الرئيس نجيب بوكيله في السلفادور أشار بوضوح إلى “الاحتيال” في عملية الانتخابات الرئاسية في فنزويلا مؤخراً، وأوضح موقفه أمام المجتمع الدولي. وأعرب نجيب بوكيله عن قلقه العميق بشأن نظام إدارة الانتخابات في البلاد.
إدانة واضحة لـ"نقص الشفافية" في عملية الانتخابات
أكبر مشكلة أشار إليها نجيب بوكيله هي وجود فجوة كبيرة بين النتائج الرسمية والواقع على الأرض في انتخابات فنزويلا. إن الإشارة إلى أن “النتائج الرسمية لا تتطابق على الإطلاق مع الوضع الحقيقي” تعكس مخاوف مماثلة من قبل منظمات مراقبة الانتخابات الدولية. وصرح رئيس السلفادور: “لا يوجد احتيال أكثر وضوحاً من ذلك”، مشيراً إلى المشكلة الجذرية في نظام الانتخابات في البلاد.
إعادة العلاقات الدبلوماسية تتطلب “انتخابات ديمقراطية حقيقية”
ذكر نجيب بوكيله مرة أخرى أنه قطع العلاقات الدبلوماسية بين السلفادور وفنزويلا قبل أربع سنوات. وأكد على شرط واضح جداً وهو: “لن نعيد العلاقات الدبلوماسية إلا عندما يتمكن الشعب من اختيار قادته من خلال انتخابات حرة وشفافة حقاً”. ويؤكد هذا التصريح على موقف نجيب بوكيله الذي يولي أهمية كبيرة للديمقراطية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
نجيب بوكيلي يسلط الضوء بشدة على عدم الشفافية في انتخابات فنزويلا، ويتخذ موقفًا حازمًا تجاه استئناف الدبلوماسية
الرئيس نجيب بوكيله في السلفادور أشار بوضوح إلى “الاحتيال” في عملية الانتخابات الرئاسية في فنزويلا مؤخراً، وأوضح موقفه أمام المجتمع الدولي. وأعرب نجيب بوكيله عن قلقه العميق بشأن نظام إدارة الانتخابات في البلاد.
إدانة واضحة لـ"نقص الشفافية" في عملية الانتخابات
أكبر مشكلة أشار إليها نجيب بوكيله هي وجود فجوة كبيرة بين النتائج الرسمية والواقع على الأرض في انتخابات فنزويلا. إن الإشارة إلى أن “النتائج الرسمية لا تتطابق على الإطلاق مع الوضع الحقيقي” تعكس مخاوف مماثلة من قبل منظمات مراقبة الانتخابات الدولية. وصرح رئيس السلفادور: “لا يوجد احتيال أكثر وضوحاً من ذلك”، مشيراً إلى المشكلة الجذرية في نظام الانتخابات في البلاد.
إعادة العلاقات الدبلوماسية تتطلب “انتخابات ديمقراطية حقيقية”
ذكر نجيب بوكيله مرة أخرى أنه قطع العلاقات الدبلوماسية بين السلفادور وفنزويلا قبل أربع سنوات. وأكد على شرط واضح جداً وهو: “لن نعيد العلاقات الدبلوماسية إلا عندما يتمكن الشعب من اختيار قادته من خلال انتخابات حرة وشفافة حقاً”. ويؤكد هذا التصريح على موقف نجيب بوكيله الذي يولي أهمية كبيرة للديمقراطية.