سمعت قولاً: مالك شركة مدرجة، ملياردير، لن يعود من الخارج. حاولت جهة التوحيد الوطني الاتصال به ليعود ويشارك في مؤتمر الشركات الخاصة كممثل لتعزيز الثقة والمعنويات، لكنه قال في الهاتف إنه لن يعود، والملخص هو: لقد بقيت في البلاد طوال هذه السنوات، وخلالها كثرت عمليات مكافحة الفساد، والكثير من المسؤولين والموظفين الذين كنت على اتصال بهم سقطوا، وكل مرة يسقط فيها مسؤول يتم التحقيق مع الأشخاص المعنيين، وقد تم استجوابي مرات عديدة، وأنا رجل أعمال بمستوى معين، من المستحيل ألا أتعامل مع المسؤولين، وإذا كانت لدي مشكلة، فبسبب كثرة التحقيقات كنت سأُقبض منذ زمن، لكني لم أُقبض، وأنتم لا تزالون تبحثون عن تمثيلي، فهذا يدل على براءتي، لكن المشكلة أن كل مرة يسقط فيها مسؤول، يأتون إلي، حتى من أقسام xx، ويحققون معي، وحتى شباب من مواليد الثمانينات والتسعينات، يتعاملون معي كأنني رأسمالي وذو ذنب، ويعتقدون أنني أرتبط بالسلطة والمال، ويضعون افتراضات إدانتي، ويصعب التواصل معهم بسبب اختلاف المفاهيم، وكل استجواب لي يُعتبر إهانة، ومع مرور السنين، أصبحت لا أتحمل ذلك، وقررت أخيرًا أن أخرج من البلاد، ولن أعود، فلا تتصلوا بي، ما زلت أملك شركة في الداخل لأنها توفر وظائف للموظفين، وإذا كنتم تريدونها، فها هي، لكن لا تتصلوا بي مرة أخرى. ما رأيكم في هذا الكلام يا أصدقاء؟

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت