الأسواق المالية العالمية تتهيأ لمرحلة تغييرات جوهرية. حتى إغلاق اليوم، سجل قطاع المعادن الثمينة أداءً جماعياً قويًا، حيث تجاوز البلاديوم للمرة الأولى منذ 2008 مستوى 1800 دولار للأونصة، مسجلاً أعلى مستوى له منذ أكثر من عقد. الذهب استمر في الارتفاع لخمسة أيام تداول متتالية، ويبلغ الآن 4348 دولار للأونصة، بزيادة قدرها 1.13%، في حين ارتفعت الفضة بأكثر من 3% إلى 63.71 دولار للأونصة.
فريق تحليل UBS أشار إلى أن السوق لا تقدر بشكل كافٍ احتمالية خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في يناير، وأن البيانات غير الزراعية والتضخم (CPI) التي ستصدر قريبًا ستكون مؤشرات رئيسية لهذا الأسبوع. هذا الارتفاع في المعادن الثمينة يعكس توقعات المستثمرين لتعديل جديد في السياسات النقدية.
استقرار في ارتفاع العقود الآجلة للأسهم الأمريكية، وقيادة التكنولوجيا مع انهيار مفهوم الروبوتات
تبدو توقعات سوق الأسهم الأمريكية قبل الافتتاح متفائلة نسبياً. حتى الساعة 5:02 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي، ارتفعت عقود داو جونز الآجلة بنسبة 0.41%، وارتفعت عقود S&P 500 وناسداك 100 الآجلة بنسبة 0.46% لكل منهما، مع أداء معتدل لكنه ثابت.
بين أسهم التكنولوجيا، سجلت شركة NVIDIA (NVDA) ارتفاعًا قبل السوق بنسبة 1.17%، وارتفعت Tesla (TSLA) بنسبة 1.23%، واستمر أداء الشركات الكبرى ذات القيمة السوقية العالية في القوة. ومع ذلك، شهدت شركة iRobot (IRBT)، التي تعمل في مفهوم الروبوتات، انهيارًا تاريخيًا، حيث انخفضت قبل السوق بنسبة 83.23%، وقد أعلنت الشركة رسميًا عن تقديم طلب حماية من الإفلاس، مما أثار مخاوف السوق بشأن مستقبل القطاع.
ارتفاع الين الياباني بشكل واضح، وتوقعات رفع الفائدة تدفع سعر الصرف للارتفاع
سيصدر بنك اليابان قرار سعر الفائدة في 19 ديسمبر، ويعتقد الإجماع السوقي أن رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 0.75% أصبح أمرًا محسومًا، مما سيحقق أعلى مستوى للفائدة في اليابان خلال 30 عامًا. مدفوعًا بتوقعات رفع الفائدة، يظهر الين الياباني اتجاهًا نحو التقدّم مقابل الدولار. سعر صرف الدولار مقابل الين (USD/JPY) انخفض بأكثر من 0.50%، ويبلغ الآن 154.93، مع ارتفاع واضح في قوة الين.
هذا التحول في السياسة سيؤثر بشكل عميق على تدفقات رأس المال العالمية، مع زيادة مخاطر تراجع استراتيجيات الفوائد.
بيتكوين تواجه ضغوط تصحيحية، عوامل متعددة تخلق وضعًا صعبًا للسوق
سوق العملات المشفرة يواجه تحديات متعددة. بعد أن فقد البيتكوين مستوى 90,000 دولار نفسيًا، انخفض إلى حوالي 93,840 دولار، مع تغير خلال 24 ساعة بنسبة 0.98%. بعد قرار خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس من قبل الاحتياطي الفيدرالي، تراجع الطلب بسرعة، وزادت ضغوط الهبوط مع اقتراب نهاية العام وتضييق السيولة.
تغيرات البيئة السياسية للبنك المركزي مهمة بشكل خاص. توقعات رفع الفائدة من بنك اليابان تضع ضغطًا واضحًا على الأصول ذات المخاطر، وإذا أصدرت تصريحات أكثر تشددًا في سياستها لاحقًا، قد يؤدي ذلك إلى موجة بيع واسعة للأصول المشفرة. يحذر محللو التشفير بشكل عام من أن السوق لا تزال بحاجة إلى الحذر من التداعيات السلبية للسياسات على المدى القصير.
قرارات البنك المركزي تتوالى، والأسواق العالمية تترقب فترة اتخاذ القرارات
الأسبوع القادم سيكون فترة مكثفة لقرارات البنوك المركزية حول العالم. ستعلن الولايات المتحدة في 16 ديسمبر عن تقرير الوظائف غير الزراعية وبيانات أكتوبر ذات الصلة، تليها في 18 ديسمبر بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI). في نفس اليوم، ستصدر البنك المركزي الأوروبي والبنك المركزي البريطاني قرارات أسعار الفائدة. أما بنك اليابان، فسيعقد اجتماع السياسة في 19 ديسمبر، وسيكون محتوى قراره وتصريحات السياسة المستقبلية محور اهتمام الأسواق العالمية، مع توقع أن تؤثر بشكل حاسم على تخصيص الأصول ذات المخاطر.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
المعادن الثمينة تقود ارتفاع السوق العالمية، والبلاتين يتجاوز مستوى 1800 دولار للمرة الأولى
الأسواق المالية العالمية تتهيأ لمرحلة تغييرات جوهرية. حتى إغلاق اليوم، سجل قطاع المعادن الثمينة أداءً جماعياً قويًا، حيث تجاوز البلاديوم للمرة الأولى منذ 2008 مستوى 1800 دولار للأونصة، مسجلاً أعلى مستوى له منذ أكثر من عقد. الذهب استمر في الارتفاع لخمسة أيام تداول متتالية، ويبلغ الآن 4348 دولار للأونصة، بزيادة قدرها 1.13%، في حين ارتفعت الفضة بأكثر من 3% إلى 63.71 دولار للأونصة.
فريق تحليل UBS أشار إلى أن السوق لا تقدر بشكل كافٍ احتمالية خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في يناير، وأن البيانات غير الزراعية والتضخم (CPI) التي ستصدر قريبًا ستكون مؤشرات رئيسية لهذا الأسبوع. هذا الارتفاع في المعادن الثمينة يعكس توقعات المستثمرين لتعديل جديد في السياسات النقدية.
استقرار في ارتفاع العقود الآجلة للأسهم الأمريكية، وقيادة التكنولوجيا مع انهيار مفهوم الروبوتات
تبدو توقعات سوق الأسهم الأمريكية قبل الافتتاح متفائلة نسبياً. حتى الساعة 5:02 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي، ارتفعت عقود داو جونز الآجلة بنسبة 0.41%، وارتفعت عقود S&P 500 وناسداك 100 الآجلة بنسبة 0.46% لكل منهما، مع أداء معتدل لكنه ثابت.
بين أسهم التكنولوجيا، سجلت شركة NVIDIA (NVDA) ارتفاعًا قبل السوق بنسبة 1.17%، وارتفعت Tesla (TSLA) بنسبة 1.23%، واستمر أداء الشركات الكبرى ذات القيمة السوقية العالية في القوة. ومع ذلك، شهدت شركة iRobot (IRBT)، التي تعمل في مفهوم الروبوتات، انهيارًا تاريخيًا، حيث انخفضت قبل السوق بنسبة 83.23%، وقد أعلنت الشركة رسميًا عن تقديم طلب حماية من الإفلاس، مما أثار مخاوف السوق بشأن مستقبل القطاع.
ارتفاع الين الياباني بشكل واضح، وتوقعات رفع الفائدة تدفع سعر الصرف للارتفاع
سيصدر بنك اليابان قرار سعر الفائدة في 19 ديسمبر، ويعتقد الإجماع السوقي أن رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 0.75% أصبح أمرًا محسومًا، مما سيحقق أعلى مستوى للفائدة في اليابان خلال 30 عامًا. مدفوعًا بتوقعات رفع الفائدة، يظهر الين الياباني اتجاهًا نحو التقدّم مقابل الدولار. سعر صرف الدولار مقابل الين (USD/JPY) انخفض بأكثر من 0.50%، ويبلغ الآن 154.93، مع ارتفاع واضح في قوة الين.
هذا التحول في السياسة سيؤثر بشكل عميق على تدفقات رأس المال العالمية، مع زيادة مخاطر تراجع استراتيجيات الفوائد.
بيتكوين تواجه ضغوط تصحيحية، عوامل متعددة تخلق وضعًا صعبًا للسوق
سوق العملات المشفرة يواجه تحديات متعددة. بعد أن فقد البيتكوين مستوى 90,000 دولار نفسيًا، انخفض إلى حوالي 93,840 دولار، مع تغير خلال 24 ساعة بنسبة 0.98%. بعد قرار خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس من قبل الاحتياطي الفيدرالي، تراجع الطلب بسرعة، وزادت ضغوط الهبوط مع اقتراب نهاية العام وتضييق السيولة.
تغيرات البيئة السياسية للبنك المركزي مهمة بشكل خاص. توقعات رفع الفائدة من بنك اليابان تضع ضغطًا واضحًا على الأصول ذات المخاطر، وإذا أصدرت تصريحات أكثر تشددًا في سياستها لاحقًا، قد يؤدي ذلك إلى موجة بيع واسعة للأصول المشفرة. يحذر محللو التشفير بشكل عام من أن السوق لا تزال بحاجة إلى الحذر من التداعيات السلبية للسياسات على المدى القصير.
قرارات البنك المركزي تتوالى، والأسواق العالمية تترقب فترة اتخاذ القرارات
الأسبوع القادم سيكون فترة مكثفة لقرارات البنوك المركزية حول العالم. ستعلن الولايات المتحدة في 16 ديسمبر عن تقرير الوظائف غير الزراعية وبيانات أكتوبر ذات الصلة، تليها في 18 ديسمبر بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI). في نفس اليوم، ستصدر البنك المركزي الأوروبي والبنك المركزي البريطاني قرارات أسعار الفائدة. أما بنك اليابان، فسيعقد اجتماع السياسة في 19 ديسمبر، وسيكون محتوى قراره وتصريحات السياسة المستقبلية محور اهتمام الأسواق العالمية، مع توقع أن تؤثر بشكل حاسم على تخصيص الأصول ذات المخاطر.