونحذر من المخاطر الكامنة فيها. الحفاظ على الهدوء أثناء الهياج، والتصرف بعقلانية أثناء الذعر، هو أفضل قواعد البقاء لنا في هذا العصر المضطرب.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
#我在Gate广场过新年
بالأمس فقط، عاد سوق العملات المشفرة ليبعث بأخبار مثيرة للتوتر مرة أخرى: إذا لم يتمكن السوق من عكس الاتجاه هذا الشهر، فإن بيتكوين ستسجل خامس شهر على التوالي من الانخفاض، مسجلة أطول سلسلة هبوط منذ سوق الدببة في عام 2018.
ما مدى حدة البيانات الحالية؟ منذ أن تراجعت من أعلى مستوى لها في أكتوبر 2025، خلال 123 يومًا فقط، بلغت خسائر بيتكوين الإجمالية 52.44%. هذا الرقم يقترب من أقصى انخفاض في سوق الدببة عام 2018 البالغ 56.26%، بفارق أقل من 4 نقاط مئوية. بعبارة أخرى، نحن نشهد هبوطًا سريعًا يقترب من الحدود القصوى التاريخية.
هذا الانخفاض ليس مجرد انهيار رقمي، بل هو اختبار للثقة أيضًا. انخفض مؤشر الخوف والجشع في السوق إلى أرقام فردية، وظل لفترة طويلة في منطقة "الخوف الشديد". شركة MicroStrategy، المعروفة بـ"الحوت الأزرق" لبيتكوين، والتي تمتلك حيازات بقيمة مئات المليارات، أصبحت الآن في خسائر عميقة، وبلغت حد الإفلاس، مما يدل على أن حتى المؤمنين الأشد يقينًا يواجهون ضغطًا هائلًا. ونحن نقف على حافة هذا الهاوية الرقمية، فماذا ينبغي أن نرى؟ ربما تكون خصائص بيتكوين قد تغيرت بشكل غير معلن. لم تعد مجرد "ذهب رقمي" لمواجهة التضخم، بل أصبحت، في ظل العواصف الكلية، أصولًا عالية التقلب مرتبطة بشكل وثيق بأسهم التكنولوجيا.
في مواجهة الانخفاضات التي تقترب من الحدود التاريخية، يجب أن نحترم قوانين السوق الدورية، ونحذر من المخاطر الكامنة فيها. الحفاظ على الهدوء أثناء الهياج، والتصرف بعقلانية أثناء الذعر، هو أفضل قواعد البقاء لنا في هذا العصر المضطرب.