وبدأت مذبحة سوق الأسهم؟ - الأرقام لا تكذب، لكنها أحيانًا تصرخ بحقيقة لا يريد المستثمرون سماعها.
ما حدث اليوم في الأسواق لم يكن مجرد رد فعل عابر، بل هو استيعاب متأخر لحقيقة اقتصادية تتشكل بوضوح. - تقرير الوظائف الشاغرة (JOLTS) جاء ليكسر حاجز التوقعات، ويهبط إلى 7.15 مليون وظيفة فقط، مسجلاً أدنى مستوياته منذ 2020.
نحن لا نتحدث عن مجرد "هدوء" في التوظيف، بل عن تراجع حقيقي أعادنا إلى مستويات ما قبل الجائحة في 2018 و2019. - المعنى العميق خلف الأرقام: المؤشر الأخطر ليس الرقم الإجمالي، بل "النسبة الذهبية" التي يراقبها الفيدرالي بدقة.
انخفضت نسبة الوظائف الشاغرة لكل عاطل عن العمل إلى 0.91، وهو أدنى مستوى منذ مارس 2021. - ببساطة: المعروض من العمالة (العاطلين) أصبح الآن يتجاوز الطلب (الوظائف) بفارق 685,000 شخص.
لماذا هبطت الأسهم؟ في السابق، كان "الخبر السيء" للاقتصاد يعتبر "خبرًا جيدًا" للأسواق لأنه يقربنا من خفض الفائدة.
أما اليوم، فقد تغيرت المعادلة.
الضعف السريع والمستمر في سوق العمل بدأ يثير المخاوف من أن الاقتصاد لا يهبط بسلام (Soft Landing)،
بل قد ينزلق نحو ركود حقيقي أسرع مما نتخيل. - نحن أمام لحظة مفصلية؛ الكاش يعيد فرض هيبته، والأسواق تعيد تقييم المخاطر بعيدًا عن التفاؤل المفرط.
شاركني رأيك في التعليقات، هل ترى هذا الهبوط فرصة للشراء أم بداية لتصحيح أعمق؟
وتابعني للمزيد من التحليلات @mhmd7snهل انتهت حفلة سوق العمل الأمريكي؟ وبدأت مذبحة سوق الأسهم؟ - الأرقام لا تكذب، لكنها أحيانًا تصرخ بحقيقة لا يريد المستثمرون سماعها.
ما حدث اليوم في الأسواق لم يكن مجرد رد فعل عابر، بل هو استيعاب متأخر لحقيقة اقتصادية تتشكل بوضوح. - تقرير الوظائف الشاغرة (JOLTS) جاء ليكسر حاجز التوقعات، ويهبط إلى 7.15 مليون وظيفة فقط، مسجلاً أدنى مستوياته منذ 2020.
نحن لا نتحدث عن مجرد "هدوء" في التوظيف، بل عن تراجع حقيقي أعادنا إلى مستويات ما قبل الجائحة في 2018 و2019. - المعنى العميق خلف الأرقام: المؤشر الأخطر ليس الرقم الإجمالي، بل "النسبة الذهبية" التي يراقبها الفيدرالي بدقة.
انخفضت نسبة الوظائف الشاغرة لكل عاطل عن العمل إلى 0.91، وهو أدنى مستوى منذ مارس 2021. - ببساطة: المعروض من العمالة (العاطلين) أصبح الآن يتجاوز الطلب (الوظائف) بفارق 685,000 شخص.
لماذا هبطت الأسهم؟ في السابق، كان "الخبر السيء" للاقتصاد يعتبر "خبرًا جيدًا" للأسواق لأنه يقربنا من خفض الفائدة.
أما اليوم، فقد تغيرت المعادلة.
الضعف السريع والمستمر في سوق العمل بدأ يثير المخاوف من أن الاقتصاد لا يهبط بسلام (Soft Landing)،
بل قد ينزلق نحو ركود حقيقي أسرع مما نتخيل. - نحن أمام لحظة مفصلية؛ الكاش يعيد فرض هيبته، والأسواق تعيد تقييم المخاطر بعيدًا عن التفاؤل المفرط.
شاركني رأيك في التعليقات، هل ترى هذا الهبوط فرصة للشراء أم بداية لتصحيح أعمق؟
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
هل انتهت حفلة سوق العمل الأمريكي؟
وبدأت مذبحة سوق الأسهم؟
-
الأرقام لا تكذب، لكنها أحيانًا تصرخ بحقيقة لا يريد المستثمرون سماعها.
ما حدث اليوم في الأسواق لم يكن مجرد رد فعل عابر، بل هو استيعاب متأخر لحقيقة اقتصادية تتشكل بوضوح.
-
تقرير الوظائف الشاغرة (JOLTS) جاء ليكسر حاجز التوقعات، ويهبط إلى 7.15 مليون وظيفة فقط، مسجلاً أدنى مستوياته منذ 2020.
نحن لا نتحدث عن مجرد "هدوء" في التوظيف، بل عن تراجع حقيقي أعادنا إلى مستويات ما قبل الجائحة في 2018 و2019.
-
المعنى العميق خلف الأرقام:
المؤشر الأخطر ليس الرقم الإجمالي، بل "النسبة الذهبية" التي يراقبها الفيدرالي بدقة.
انخفضت نسبة الوظائف الشاغرة لكل عاطل عن العمل إلى 0.91، وهو أدنى مستوى منذ مارس 2021.
-
ببساطة:
المعروض من العمالة (العاطلين) أصبح الآن يتجاوز الطلب (الوظائف) بفارق 685,000 شخص.
لماذا هبطت الأسهم؟
في السابق، كان "الخبر السيء" للاقتصاد يعتبر "خبرًا جيدًا" للأسواق لأنه يقربنا من خفض الفائدة.
أما اليوم،
فقد تغيرت المعادلة.
الضعف السريع والمستمر في سوق العمل بدأ يثير المخاوف من أن الاقتصاد لا يهبط بسلام (Soft Landing)،
بل قد ينزلق نحو ركود حقيقي أسرع مما نتخيل.
-
نحن أمام لحظة مفصلية؛
الكاش يعيد فرض هيبته،
والأسواق تعيد تقييم المخاطر بعيدًا عن التفاؤل المفرط.
شاركني رأيك في التعليقات،
هل ترى هذا الهبوط فرصة للشراء أم بداية لتصحيح أعمق؟
وتابعني للمزيد من التحليلات @mhmd7snهل انتهت حفلة سوق العمل الأمريكي؟
وبدأت مذبحة سوق الأسهم؟
-
الأرقام لا تكذب، لكنها أحيانًا تصرخ بحقيقة لا يريد المستثمرون سماعها.
ما حدث اليوم في الأسواق لم يكن مجرد رد فعل عابر، بل هو استيعاب متأخر لحقيقة اقتصادية تتشكل بوضوح.
-
تقرير الوظائف الشاغرة (JOLTS) جاء ليكسر حاجز التوقعات، ويهبط إلى 7.15 مليون وظيفة فقط، مسجلاً أدنى مستوياته منذ 2020.
نحن لا نتحدث عن مجرد "هدوء" في التوظيف، بل عن تراجع حقيقي أعادنا إلى مستويات ما قبل الجائحة في 2018 و2019.
-
المعنى العميق خلف الأرقام:
المؤشر الأخطر ليس الرقم الإجمالي، بل "النسبة الذهبية" التي يراقبها الفيدرالي بدقة.
انخفضت نسبة الوظائف الشاغرة لكل عاطل عن العمل إلى 0.91، وهو أدنى مستوى منذ مارس 2021.
-
ببساطة:
المعروض من العمالة (العاطلين) أصبح الآن يتجاوز الطلب (الوظائف) بفارق 685,000 شخص.
لماذا هبطت الأسهم؟
في السابق، كان "الخبر السيء" للاقتصاد يعتبر "خبرًا جيدًا" للأسواق لأنه يقربنا من خفض الفائدة.
أما اليوم،
فقد تغيرت المعادلة.
الضعف السريع والمستمر في سوق العمل بدأ يثير المخاوف من أن الاقتصاد لا يهبط بسلام (Soft Landing)،
بل قد ينزلق نحو ركود حقيقي أسرع مما نتخيل.
-
نحن أمام لحظة مفصلية؛
الكاش يعيد فرض هيبته،
والأسواق تعيد تقييم المخاطر بعيدًا عن التفاؤل المفرط.
شاركني رأيك في التعليقات،
هل ترى هذا الهبوط فرصة للشراء أم بداية لتصحيح أعمق؟
وتابعني للمزيد من التحليلات
$BTC