تدرس الحكومة البريطانية حاليًا فرض قيود على X (المعروفة سابقًا بتويتر) بسبب مخاوف تتعلق بتنظيم المحتوى، وربما حظر المنصة بسبب المحتوى الذي تعتبره غير مقبول. يثير هذا التحرك أسئلة مهمة حول سيطرة الحكومة على المنصات الرقمية وحرية التعبير في عصر الويب 3.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 12
أعجبني
12
6
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
GateUser-c799715c
· 01-11 16:03
هذا الشخص حقًا، حرية التعبير مقابل تنظيم الحكومة، هل يعود مرة أخرى بهذه الطريقة؟ إذا كانت بريطانيا تريد حظر X فلتفعل، على أي حال قد جاء عصر اللامركزية منذ زمن، من يهتم؟
شاهد النسخة الأصليةرد0
PumpStrategist
· 01-11 11:28
أسلوب جديد نموذجي للحكومات في استغلال المستخدمين، من الناحية النظرية هو "مراقبة المحتوى"، لكن توزيع الحصص واضح تمامًا — تركيز السلطة. مع ظهور الشكل، الخطوة التالية يجب أن تكون على منصات أخرى، ومن خلال استراتيجيات الاحتمالات، يبدو أن إطلاق المخاطر لا يزال بعيدًا عن الاكتمال.
شاهد النسخة الأصليةرد0
PumpDoctrine
· 01-09 01:50
ها، هل أنت هنا مرة أخرى بهذه الطريقة؟ الحكومة تسيطر على المحتوى حتى تمنع المنصات، هل أصبحت حرية التعبير مجرد نكتة حقًا؟
شاهد النسخة الأصليةرد0
DEXRobinHood
· 01-09 01:49
هذه مرة أخرى، هل الحكومة تسيطر على الكلام؟ إذن ما فائدة وجود Web3؟
شاهد النسخة الأصليةرد0
DAOdreamer
· 01-09 01:49
هاها الحكومة تريد حظر X؟ هذا غير معقول، أليس حرية التعبير يا أخي
شاهد النسخة الأصليةرد0
DegenApeSurfer
· 01-09 01:42
ngl هذا أمر غير معقول، هل بدأت الحكومة مرة أخرى في السيطرة على حرية التعبير؟ كان من المفترض أن أتوقع ذلك منذ زمن... الهدف من Web3 هو اللامركزية وتجنب هذه الأمور، أليس كذلك؟
تدرس الحكومة البريطانية حاليًا فرض قيود على X (المعروفة سابقًا بتويتر) بسبب مخاوف تتعلق بتنظيم المحتوى، وربما حظر المنصة بسبب المحتوى الذي تعتبره غير مقبول. يثير هذا التحرك أسئلة مهمة حول سيطرة الحكومة على المنصات الرقمية وحرية التعبير في عصر الويب 3.