عندما يتم إدراج الأسهم ضمن قائمة المراقبة الخاصة بسبب سلوك تداول غير طبيعي، يتساءل العديد من المستثمرين أولاً: هل لا زال بإمكاننا شراء وبيع هذه الأسهم؟ الجواب هو نعم، لكن التداول سيكون مقيدًا بشكل واضح. ستساعدك هذه المقالة من منظور عملي على فهم آلية تداول الأسهم المعالجة وقيمتها الاستثمارية.
في أي حالات يتم تصنيف الأسهم كأسهم معالجة؟
قبل إدراج الأسهم في قائمة الأسهم المعالجة، عادةً ما تمر بعملية. عندما يظهر السهم سلوك تداول غير طبيعي خلال فترة قصيرة — مثل زيادة السعر بأكثر من 100% خلال 30 يومًا، أو معدل دوران يومي يتجاوز 10%، أو حجم تداول غير طبيعي خلال 6 أيام عمل — تقوم البورصة أولاً بوضع علامة عليه كـ"سهم يُنبه إليه"، وهذه المرحلة لا تتضمن أي قيود على التداول.
لكن إذا استمر السهم في تلبية هذه المعايير غير الطبيعية لعدة أيام متتالية، فسيتم ترقيته إلى “سهم تحذيري”، ثم يُدرج لاحقًا في قائمة “الأسهم المعالجة”. عندها فقط ستبدأ القيود على التداول في العمل بشكل فعلي.
على سبيل المثال، في سوق الأسهم التايواني في ديسمبر 2023، تم إدراج أسهم 10 شركات مدرجة مثل恒大، 力山، 虹光 ضمن قائمة الأسهم المعالجة، وهو وضع شائع جدًا.
يمكن شراء وبيع الأسهم المعالجة، لكن السيولة ستنخفض بشكل كبير
الأسهم المعالجة ليست غير قابلة للتداول، بل إن طريقة التداول تتغير بشكل كبير. من أبرز التأثيرات:
المرحلة الأولى من المعالجة، يتغير وقت التوفيق بين أوامر الشراء والبيع من التداول الفوري إلى كل 5 دقائق. عندما يتجاوز عدد الأسهم المشتراة في عملية واحدة 10 عقود أو يتراكم أكثر من 30 عقدًا، يجب على المستثمرين إجراء “تداول الحجز” — حيث يقوم النظام أولاً بتجميد النقد في حساب المستثمر، ويُسمح بالتداول بعد التأكد من وجود رصيد كافٍ. هذا يختلف تمامًا عن نظام الدفع T+2 في الأسهم العادية. بالإضافة إلى ذلك، يتم إيقاف وظيفة التمويل والاقتراض.
المرحلة الثانية من المعالجة، تتدهور الحالة أكثر. يتم تمديد وقت التوفيق إلى 20 دقيقة لكل عملية، ويُطبق حجز الأموال على جميع عمليات الشراء بغض النظر عن الكمية. غالبًا ما تؤدي هذه القيود المتعددة إلى انخفاض حاد في حجم التداول، وزيادة صعوبة البيع والشراء.
عادةً، مدة المعالجة تكون 10 أيام عمل. وإذا خلال هذه الفترة تجاوز حجم التداول اليومي المُلغي عن 60% من إجمالي حجم التداول اليومي، فسيتم تمديد فترة المعالجة إلى 12 يوم عمل.
لماذا يجب على المستثمرين أن يكونوا حذرين مع الأسهم المعالجة؟
من الظاهر أن الأسهم المقيدة تكون أكثر خطورة. تقل السيولة، مما يعني أن المستثمرين يواجهون صعوبة في الشراء أو البيع بسرعة، خاصة للمستثمرين القصيرين الأجل، حيث ستزيد التكاليف الزمنية والتكاليف التجارية بشكل كبير.
لكن هناك قول في السوق يُعرف بـ"越关越大尾" (كلما زادت القيود، زاد الحجم النهائي)، وذلك لأن بعض الأسهم المدرجة ضمن قائمة المعالجة كانت في الأصل من نقاط السوق الساخنة، وحققت ارتفاعات مذهلة على المدى القصير. بعد دخول فترة المعالجة، بسبب قيود السيولة، تصبح الأسهم أكثر استقرارًا، ويصعب على المستثمرين الأفراد التفاعل معها بسرعة. وعندما يُرفع الحظر، قد تظهر موجة جديدة من الارتفاع.
لكن، هذا المنطق يحمل فخًا أيضًا. إذا تعرض السهم خلال فترة المعالجة لعمليات بيع على المكشوف أو تدهور في الأساسيات، فالهروب منه في الوقت المناسب يصبح صعبًا جدًا.
كيف يمكن تقييم ما إذا كانت الأسهم المعالجة تستحق التدخل؟
يجب أن يستند تقييم قيمة الأسهم المعالجة إلى بعدين:
التحليل الأساسي، يتطلب دراسة عميقة لنشاط الشركة الأساسي، ومنافسيها، وصحتها المالية. فحص معدلات النمو في الإيرادات، وهامش الربح الإجمالي، وصافي الأرباح، لتحديد مدى استقرار قدرة الشركة على تحقيق الأرباح. مراقبة الاتجاهات طويلة الأمد في البيانات المالية، وعدم الانخداع بالتقلبات القصيرة.
التحليل الفني، يركز على تدفقات الأموال. نظرًا لعدم إمكانية التمويل والاقتراض خلال فترة المعالجة، فإن تحركات الأموال من قبل المؤسسات تكون أكثر وضوحًا، مما يسهل التعرف على نوايا المؤسسات الحقيقية. يمكن للمستثمرين تتبع بيانات الإغلاق لمعرفة ما إذا كانت المؤسسات تشتري أم تبيع.
نصيحة عملية: قبل التدخل، تأكد من أن سعر السهم في وضع استقرار أو تصحيح، وليس في تراجع مستمر. وقيم التقييم الحالية، وإذا كانت الأسهم مقومة بأقل من قيمتها الحقيقية مع أساسيات جيدة، فقد تكون فترة المعالجة فرصة لشراء بأسعار منخفضة.
الاختلافات بين 威鋒電子 و陽明
في يونيو 2021، تم إدراج 威鋒電子 (6756) ضمن الأسهم المعالجة، وارتفع سعر السهم خلال فترة المعالجة بنسبة 24%، وبعد كسره للحدود، استمر في الارتفاع. وهذا يثبت صحة قول “越关越大尾”.
أما 阳明 (2609)، فقد تم إدراجه ضمن الأسهم المعالجة بسبب ارتفاع كبير، لكنه في يوليو دخل مرة أخرى في المرحلة الثانية من المعالجة بسبب “تراجع كبير خلال 6 أيام”. ومنذ ذلك الحين، استمر أداؤه في التدهور.
النتيجة المختلفة لهاتين السهمين توضح أن مستقبل الأسهم المعالجة يعتمد على دعم الأساسيات. فالتداول غير الطبيعي على المدى القصير لا يحدد الاتجاه طويل الأمد.
قرارات مختلفة للمستثمرين القصيرين والطويلين
بالنسبة للمستثمرين القصيرين، فإن القيود على الأسهم المعالجة تؤثر بشكل كبير — عدم القدرة على التداول الفوري يعني فقدان استراتيجية مهمة، وقيود التوفيق لمدة 5 أو 20 دقيقة تقلل بشكل كبير من كفاءة التداول. لذلك، عادةً ما يُنصح بتجنب الأسهم المعالجة للمستثمرين القصيرين.
أما المستثمرون على المدى الطويل، فالوضع مختلف تمامًا. زيادة مدة التوفيق وقيود الحجز لا تؤثر بشكل كبير على حيازاتهم طويلة الأمد. بل، قد تفرض الجهات التنظيمية على الشركات المدرجة ضمن المعالجة نشر تقارير مالية بشكل أكثر تكرارًا، مما يمكن المستثمرين من متابعة أخبار الشركة بشكل أكثر سرعة.
المستثمرون على المدى الطويل يجب أن يركزوا على ما إذا كانت الشركة لا تزال تنمو خلال فترة المعالجة، وإذا كانت أساسياتها مستقرة. إذا كانت الشركة تعمل بشكل جيد، فإن فترة المعالجة تعتبر مجرد قيود تقنية مؤقتة لا تؤثر على جودة الشركة.
النصيحة النهائية
الأسهم المعالجة ليست إلا حالة مؤقتة من حالات التداول غير الطبيعي، وليست معيارًا لجودة الشركة. المهم هو قدرة المستثمر على تحمل المخاطر ووجهة نظره الزمنية.
المستثمرون على المدى الطويل الذين يتحملون مخاطر عالية، وإذا أجروا دراسة واثقون من أن الشركة ذات قيمة استثمارية، يمكنهم التدخل عندما يكون التقييم معقولًا والسعر في وضع استقرار، انتظارًا لفرصة فك الحظر. أما إذا كان المستثمر يفضل استراتيجية حذرة، أو السوق في دورة هبوطية عامة، فإن التدخل في الأسهم المعالجة قد لا يكون مجديًا.
على أي حال، التركيز على أساسيات الشركة وتحليل الكمية بشكل عقلاني أهم بكثير من اتباع مقولات مثل “越关越大尾” بشكل أعمى.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
هل يمكن بيع الأسهم المعلقة؟ فهم أعمق لقيود التداول وآليات الاستثمار
عندما يتم إدراج الأسهم ضمن قائمة المراقبة الخاصة بسبب سلوك تداول غير طبيعي، يتساءل العديد من المستثمرين أولاً: هل لا زال بإمكاننا شراء وبيع هذه الأسهم؟ الجواب هو نعم، لكن التداول سيكون مقيدًا بشكل واضح. ستساعدك هذه المقالة من منظور عملي على فهم آلية تداول الأسهم المعالجة وقيمتها الاستثمارية.
في أي حالات يتم تصنيف الأسهم كأسهم معالجة؟
قبل إدراج الأسهم في قائمة الأسهم المعالجة، عادةً ما تمر بعملية. عندما يظهر السهم سلوك تداول غير طبيعي خلال فترة قصيرة — مثل زيادة السعر بأكثر من 100% خلال 30 يومًا، أو معدل دوران يومي يتجاوز 10%، أو حجم تداول غير طبيعي خلال 6 أيام عمل — تقوم البورصة أولاً بوضع علامة عليه كـ"سهم يُنبه إليه"، وهذه المرحلة لا تتضمن أي قيود على التداول.
لكن إذا استمر السهم في تلبية هذه المعايير غير الطبيعية لعدة أيام متتالية، فسيتم ترقيته إلى “سهم تحذيري”، ثم يُدرج لاحقًا في قائمة “الأسهم المعالجة”. عندها فقط ستبدأ القيود على التداول في العمل بشكل فعلي.
على سبيل المثال، في سوق الأسهم التايواني في ديسمبر 2023، تم إدراج أسهم 10 شركات مدرجة مثل恒大، 力山، 虹光 ضمن قائمة الأسهم المعالجة، وهو وضع شائع جدًا.
يمكن شراء وبيع الأسهم المعالجة، لكن السيولة ستنخفض بشكل كبير
الأسهم المعالجة ليست غير قابلة للتداول، بل إن طريقة التداول تتغير بشكل كبير. من أبرز التأثيرات:
المرحلة الأولى من المعالجة، يتغير وقت التوفيق بين أوامر الشراء والبيع من التداول الفوري إلى كل 5 دقائق. عندما يتجاوز عدد الأسهم المشتراة في عملية واحدة 10 عقود أو يتراكم أكثر من 30 عقدًا، يجب على المستثمرين إجراء “تداول الحجز” — حيث يقوم النظام أولاً بتجميد النقد في حساب المستثمر، ويُسمح بالتداول بعد التأكد من وجود رصيد كافٍ. هذا يختلف تمامًا عن نظام الدفع T+2 في الأسهم العادية. بالإضافة إلى ذلك، يتم إيقاف وظيفة التمويل والاقتراض.
المرحلة الثانية من المعالجة، تتدهور الحالة أكثر. يتم تمديد وقت التوفيق إلى 20 دقيقة لكل عملية، ويُطبق حجز الأموال على جميع عمليات الشراء بغض النظر عن الكمية. غالبًا ما تؤدي هذه القيود المتعددة إلى انخفاض حاد في حجم التداول، وزيادة صعوبة البيع والشراء.
عادةً، مدة المعالجة تكون 10 أيام عمل. وإذا خلال هذه الفترة تجاوز حجم التداول اليومي المُلغي عن 60% من إجمالي حجم التداول اليومي، فسيتم تمديد فترة المعالجة إلى 12 يوم عمل.
لماذا يجب على المستثمرين أن يكونوا حذرين مع الأسهم المعالجة؟
من الظاهر أن الأسهم المقيدة تكون أكثر خطورة. تقل السيولة، مما يعني أن المستثمرين يواجهون صعوبة في الشراء أو البيع بسرعة، خاصة للمستثمرين القصيرين الأجل، حيث ستزيد التكاليف الزمنية والتكاليف التجارية بشكل كبير.
لكن هناك قول في السوق يُعرف بـ"越关越大尾" (كلما زادت القيود، زاد الحجم النهائي)، وذلك لأن بعض الأسهم المدرجة ضمن قائمة المعالجة كانت في الأصل من نقاط السوق الساخنة، وحققت ارتفاعات مذهلة على المدى القصير. بعد دخول فترة المعالجة، بسبب قيود السيولة، تصبح الأسهم أكثر استقرارًا، ويصعب على المستثمرين الأفراد التفاعل معها بسرعة. وعندما يُرفع الحظر، قد تظهر موجة جديدة من الارتفاع.
لكن، هذا المنطق يحمل فخًا أيضًا. إذا تعرض السهم خلال فترة المعالجة لعمليات بيع على المكشوف أو تدهور في الأساسيات، فالهروب منه في الوقت المناسب يصبح صعبًا جدًا.
كيف يمكن تقييم ما إذا كانت الأسهم المعالجة تستحق التدخل؟
يجب أن يستند تقييم قيمة الأسهم المعالجة إلى بعدين:
التحليل الأساسي، يتطلب دراسة عميقة لنشاط الشركة الأساسي، ومنافسيها، وصحتها المالية. فحص معدلات النمو في الإيرادات، وهامش الربح الإجمالي، وصافي الأرباح، لتحديد مدى استقرار قدرة الشركة على تحقيق الأرباح. مراقبة الاتجاهات طويلة الأمد في البيانات المالية، وعدم الانخداع بالتقلبات القصيرة.
التحليل الفني، يركز على تدفقات الأموال. نظرًا لعدم إمكانية التمويل والاقتراض خلال فترة المعالجة، فإن تحركات الأموال من قبل المؤسسات تكون أكثر وضوحًا، مما يسهل التعرف على نوايا المؤسسات الحقيقية. يمكن للمستثمرين تتبع بيانات الإغلاق لمعرفة ما إذا كانت المؤسسات تشتري أم تبيع.
نصيحة عملية: قبل التدخل، تأكد من أن سعر السهم في وضع استقرار أو تصحيح، وليس في تراجع مستمر. وقيم التقييم الحالية، وإذا كانت الأسهم مقومة بأقل من قيمتها الحقيقية مع أساسيات جيدة، فقد تكون فترة المعالجة فرصة لشراء بأسعار منخفضة.
الاختلافات بين 威鋒電子 و陽明
في يونيو 2021، تم إدراج 威鋒電子 (6756) ضمن الأسهم المعالجة، وارتفع سعر السهم خلال فترة المعالجة بنسبة 24%، وبعد كسره للحدود، استمر في الارتفاع. وهذا يثبت صحة قول “越关越大尾”.
أما 阳明 (2609)، فقد تم إدراجه ضمن الأسهم المعالجة بسبب ارتفاع كبير، لكنه في يوليو دخل مرة أخرى في المرحلة الثانية من المعالجة بسبب “تراجع كبير خلال 6 أيام”. ومنذ ذلك الحين، استمر أداؤه في التدهور.
النتيجة المختلفة لهاتين السهمين توضح أن مستقبل الأسهم المعالجة يعتمد على دعم الأساسيات. فالتداول غير الطبيعي على المدى القصير لا يحدد الاتجاه طويل الأمد.
قرارات مختلفة للمستثمرين القصيرين والطويلين
بالنسبة للمستثمرين القصيرين، فإن القيود على الأسهم المعالجة تؤثر بشكل كبير — عدم القدرة على التداول الفوري يعني فقدان استراتيجية مهمة، وقيود التوفيق لمدة 5 أو 20 دقيقة تقلل بشكل كبير من كفاءة التداول. لذلك، عادةً ما يُنصح بتجنب الأسهم المعالجة للمستثمرين القصيرين.
أما المستثمرون على المدى الطويل، فالوضع مختلف تمامًا. زيادة مدة التوفيق وقيود الحجز لا تؤثر بشكل كبير على حيازاتهم طويلة الأمد. بل، قد تفرض الجهات التنظيمية على الشركات المدرجة ضمن المعالجة نشر تقارير مالية بشكل أكثر تكرارًا، مما يمكن المستثمرين من متابعة أخبار الشركة بشكل أكثر سرعة.
المستثمرون على المدى الطويل يجب أن يركزوا على ما إذا كانت الشركة لا تزال تنمو خلال فترة المعالجة، وإذا كانت أساسياتها مستقرة. إذا كانت الشركة تعمل بشكل جيد، فإن فترة المعالجة تعتبر مجرد قيود تقنية مؤقتة لا تؤثر على جودة الشركة.
النصيحة النهائية
الأسهم المعالجة ليست إلا حالة مؤقتة من حالات التداول غير الطبيعي، وليست معيارًا لجودة الشركة. المهم هو قدرة المستثمر على تحمل المخاطر ووجهة نظره الزمنية.
المستثمرون على المدى الطويل الذين يتحملون مخاطر عالية، وإذا أجروا دراسة واثقون من أن الشركة ذات قيمة استثمارية، يمكنهم التدخل عندما يكون التقييم معقولًا والسعر في وضع استقرار، انتظارًا لفرصة فك الحظر. أما إذا كان المستثمر يفضل استراتيجية حذرة، أو السوق في دورة هبوطية عامة، فإن التدخل في الأسهم المعالجة قد لا يكون مجديًا.
على أي حال، التركيز على أساسيات الشركة وتحليل الكمية بشكل عقلاني أهم بكثير من اتباع مقولات مثل “越关越大尾” بشكل أعمى.