الجمعة في سوق آسيا كانت نشطة جدًا، وسوق المعادن الثمينة شهدت ارتفاعًا قويًا. بدفع من تصاعد التوترات الجيوسياسية واستمرار ضعف الدولار الأمريكي، ارتفعت أسعار الذهب والفضة معًا إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، مما جذب تدفقات هائلة من رأس المال كملاذ آمن.
الذهب يحقق أعلى مستوى جديد تقريبًا بزيادة تقارب 52 دولارًا
ارتفعت أسعار الذهب الفورية خلال التداول إلى مستوى قياسي بلغ 4531.34 دولارًا للأونصة، مع ارتفاع يومي يقارب 52 دولارًا. هذا أداء قوي آخر للذهب مدفوعًا بمشاعر التحوط. وأشار تحليل بلومبرج إلى أن العوامل الأساسية التي تدفع ارتفاع المعادن الثمينة تشمل تصاعد عدم الاستقرار الجيوسياسي وضعف مؤشر الدولار الأمريكي.
التغيرات في الوضع الدولي عززت بشكل أكبر من نفسية التحوط للمستثمرين. تصاعد التوتر في فنزويلا، وفرض الولايات المتحدة حظرًا على ناقلات النفط وزيادة الضغوط على حكومة مادورو؛ وفي أفريقيا، نفذت القوات الأمريكية ضربات ضد أهداف تنظيمات إرهابية في نيجيريا، وكل هذه الأحداث زادت من الطلب على الأصول الآمنة في السوق.
ارتفاع الفضة أكثر حدة، لأول مرة تتجاوز 75 دولارًا
استمرت الفضة الفورية في الأداء القوي، حيث ارتفعت لخامس يوم تداول على التوالي، وارتفعت خلال التداول بنسبة تصل إلى 4.5%، لأول مرة تتجاوز حاجز 75 دولارًا للأونصة. خلف ارتفاع الفضة، يقف أيضًا تدفق الأموال المضاربة، ومنذ “الضغط على السوق” التاريخي في أكتوبر، لا تزال إمدادات الفضة العالمية غير متوازنة بشكل واضح، حيث تستمر مخازن لندن في التدفق، لكن معظم الفضة تبقى في نيويورك، والمستثمرون ينتظرون نتائج تحقيق وزارة التجارة الأمريكية — الذي يتناول فرض رسوم جمركية على الفضة، وهذا الغموض يدعم الأسعار بشكل إضافي.
ضعف الدولار يبني أساسات السوق الصاعدة
مؤشر بلومبرج للدولار الفوري، الذي يقيس قوة وضعف الدولار، انخفض بنسبة 0.8% هذا الأسبوع، مسجلًا أكبر انخفاض أسبوعي منذ يونيو. ضعف الدولار ينعكس مباشرة على المعادن الثمينة — فكلما ضعف الدولار، كانت أسعار الذهب والفضة المقومة بالدولار أرخص، مما يجذب المزيد من المشترين الأجانب.
ارتفاعات هذا العام تصل إلى أعلى مستوى منذ أكثر من أربعين عامًا
من ناحية الأداء السنوي، ارتفع الذهب بنحو 70%، وزادت الفضة بأكثر من 150%، ومن المتوقع أن يسجلا أفضل أداء سنوي منذ عام 1979. العوامل الداعمة لهذا الارتفاع تشمل: استمرار البنوك المركزية في زيادة احتياطاتها، وخفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة ثلاث مرات متتالية، مما أدى إلى انخفاض تكاليف الاقتراض، والمراهنة من قبل المتداولين على أن التخفيضات ستستمر حتى عام 2026.
الشراء المكثف لصناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) أصبح قوة دافعة مهمة لهذا الارتفاع الأخير. وفقًا لبيانات جمعية الذهب العالمية، باستثناء مايو، فإن صناديق الذهب ETF تزداد شهريًا؛ أكبر صندوق للمعادن الثمينة — SPDR Gold Trust — زاد من ممتلكاته بأكثر من 20% خلال العام. كما أن صناديق الفضة ETF تشهد أيضًا إقبالًا قويًا، حيث تتدفق الأموال باستمرار لدفع الأسعار للأعلى.
السوق الحالية للمعادن الثمينة تمر بمرحلة توازن بين عدة عوامل: من ناحية الكلية، زادت المخاطر الجيوسياسية وضعف الدولار من الطلب على التحوط؛ ومن ناحية التداول، توفر صناديق ETF وتدفقات المضاربة المستمرة زخمًا شرائيًا لا يتوقف. هذا الوضع من غير المتوقع أن يتغير على المدى القصير.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
شراء التحوط يدخل بقوة السوق الذهب والفضة يحققان مستويات قياسية جديدة
الجمعة في سوق آسيا كانت نشطة جدًا، وسوق المعادن الثمينة شهدت ارتفاعًا قويًا. بدفع من تصاعد التوترات الجيوسياسية واستمرار ضعف الدولار الأمريكي، ارتفعت أسعار الذهب والفضة معًا إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، مما جذب تدفقات هائلة من رأس المال كملاذ آمن.
الذهب يحقق أعلى مستوى جديد تقريبًا بزيادة تقارب 52 دولارًا
ارتفعت أسعار الذهب الفورية خلال التداول إلى مستوى قياسي بلغ 4531.34 دولارًا للأونصة، مع ارتفاع يومي يقارب 52 دولارًا. هذا أداء قوي آخر للذهب مدفوعًا بمشاعر التحوط. وأشار تحليل بلومبرج إلى أن العوامل الأساسية التي تدفع ارتفاع المعادن الثمينة تشمل تصاعد عدم الاستقرار الجيوسياسي وضعف مؤشر الدولار الأمريكي.
التغيرات في الوضع الدولي عززت بشكل أكبر من نفسية التحوط للمستثمرين. تصاعد التوتر في فنزويلا، وفرض الولايات المتحدة حظرًا على ناقلات النفط وزيادة الضغوط على حكومة مادورو؛ وفي أفريقيا، نفذت القوات الأمريكية ضربات ضد أهداف تنظيمات إرهابية في نيجيريا، وكل هذه الأحداث زادت من الطلب على الأصول الآمنة في السوق.
ارتفاع الفضة أكثر حدة، لأول مرة تتجاوز 75 دولارًا
استمرت الفضة الفورية في الأداء القوي، حيث ارتفعت لخامس يوم تداول على التوالي، وارتفعت خلال التداول بنسبة تصل إلى 4.5%، لأول مرة تتجاوز حاجز 75 دولارًا للأونصة. خلف ارتفاع الفضة، يقف أيضًا تدفق الأموال المضاربة، ومنذ “الضغط على السوق” التاريخي في أكتوبر، لا تزال إمدادات الفضة العالمية غير متوازنة بشكل واضح، حيث تستمر مخازن لندن في التدفق، لكن معظم الفضة تبقى في نيويورك، والمستثمرون ينتظرون نتائج تحقيق وزارة التجارة الأمريكية — الذي يتناول فرض رسوم جمركية على الفضة، وهذا الغموض يدعم الأسعار بشكل إضافي.
ضعف الدولار يبني أساسات السوق الصاعدة
مؤشر بلومبرج للدولار الفوري، الذي يقيس قوة وضعف الدولار، انخفض بنسبة 0.8% هذا الأسبوع، مسجلًا أكبر انخفاض أسبوعي منذ يونيو. ضعف الدولار ينعكس مباشرة على المعادن الثمينة — فكلما ضعف الدولار، كانت أسعار الذهب والفضة المقومة بالدولار أرخص، مما يجذب المزيد من المشترين الأجانب.
ارتفاعات هذا العام تصل إلى أعلى مستوى منذ أكثر من أربعين عامًا
من ناحية الأداء السنوي، ارتفع الذهب بنحو 70%، وزادت الفضة بأكثر من 150%، ومن المتوقع أن يسجلا أفضل أداء سنوي منذ عام 1979. العوامل الداعمة لهذا الارتفاع تشمل: استمرار البنوك المركزية في زيادة احتياطاتها، وخفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة ثلاث مرات متتالية، مما أدى إلى انخفاض تكاليف الاقتراض، والمراهنة من قبل المتداولين على أن التخفيضات ستستمر حتى عام 2026.
الشراء المكثف لصناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) أصبح قوة دافعة مهمة لهذا الارتفاع الأخير. وفقًا لبيانات جمعية الذهب العالمية، باستثناء مايو، فإن صناديق الذهب ETF تزداد شهريًا؛ أكبر صندوق للمعادن الثمينة — SPDR Gold Trust — زاد من ممتلكاته بأكثر من 20% خلال العام. كما أن صناديق الفضة ETF تشهد أيضًا إقبالًا قويًا، حيث تتدفق الأموال باستمرار لدفع الأسعار للأعلى.
السوق الحالية للمعادن الثمينة تمر بمرحلة توازن بين عدة عوامل: من ناحية الكلية، زادت المخاطر الجيوسياسية وضعف الدولار من الطلب على التحوط؛ ومن ناحية التداول، توفر صناديق ETF وتدفقات المضاربة المستمرة زخمًا شرائيًا لا يتوقف. هذا الوضع من غير المتوقع أن يتغير على المدى القصير.