لماذا عند شراء الأسهم نفس الشيء، ينفق البعض أقل وينفق الآخرون أكثر؟
في الأسواق الرئيسية للأسهم حول العالم، يلاحظ المستثمرون غالبًا ظاهرة مثيرة للاهتمام: عند شراء أسهم شركة واحدة في أسواق مختلفة، قد تختلف الأموال المطلوبة بشكل كبير. الجذر وراء هذا الاختلاف ليس في قيمة الأسهم ذاتها، بل في اختلاف قواعد وحدات التداول المقررة في الأسواق المختلفة.
على الرغم من أن الأسهم الأمريكية، والأسهم في هونغ كونغ، وتايوان كلها استثمارات في الأسهم، إلا أن تعريف “الوحدة الأدنى للشراء” يختلف من سوق لآخر. فهم هذا الأمر هو المفتاح لفهم منطق الاستثمار في الأسواق العالمية.
ما هو سعر السهم؟ وكيف نفهم آلية تحديد سعر الأسهم؟
سعر السهم هو السعر الفعلي لتداول السهم في السوق، ويعكس المبلغ الذي يرغب البائع والمشتري في دفعه.
في نظام التداول، يتم عرض سعر السهم بوحدة لكل سهم. ومع تغير قوة العرض والطلب في السوق، يتغير سعر التداول للسهم باستمرار. يتحدد هذا السعر بناءً على عوامل متعددة مثل العرض والطلب، أداء الشركة، التوقعات السوقية وغيرها.
من المهم ملاحظة أن العملات المستخدمة لتسعير الأسهم تختلف بين الدول: الأسهم الأمريكية تُسعر بالدولار الأمريكي (USD)، وأسهم تايوان تُسعر بالدولار الجديد (NTD)، وأسهم هونغ كونغ تُسعر بالدولار هونغ كونغي (HKD).
فهم أعمق لـ"السهم الواحد": أصغر وحدة تداول للأسهم
تعريف السهم الواحد وطريقة تسعيره
الشركات المدرجة هي في الأصل شركات مساهمة، وتمثل الأسهم حصة ملكية في الشركة. ولتمويل عملياتها، تقوم الشركة بتقسيم جزء من ملكيتها إلى حصص متساوية وتبيعها. هنا، “السهم الواحد” هو أصغر وحدة معترف بها في سوق التداول.
عندما يرغب المستثمر في معرفة “كم سعر السهم الواحد”، ينظر إلى سعر التداول الحالي في السوق. على سبيل المثال:
سهم تسلا (TSLA) في السوق الأمريكي، في 6 يناير 2023، كان سعره 101.81 دولار/سهم، وفي 2 أغسطس ارتفع إلى 254.11 دولار/سهم، بزيادة تزيد عن 150% خلال أقل من 7 أشهر
سهم تايوان تياو (1101.TW)، في 30 أبريل 2024، سعره 32.10 نات (الدولار الجديد) للسهم
الفرق بين القيمة الاسمية والسعر السوقي للسهم
الكثيرون يخلطون بين “القيمة الاسمية” و"السعر السوقي". القيمة الاسمية هي القيمة المحددة عند إصدار السهم من قبل الشركة، وتستخدم لتسجيل مبلغ المساهمة الأصلي للمساهمين، وغالبًا لا تتغير. أما السعر السوقي، فهو يتحدد بناءً على العرض والطلب، أداء الشركة، التوقعات الاستثمارية، ويتغير باستمرار.
بالنسبة للمستثمر، المهم هو السعر السوقي الحالي، وليس القيمة الاسمية. فالسهم الذي قيمته الاسمية 10 وحدات، قد يكون سعره السوقي مئات الوحدات أو أقل من وحدة واحدة.
مقارنة وحدات التداول في الأسواق الرئيسية حول العالم: كم سهمًا في كل وحدة؟
تختلف قواعد وحدات التداول بشكل كبير بين الأسواق المختلفة، وهذا يفسر لماذا يتطلب الاستثمار في أسواق مختلفة رأس مال مختلف تمامًا:
السوق
الحد الأدنى لوحدة التداول
يعادل كم سهمًا
مثال عملي
السوق الأمريكي
سهم واحد
1 سهم
تسلا، بسعر 420 دولار/سهم، لشراء سهم واحد تحتاج 420 دولارًا
سوق تايوان
“ورقة” واحدة
1000 سهم
TSMC، بسعر 1080 نات/سهم، لشراء ورقة واحدة تحتاج 1080×1000=1,080,000 نات
سوق هونغ كونغ
“يد” واحدة
100/500/1000/2000 سهم حسب الحالة
Tencent، بسعر 418 دولار هونغ، ويد واحدة تعادل 100 سهم، لشراء يد واحدة تحتاج 418×100=41,800 دولار هونغ
خصوصية “ورقة” في سوق تايوان
في سوق تايوان، “ورقة” واحدة تساوي 1000 سهم بشكل واضح. هذا يعني أنه حتى لو أعجبك سهم معين، لا يمكنك شراء أقل من 1000 سهم، مما يرفع الحد الأدنى للاستثمار مقارنة بالسوق الأمريكي الذي يمكنك فيه شراء سهم واحد أو عدة أسهم بشكل مرن.
آلية “يد” المرنة في سوق هونغ كونغ
أما وحدة التداول “يد” في سوق هونغ كونغ فهي أكثر تعقيدًا. حسب سعر السهم، قد تمثل 100 سهم، أو 500 سهم، أو 1000 سهم، أو 2000 سهم. وكلما ارتفع سعر السهم، تقل عدد الأسهم في كل يد، وذلك للحفاظ على قيمة التداول ضمن نطاق معقول.
دروس استثمارية: فروق التكاليف بين الأسواق المختلفة
من خلال المقارنة أعلاه، يتضح أن الاستثمار في السوق الأمريكي يتطلب أدنى حد من رأس المال للدخول. يمكن للمستثمرين المشاركة بمبالغ أقل نسبيًا للاستثمار في شركات ذات جودة عالية.
أما سوق تايوان وسوق هونغ كونغ، فبالرغم من أن قواعد وحدات التداول تجعل مبلغ الاستثمار لكل صفقة أكبر، إلا أن ذلك يتطلب من المستثمرين أن يكونوا أكثر حذرًا في اختيار الأصول وإدارة المخاطر. بالنسبة للمستثمرين ذوي رأس مال محدود، هذا يمثل تحديًا حقيقيًا.
فهم هذه القواعد الأساسية ضروري جدًا لإدارة الأصول على مستوى العالم وللتحكم في المخاطر. اختيار السوق الذي يتناسب مع حجم رأس مالك وقدرتك على تحمل المخاطر هو الخطوة الأولى نحو أن تصبح مستثمرًا ناضجًا.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
كشف أسرار قواعد تداول الأسهم: كم عدد الأسهم في السهم الواحد؟ الكشف الكبير عن وحدات التداول في الأسهم الأمريكية / هونغ كونغ / تايوان
لماذا عند شراء الأسهم نفس الشيء، ينفق البعض أقل وينفق الآخرون أكثر؟
في الأسواق الرئيسية للأسهم حول العالم، يلاحظ المستثمرون غالبًا ظاهرة مثيرة للاهتمام: عند شراء أسهم شركة واحدة في أسواق مختلفة، قد تختلف الأموال المطلوبة بشكل كبير. الجذر وراء هذا الاختلاف ليس في قيمة الأسهم ذاتها، بل في اختلاف قواعد وحدات التداول المقررة في الأسواق المختلفة.
على الرغم من أن الأسهم الأمريكية، والأسهم في هونغ كونغ، وتايوان كلها استثمارات في الأسهم، إلا أن تعريف “الوحدة الأدنى للشراء” يختلف من سوق لآخر. فهم هذا الأمر هو المفتاح لفهم منطق الاستثمار في الأسواق العالمية.
ما هو سعر السهم؟ وكيف نفهم آلية تحديد سعر الأسهم؟
سعر السهم هو السعر الفعلي لتداول السهم في السوق، ويعكس المبلغ الذي يرغب البائع والمشتري في دفعه.
في نظام التداول، يتم عرض سعر السهم بوحدة لكل سهم. ومع تغير قوة العرض والطلب في السوق، يتغير سعر التداول للسهم باستمرار. يتحدد هذا السعر بناءً على عوامل متعددة مثل العرض والطلب، أداء الشركة، التوقعات السوقية وغيرها.
من المهم ملاحظة أن العملات المستخدمة لتسعير الأسهم تختلف بين الدول: الأسهم الأمريكية تُسعر بالدولار الأمريكي (USD)، وأسهم تايوان تُسعر بالدولار الجديد (NTD)، وأسهم هونغ كونغ تُسعر بالدولار هونغ كونغي (HKD).
فهم أعمق لـ"السهم الواحد": أصغر وحدة تداول للأسهم
تعريف السهم الواحد وطريقة تسعيره
الشركات المدرجة هي في الأصل شركات مساهمة، وتمثل الأسهم حصة ملكية في الشركة. ولتمويل عملياتها، تقوم الشركة بتقسيم جزء من ملكيتها إلى حصص متساوية وتبيعها. هنا، “السهم الواحد” هو أصغر وحدة معترف بها في سوق التداول.
عندما يرغب المستثمر في معرفة “كم سعر السهم الواحد”، ينظر إلى سعر التداول الحالي في السوق. على سبيل المثال:
الفرق بين القيمة الاسمية والسعر السوقي للسهم
الكثيرون يخلطون بين “القيمة الاسمية” و"السعر السوقي". القيمة الاسمية هي القيمة المحددة عند إصدار السهم من قبل الشركة، وتستخدم لتسجيل مبلغ المساهمة الأصلي للمساهمين، وغالبًا لا تتغير. أما السعر السوقي، فهو يتحدد بناءً على العرض والطلب، أداء الشركة، التوقعات الاستثمارية، ويتغير باستمرار.
بالنسبة للمستثمر، المهم هو السعر السوقي الحالي، وليس القيمة الاسمية. فالسهم الذي قيمته الاسمية 10 وحدات، قد يكون سعره السوقي مئات الوحدات أو أقل من وحدة واحدة.
مقارنة وحدات التداول في الأسواق الرئيسية حول العالم: كم سهمًا في كل وحدة؟
تختلف قواعد وحدات التداول بشكل كبير بين الأسواق المختلفة، وهذا يفسر لماذا يتطلب الاستثمار في أسواق مختلفة رأس مال مختلف تمامًا:
خصوصية “ورقة” في سوق تايوان
في سوق تايوان، “ورقة” واحدة تساوي 1000 سهم بشكل واضح. هذا يعني أنه حتى لو أعجبك سهم معين، لا يمكنك شراء أقل من 1000 سهم، مما يرفع الحد الأدنى للاستثمار مقارنة بالسوق الأمريكي الذي يمكنك فيه شراء سهم واحد أو عدة أسهم بشكل مرن.
آلية “يد” المرنة في سوق هونغ كونغ
أما وحدة التداول “يد” في سوق هونغ كونغ فهي أكثر تعقيدًا. حسب سعر السهم، قد تمثل 100 سهم، أو 500 سهم، أو 1000 سهم، أو 2000 سهم. وكلما ارتفع سعر السهم، تقل عدد الأسهم في كل يد، وذلك للحفاظ على قيمة التداول ضمن نطاق معقول.
دروس استثمارية: فروق التكاليف بين الأسواق المختلفة
من خلال المقارنة أعلاه، يتضح أن الاستثمار في السوق الأمريكي يتطلب أدنى حد من رأس المال للدخول. يمكن للمستثمرين المشاركة بمبالغ أقل نسبيًا للاستثمار في شركات ذات جودة عالية.
أما سوق تايوان وسوق هونغ كونغ، فبالرغم من أن قواعد وحدات التداول تجعل مبلغ الاستثمار لكل صفقة أكبر، إلا أن ذلك يتطلب من المستثمرين أن يكونوا أكثر حذرًا في اختيار الأصول وإدارة المخاطر. بالنسبة للمستثمرين ذوي رأس مال محدود، هذا يمثل تحديًا حقيقيًا.
فهم هذه القواعد الأساسية ضروري جدًا لإدارة الأصول على مستوى العالم وللتحكم في المخاطر. اختيار السوق الذي يتناسب مع حجم رأس مالك وقدرتك على تحمل المخاطر هو الخطوة الأولى نحو أن تصبح مستثمرًا ناضجًا.