تواجه الفلبين نقطة تحول في بداية عام 2026. استغل الرئيس فرديناند ماركوس جونيور خطابه بمناسبة رأس السنة ليحث الأمة على بداية جديدة – زمن يُفترض أن تتصدر فيه الانضباط، والثقة المتبادلة، والأهداف المشتركة الأولوية. لكن خلفية هذه الرسالة جادة: كان العام الماضي مليئًا بالكشف عن قضايا فساد واسعة النطاق في مشاريع حماية من الفيضانات، مما زعزع ثقة الجمهور.
أمة في حزن وانطلاق
لم تؤدِ فضائح الفساد إلى تغييرات قيادية في الكونغرس ووزارة ماركوس فحسب، بل أدت أيضًا إلى تصدعات أعمق في المجتمع. بينما خرج ملايين الفلبينيين إلى الشوارع للتعبير عن استيائهم من الفساد، ظهرت في الوقت ذاته فصائل داخلية وانقسامات سياسية تهدد بتمزيق البلاد. يعترف ماركوس بهذه الحقيقة ويدعو إلى إعادة التفكير: «بينما نخطو نحو الأيام القادمة، لنعمل على المضي قدمًا بفهم أوضح لدورنا في حياة الآخرين.»
«باغونغ بيليبيناس» – وعد بمجتمع جديد
تحت شعار «باغونغ بيليبيناس» (الفلبين الجديدة)، يؤكد الرئيس على ثلاثة أعمدة لإعادة البناء: الوحدة، والتعاطف، والرحمة. رسالته المركزية هي أن المجتمع لا يزدهر إلا عندما يختار أفراده «التعاطف على اللامبالاة، والخدمة على المصلحة الذاتية، والأمل على اليأس». هذا أكثر من مجرد خطاب سياسي – إنه دعوة إلى التجديد الأخلاقي.
الواقع السياسي: الأرقام تتحدث
تُظهر بيانات الاستطلاع صورة متنوعة لمزاج الشعب الفلبيني. أنهى ماركوس عام 2025 بنسبة موافقة بلغت 34% فقط، في حين ارتفعت نسبة عدم الثقة إلى 47%. بالمقابل، حققت نائبة الرئيس سارة داوتيرتي – التي كانت حليفة ماركوس السياسية سابقًا، والآن خصمه – نسبة موافقة بلغت 56%. يوضح هذا التحول الاستقطاب السياسي في البلاد.
لكن هناك بصيص أمل: وفقًا لاستطلاع حديث لمؤسسة «سوشيال وير ستايشنز»، فإن 44% من الفلبينيين متفائلون بأن حياتهم ستتحسن في عام 2026. تلعب هذه المؤسسة دورًا هامًا في قياس المزاج العام وتقدم نظرة على توقعات السكان.
نظرة مستقبلية: هل يمكن للوحدة أن تتغلب على الانقسام؟
يستهدف نداء ماركوس بالانضباط والإحساس بالهدف المشترك أمة بحاجة ماسة للشفاء. سواء كانت رسالته ستؤتي ثمارها أم أن الانقسام السياسي العميق سيستمر، فإن الأمر سيتضح في الأشهر القادمة. إن حقيقة أن حوالي نصف الفلبينيين ينظرون بتفاؤل نحو المستقبل تشير إلى أن هناك طريقًا للمصالحة – إذا كانت القيادة مستعدة للسير فيه.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
وحدة بدل الانقسام: رسالة الأمل من ماركوس للفلبين في العام الجديد
تواجه الفلبين نقطة تحول في بداية عام 2026. استغل الرئيس فرديناند ماركوس جونيور خطابه بمناسبة رأس السنة ليحث الأمة على بداية جديدة – زمن يُفترض أن تتصدر فيه الانضباط، والثقة المتبادلة، والأهداف المشتركة الأولوية. لكن خلفية هذه الرسالة جادة: كان العام الماضي مليئًا بالكشف عن قضايا فساد واسعة النطاق في مشاريع حماية من الفيضانات، مما زعزع ثقة الجمهور.
أمة في حزن وانطلاق
لم تؤدِ فضائح الفساد إلى تغييرات قيادية في الكونغرس ووزارة ماركوس فحسب، بل أدت أيضًا إلى تصدعات أعمق في المجتمع. بينما خرج ملايين الفلبينيين إلى الشوارع للتعبير عن استيائهم من الفساد، ظهرت في الوقت ذاته فصائل داخلية وانقسامات سياسية تهدد بتمزيق البلاد. يعترف ماركوس بهذه الحقيقة ويدعو إلى إعادة التفكير: «بينما نخطو نحو الأيام القادمة، لنعمل على المضي قدمًا بفهم أوضح لدورنا في حياة الآخرين.»
«باغونغ بيليبيناس» – وعد بمجتمع جديد
تحت شعار «باغونغ بيليبيناس» (الفلبين الجديدة)، يؤكد الرئيس على ثلاثة أعمدة لإعادة البناء: الوحدة، والتعاطف، والرحمة. رسالته المركزية هي أن المجتمع لا يزدهر إلا عندما يختار أفراده «التعاطف على اللامبالاة، والخدمة على المصلحة الذاتية، والأمل على اليأس». هذا أكثر من مجرد خطاب سياسي – إنه دعوة إلى التجديد الأخلاقي.
الواقع السياسي: الأرقام تتحدث
تُظهر بيانات الاستطلاع صورة متنوعة لمزاج الشعب الفلبيني. أنهى ماركوس عام 2025 بنسبة موافقة بلغت 34% فقط، في حين ارتفعت نسبة عدم الثقة إلى 47%. بالمقابل، حققت نائبة الرئيس سارة داوتيرتي – التي كانت حليفة ماركوس السياسية سابقًا، والآن خصمه – نسبة موافقة بلغت 56%. يوضح هذا التحول الاستقطاب السياسي في البلاد.
لكن هناك بصيص أمل: وفقًا لاستطلاع حديث لمؤسسة «سوشيال وير ستايشنز»، فإن 44% من الفلبينيين متفائلون بأن حياتهم ستتحسن في عام 2026. تلعب هذه المؤسسة دورًا هامًا في قياس المزاج العام وتقدم نظرة على توقعات السكان.
نظرة مستقبلية: هل يمكن للوحدة أن تتغلب على الانقسام؟
يستهدف نداء ماركوس بالانضباط والإحساس بالهدف المشترك أمة بحاجة ماسة للشفاء. سواء كانت رسالته ستؤتي ثمارها أم أن الانقسام السياسي العميق سيستمر، فإن الأمر سيتضح في الأشهر القادمة. إن حقيقة أن حوالي نصف الفلبينيين ينظرون بتفاؤل نحو المستقبل تشير إلى أن هناك طريقًا للمصالحة – إذا كانت القيادة مستعدة للسير فيه.