تستحق تخصيص الأصول في المعادن الثمينة اهتمامًا كبيرًا. الذهب المادي، وصناديق الاستثمار المتداولة في الذهب (ETF)، وأسهم مناجم الذهب، كلها مسارات يمكن النظر فيها للتخصيص.



عند مراجعة أداء هذا العام، يمكن ملاحظة المؤشرات — ارتفاع الذهب بنحو 60%، وقطاع الذهب بنسبة زيادة بلغت 86%. هذه الزيادات ليست صدفة، بل تعكس تغييرات عميقة في الهيكل الاقتصادي العالمي.

كما أن التوقعات السابقة بشأن الأصول العقارية بدأت تتثبت تدريجيًا. عندما تتدفق الأموال من الأصول التقليدية، فإن المعادن الثمينة ذات الخصائص الوقائية تصبح بشكل طبيعي نقطة جذب. من هذا المنطق، فإن عوائد المعادن الثمينة في السنوات القادمة ستكون قادرة على المنافسة أو حتى تتجاوز بعض عوائد الاستثمارات التقليدية.

ما هو الرأي الأحدث؟ لم يتغير شيء. على الرغم من عدم إجراء تحليل عميق للأحداث العالمية مؤخرًا، إلا أن المتابعة المستمرة للعلاقة بين المعادن الثمينة والأوضاع العالمية تؤكد أن — البيئة العالمية الحالية لا تزال أكثر ملاءمة للمعدن الثمين. لا يمكن التقليل من اتجاه السوق الصاعد للذهب.

إذا شعرت أن جميع القطاعات تواجه ضغوطًا، فربما يكون من الحكمة تخصيص بعض الأصول في المعادن الثمينة بشكل معتدل. إنه خيار جيد جدًا.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت