في منتدى الاقتصاد العالمي، قدمت فيرا سونغوي، مسؤولة بنك التنمية الأفريقي، وجهة نظر مثيرة للتفكير: بالمقارنة مع المساعدات التقليدية، قد يكون للمستقرات الرقمية مساهمة أكثر مباشرة وعمقًا في تنمية الاقتصاد الأفريقي. تعكس هذه الرؤية الواقع الذي تعتبر فيه التحويلات المالية مصدرًا هامًا للتمويل في أفريقيا.
طرق التحويل الدولية التقليدية مكلفة وذات كفاءة منخفضة — عادةً ما تصل رسوم المعاملات إلى 5-10%، وقد تستغرق عمليات التحويل عدة أيام. باستخدام تقنية البلوكشين، تتيح المستقرات الرقمية إجراء تحويلات عبر الحدود فورية ومنخفضة التكلفة، حيث يمكن أن تنخفض رسوم المعاملات إلى أقل من 1%. بالنسبة للأسر الأفريقية التي تعتمد على التحويلات المهاجرة، يعني ذلك زيادة حقيقية في العائدات.
تطبيق المستقرات الرقمية في مجال التحويلات هو جوهر تمكين التكنولوجيا المالية من تعزيز الشمول المالي. في المناطق الأفريقية ذات التغطية المصرفية المحدودة، تفتح المستقرات الرقمية من خلال المحافظ الرقمية وغيرها من الوسائل، أبواب التحويلات الدولية للأشخاص الذين لا يملكون حسابات بنكية. مع تطور الاقتصاد الرقمي، يبدأ هذا النوع الجديد من أدوات التحويل في تغيير نمط النشاط الاقتصادي في أفريقيا، ويدفع نحو التحول الرقمي للاقتصاد الإقليمي.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
كيف تعيد العملات المستقرة تشكيل مشهد التحويلات المالية في أفريقيا
في منتدى الاقتصاد العالمي، قدمت فيرا سونغوي، مسؤولة بنك التنمية الأفريقي، وجهة نظر مثيرة للتفكير: بالمقارنة مع المساعدات التقليدية، قد يكون للمستقرات الرقمية مساهمة أكثر مباشرة وعمقًا في تنمية الاقتصاد الأفريقي. تعكس هذه الرؤية الواقع الذي تعتبر فيه التحويلات المالية مصدرًا هامًا للتمويل في أفريقيا.
طرق التحويل الدولية التقليدية مكلفة وذات كفاءة منخفضة — عادةً ما تصل رسوم المعاملات إلى 5-10%، وقد تستغرق عمليات التحويل عدة أيام. باستخدام تقنية البلوكشين، تتيح المستقرات الرقمية إجراء تحويلات عبر الحدود فورية ومنخفضة التكلفة، حيث يمكن أن تنخفض رسوم المعاملات إلى أقل من 1%. بالنسبة للأسر الأفريقية التي تعتمد على التحويلات المهاجرة، يعني ذلك زيادة حقيقية في العائدات.
تطبيق المستقرات الرقمية في مجال التحويلات هو جوهر تمكين التكنولوجيا المالية من تعزيز الشمول المالي. في المناطق الأفريقية ذات التغطية المصرفية المحدودة، تفتح المستقرات الرقمية من خلال المحافظ الرقمية وغيرها من الوسائل، أبواب التحويلات الدولية للأشخاص الذين لا يملكون حسابات بنكية. مع تطور الاقتصاد الرقمي، يبدأ هذا النوع الجديد من أدوات التحويل في تغيير نمط النشاط الاقتصادي في أفريقيا، ويدفع نحو التحول الرقمي للاقتصاد الإقليمي.