هذه الآراء كلها في محلها. بصراحة، يجب على كل مهندس حاليًا أن يمتلك مشروعًا جانبيًا شخصيًا، يخصص لاستكشاف كيفية استخدام أقل قدر من الاستثمار لجعل وكيل الذكاء الاصطناعي يتعامل مع تلك المهام المعقدة. الأهم هو — عدم القيام بذلك أثناء العمل. المشاريع الشخصية هي حقل تجارب، يمكنك أن تختبر فيها بحرية ما يمكن لوكيل الذكاء الاصطناعي أن يفعله وما لا يمكنه فعله. بعد أن تتعرف على القواعد، فكر في كيفية تطبيقها في العمل الفعلي. هذا لا يدفعك فقط لمواكبة التقدم التكنولوجي، بل يحافظ أيضًا على أخلاقيات المهنة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 4
أعجبني
4
3
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
SandwichTrader
· 01-07 16:59
يا إلهي، هذه وجهة النظر رائعة، المشروع الجانبي هو حقًا أفضل طريقة للزيادة السرية في القوة
شاهد النسخة الأصليةرد0
rug_connoisseur
· 01-07 16:58
هذه الفكرة رائعة، المشروع الجانبي هو حقًا أفضل ملعب، لا تقلق من الفشل
شاهد النسخة الأصليةرد0
BlockchainBard
· 01-07 16:39
نعم، هذه المنطقية صحيحة حقًا، والمشاريع الشخصية تعتبر حقًا بيئة اختبار ضرورية.
هذه الآراء كلها في محلها. بصراحة، يجب على كل مهندس حاليًا أن يمتلك مشروعًا جانبيًا شخصيًا، يخصص لاستكشاف كيفية استخدام أقل قدر من الاستثمار لجعل وكيل الذكاء الاصطناعي يتعامل مع تلك المهام المعقدة. الأهم هو — عدم القيام بذلك أثناء العمل. المشاريع الشخصية هي حقل تجارب، يمكنك أن تختبر فيها بحرية ما يمكن لوكيل الذكاء الاصطناعي أن يفعله وما لا يمكنه فعله. بعد أن تتعرف على القواعد، فكر في كيفية تطبيقها في العمل الفعلي. هذا لا يدفعك فقط لمواكبة التقدم التكنولوجي، بل يحافظ أيضًا على أخلاقيات المهنة.