تستمر التوترات بين روسيا وأوكرانيا، حيث حاولت أوكرانيا مؤخرًا استخدام طائرات بدون طيار لاستهداف قادة روس، مما أدى إلى رد فعل قوي من موسكو. وفقًا لبيان الخارجية الروسية، يتم التخطيط لرد فعل من جانب روسيا، وأعلنت أنها ستقوم بتعديل موقفها التفاوضي. نفت أوكرانيا على الفور هذه التصريحات، واتهمت روسيا باستخدام معلومات كاذبة لخلق مبررات لمواصلة الهجوم.
هذه السلسلة من المواجهات تشير إلى أن آفاق وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا لا تزال غير واضحة في المستقبل القريب. على الرغم من أن خطة السلام تشمل وقف إطلاق النار، والأمن، وحجم القوات، والمساعدات الاقتصادية، والانتخابات، إلا أن الخلافات الأساسية حول الأراضي وتشغيل المرافق النووية يصعب حلها. يصر زيلينسكي على عدم الانسحاب من دونتيسك، في حين أن روسيا ترفض الالتزام بتعهدها بالحفاظ على 800,000 جندي دائم في أوكرانيا. يتوقع السوق أن يستغرق هذا الصراع شهورًا من المفاوضات قبل أن تظهر أي فرصة للحل.
الوضع الراهن يشير إلى أن صادرات النفط الروسية ستظل مقيدة، وأن فجوة العرض العالمية ستستمر، مما يبني قاعدة قوية لأسعار النفط.
تصعيد العمليات العسكرية الأمريكية في فنزويلا
أعلن إدارة ترامب مؤخرًا عن شن هجوم على منشآت كبيرة داخل فنزويلا. هذه هي المرة الأولى المعروفة التي تقوم فيها الولايات المتحدة بعمل عسكري مباشر داخل أراضي فنزويلا، وذلك بعد شهور قليلة من تفويض وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) لبدء عمليات سرية.
فنزويلا واحدة من أكبر منتجي النفط في العالم، وإذا تصاعدت العمليات العسكرية الأمريكية وأثرت على المنشآت النفطية، فإن إمدادات النفط العالمية ستتعرض لضغط إضافي. يعزز هذا الخطر من منطق دعم العرض في سوق النفط.
انتعاش الطلب وتوقعات الانتعاش الاقتصادي تتصاعد
بالنظر إلى التوترات في جانب العرض، فإن مشهد الطلب أكثر تفاؤلاً.
من المتوقع أن يظل الاقتصاد الأمريكي قويًا خلال العام المقبل في ظل دورة خفض الفائدة. تشير أبحاث مورغان ستانلي إلى أن الاقتصاد الأمريكي قد يشهد ظاهرة “ازدهار إنتاجي بدون توظيف” — حيث تسرع كفاءة الإنتاج من الحد من ارتفاع الأجور والتضخم، مما يسمح للفيدرالي باتخاذ إجراءات أكثر تشددًا في خفض الفائدة دون خوف من ارتفاع التضخم، مع استمرار النمو الاقتصادي بشكل مستقر. في هذا السيناريو، قد ينخفض معدل التضخم الأساسي إلى أقل من 2%، مما يفتح نافذة لخفض الفائدة من قبل الفيدرالي.
ضعف الدولار وتدابير التحفيز ستعزز بشكل إضافي انتعاش اقتصادات الدول الكبرى المستهلكة للطاقة، مثل الصين. كأكبر منتج للمعادن النادرة والمعادن الثمينة، فإن انتعاش الاقتصاد الصيني سيؤدي إلى ارتفاع الطلب على الطاقة.
تغيرات في توازن العرض والطلب، وتشكيل سيناريو انتعاش أسعار النفط
تتوقع وكالة الطاقة الدولية أن يظل سوق النفط العالمي في عام 2026 يعاني من فائض قدره 409 ملايين برميل يوميًا. ومع ذلك، فإن توقف خطط زيادة الإنتاج من قبل أوبك+ على وشك التنفيذ، والأهم من ذلك، أن الصراعات الجغرافية والقيود على الإمدادات، بالإضافة إلى انتعاش الطلب مع التعافي الاقتصادي، يعيد صياغة توقعات السوق.
التحول من “فائض شديد” إلى “قيود على العرض وارتفاع الطلب” بدأ يتبلور. هذا الاختلاف الكبير في التوقعات قد يؤدي إلى تصحيح كبير في أسعار النفط الدولية، ويعد اختراق WTI لمستوى 59.0 دولار هدفًا تقنيًا يؤكد هذا التحول.
يجب على المستثمرين مراقبة التطورات التقنية التالية، بالإضافة إلى آخر المستجدات في الوضع بين روسيا وأوكرانيا والأحداث الجيوسياسية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
عكس العرض والطلب على وشك الحدوث، هل يمكن لخام غرب تكساس أن يتجاوز 59.0 ويفتح مسار الصعود؟
WTI原油近日技術面出現明顯積極信號。日線圖顯示,原油已連續企穩於57.0美元上方,AO動量指標轉向上揚,這預示著自6月以來的持續下行趨勢可能面臨轉折。若能有效突破並站穩於59.0美元,後續有望進一步觸及61.5乃至64.5美元區間。反之,若跌破57.0美元支撐,仍需警惕下跌延續的風險。
الجغرافيا والصراعات تتصاعد، دعم جانب العرض يظهر
تستمر التوترات بين روسيا وأوكرانيا، حيث حاولت أوكرانيا مؤخرًا استخدام طائرات بدون طيار لاستهداف قادة روس، مما أدى إلى رد فعل قوي من موسكو. وفقًا لبيان الخارجية الروسية، يتم التخطيط لرد فعل من جانب روسيا، وأعلنت أنها ستقوم بتعديل موقفها التفاوضي. نفت أوكرانيا على الفور هذه التصريحات، واتهمت روسيا باستخدام معلومات كاذبة لخلق مبررات لمواصلة الهجوم.
هذه السلسلة من المواجهات تشير إلى أن آفاق وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا لا تزال غير واضحة في المستقبل القريب. على الرغم من أن خطة السلام تشمل وقف إطلاق النار، والأمن، وحجم القوات، والمساعدات الاقتصادية، والانتخابات، إلا أن الخلافات الأساسية حول الأراضي وتشغيل المرافق النووية يصعب حلها. يصر زيلينسكي على عدم الانسحاب من دونتيسك، في حين أن روسيا ترفض الالتزام بتعهدها بالحفاظ على 800,000 جندي دائم في أوكرانيا. يتوقع السوق أن يستغرق هذا الصراع شهورًا من المفاوضات قبل أن تظهر أي فرصة للحل.
الوضع الراهن يشير إلى أن صادرات النفط الروسية ستظل مقيدة، وأن فجوة العرض العالمية ستستمر، مما يبني قاعدة قوية لأسعار النفط.
تصعيد العمليات العسكرية الأمريكية في فنزويلا
أعلن إدارة ترامب مؤخرًا عن شن هجوم على منشآت كبيرة داخل فنزويلا. هذه هي المرة الأولى المعروفة التي تقوم فيها الولايات المتحدة بعمل عسكري مباشر داخل أراضي فنزويلا، وذلك بعد شهور قليلة من تفويض وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) لبدء عمليات سرية.
فنزويلا واحدة من أكبر منتجي النفط في العالم، وإذا تصاعدت العمليات العسكرية الأمريكية وأثرت على المنشآت النفطية، فإن إمدادات النفط العالمية ستتعرض لضغط إضافي. يعزز هذا الخطر من منطق دعم العرض في سوق النفط.
انتعاش الطلب وتوقعات الانتعاش الاقتصادي تتصاعد
بالنظر إلى التوترات في جانب العرض، فإن مشهد الطلب أكثر تفاؤلاً.
من المتوقع أن يظل الاقتصاد الأمريكي قويًا خلال العام المقبل في ظل دورة خفض الفائدة. تشير أبحاث مورغان ستانلي إلى أن الاقتصاد الأمريكي قد يشهد ظاهرة “ازدهار إنتاجي بدون توظيف” — حيث تسرع كفاءة الإنتاج من الحد من ارتفاع الأجور والتضخم، مما يسمح للفيدرالي باتخاذ إجراءات أكثر تشددًا في خفض الفائدة دون خوف من ارتفاع التضخم، مع استمرار النمو الاقتصادي بشكل مستقر. في هذا السيناريو، قد ينخفض معدل التضخم الأساسي إلى أقل من 2%، مما يفتح نافذة لخفض الفائدة من قبل الفيدرالي.
ضعف الدولار وتدابير التحفيز ستعزز بشكل إضافي انتعاش اقتصادات الدول الكبرى المستهلكة للطاقة، مثل الصين. كأكبر منتج للمعادن النادرة والمعادن الثمينة، فإن انتعاش الاقتصاد الصيني سيؤدي إلى ارتفاع الطلب على الطاقة.
تغيرات في توازن العرض والطلب، وتشكيل سيناريو انتعاش أسعار النفط
تتوقع وكالة الطاقة الدولية أن يظل سوق النفط العالمي في عام 2026 يعاني من فائض قدره 409 ملايين برميل يوميًا. ومع ذلك، فإن توقف خطط زيادة الإنتاج من قبل أوبك+ على وشك التنفيذ، والأهم من ذلك، أن الصراعات الجغرافية والقيود على الإمدادات، بالإضافة إلى انتعاش الطلب مع التعافي الاقتصادي، يعيد صياغة توقعات السوق.
التحول من “فائض شديد” إلى “قيود على العرض وارتفاع الطلب” بدأ يتبلور. هذا الاختلاف الكبير في التوقعات قد يؤدي إلى تصحيح كبير في أسعار النفط الدولية، ويعد اختراق WTI لمستوى 59.0 دولار هدفًا تقنيًا يؤكد هذا التحول.
يجب على المستثمرين مراقبة التطورات التقنية التالية، بالإضافة إلى آخر المستجدات في الوضع بين روسيا وأوكرانيا والأحداث الجيوسياسية.