الكثير من الناس يقتصر فهمهم للاستثمار على “شراء الأسهم الممتازة للحصول على الأرباح” أو “الاتباع في الأسهم القوية”، لكن هناك مجموعة أخرى تلعب لعبة مختلفة تمامًا في السوق — فهم يراقبون الأسهم التي تم ظلمها بشكل كبير، وينتظرون انتعاشها. هذا هو الشراء عند القاع.
ببساطة، الشراء عند القاع يعني الشراء عندما ينخفض سعر السهم إلى أدنى مستوى، مع توقع انتعاش قصير الأمد لتحقيق أرباح. لكن هذا ليس مجرد “الانتقاء للصفقات الرخيصة”، بل هو تقييم متعدد المستويات يعتمد على البيانات، والجوانب الفنية، ومشاعر السوق، لتحديد نقطة دخول دقيقة.
الفرق الأكبر بين الشراء عند القاع والاستثمار طويل الأمد هو دورة الزمن. أنت لا تراهن على قيمة الشركة بعد 5 سنوات، بل تتوقع مدى الانتعاش خلال أيام أو أسابيع قليلة. ولهذا السبب، يركز الشراء عند القاع على نسبة نجاح عالية، دورة قصيرة، وتكرار عمليات التداول.
الشرطان الأساسيان للشراء عند القاع
ليس كل الأصول المقومة بأقل من قيمتها مناسبة للشراء عند القاع، فقط الأسهم التي تلبي الشروط التالية تستحق الشراء:
الشرط الأول: وجود نشاط تداول
يجب أن تكون تقلبات سعر السهم خلال فترة معينة كبيرة، خاصة تلك التي شهدت هبوطًا حادًا ومفاجئًا. لماذا؟ لأن الأسهم تحتاج إلى سيولة للمضي قدمًا. الأسهم غير المهتم بها لن ترتفع حتى لو كانت رخيصة.
الشرط الثاني: وجود إمكانيات للانتعاش
لقد حان وقت الانتعاش بعد هبوط السعر، والذي قد يأتي من:
بدء المستثمرين في تصفية مراكزهم لتحقيق أرباح
جذب أوامر شراء جديدة عند سعر منخفض
محاولة “الضغط على السوق” (التحكم في السعر) لرفع السعر
تقييم إمكانيات الانتعاش يتطلب تحليل مؤشرات فنية، ومشاعر السوق، وبيانات أساسية، من عدة أبعاد.
كيف تحدد توقيت الشراء عند القاع بدقة
تقييم توقيت الشراء عند القاع يختصر في نقطتين: انتهاء ضغط البيع + اقتراب الأخبار الإيجابية
الخطوة الأولى: تحديد المنطقة المحتملة للقاع
مراقبة نماذج الشموع، والبحث عن إشارات انعكاس نمطية مثل القاع على شكل حرف V، القاع المزدوج، قاع الرأس والكتفين. التركيز على الظلال الطويلة (تدل على أن هناك من اشترى عند أدنى سعر) وإشارات التقاطع الإيجابي.
كما يُنصح بمراجعة مؤشرات فنية مثل MA، RSI، KDJ، لتحديد ما إذا كان السعر في حالة بيع مفرط. البيع المفرط غالبًا ما يشير إلى اقتراب الانتعاش.
الخطوة الثانية: التعرف على مشاعر السوق
هذه الخطوة غالبًا ما تُغفل، لكنها الأهم.
عند ظهور أخبار سلبية، يجب التمييز بين حالتين:
“نفاد الأخبار السلبية”: تم استيعاب الأخبار، وتكون حركة السعر محدودة، بل قد يبدأ في الانتعاش
“الفرصة في الأزمة”: السوق في حالة هلع مفرط، مما أدى إلى هبوط مفرط في السعر، وهذه هي اللحظة الحقيقية للشراء عند القاع
على سبيل المثال، مؤشر S&P500 في عام 2022، عندما بدأ الفيدرالي رفع أسعار الفائدة وتقليص الميزانية، أدى ذلك إلى هبوط السوق. لكن عندما بلغت معدلات التضخم ذروتها في أكتوبر وبدأت في الانخفاض، توقع السوق أن الفيدرالي سيتجه نحو التيسير، وبدأت فرصة الشراء المثالية في نوفمبر. بالمثل، في بداية جائحة 2020، هبط السوق بشكل حاد، وأعلن الفيدرالي عن سياسة التيسير الكمي غير المحدودة، وارتفعت السوق بعدها بشكل كبير.
الفرق بين الشراء عند القاع لمؤشر السوق والأسهم الفردية
شراء مؤشر السوق (نسبة نجاح عالية، فرص أقل)
مثال S&P500، المهم هو تحديد ما إذا كان السوق في اتجاه صعودي أم هبوطي.
مراقبة ميل المتوسط المتحرك لنصف سنة:
ميل متجه للأعلى → السوق في اتجاه صعودي، الانخفاض هو فرصة للشراء
ميل مستوي أو متجه للأسفل → السوق في اتجاه هبوطي، لا ينصح بهذه الاستراتيجية
في بيئة سوق صاعدة، عندما ينخفض السعر إلى الحد السفلي لقناة بولنجر، يمكن الشراء، وعند وصوله للحد العلوي أو تحقيق ربح 2.5% يُباع. وإذا خسر أكثر من 1% يُوقف الخسارة. خلال سنة واحدة، كانت نسبة النجاح 80% بهذه الطريقة.
لكن، إذا تحول المتوسط المتحرك إلى مستوى أفقي (مثل فبراير 2022)، تنخفض نسبة النجاح بشكل كبير. في تلك السنة، كانت هناك 7 فرص تداول، وخسرت 6 منها، ونجحت مرة واحدة فقط.
شراء الأسهم الفردية (مخاطرة عالية، عائد سريع)
أفضل وقت لشراء الأسهم الفردية هو بعد إعلان نتائج سلبية أو أخبار سيئة.
العملية النموذجية:
إعلان سلبي → بيع هلعي → هبوط فجائي في السعر
تراكم ضغط البيع لعدة أيام → استمرار هبوط السعر
انتهاء ضغط البيع → ظهور إشارة انتعاش (عادة كسر أعلى سعر سابق)
مثال على ذلك، في بداية 2022، بعد إعلان نتائج META، هبط سعر السهم بشكل كبير. عندها، يمكن الدخول، مع هدف أن يتجاوز السعر سعر الفجوة السعرية في يوم الإعلان. إذا نجح، يمكن تحقيق ربح 5-7%; وإذا لم ينجح، يُوقف الخسارة.
كيف تزيد من نسبة نجاح الشراء عند القاع
1. التأكد من سبب الأخبار السلبية: هل هو سبب واحد أم متعدد؟
مثال META، السوق كان يفسر الأمر على أنه نتيجة لنتائج مالية دون التوقعات. لكن يجب التحقق:
هل المشكلة في الأعمال الأساسية أم في قسم الميتافيرس؟
هل إيرادات الإعلانات وعدد المستخدمين فعلاً أقل من المتوقع؟
هل هناك أسباب سلبية مخفية أخرى؟
إذا تأكدت من عدم وجود أخبار سلبية جديدة، فاحتمال أن يكون السعر قد وصل إلى القاع أكبر.
2. البحث عن دعم قوي من خلال التحليل الفني
عندما لا توجد أخبار مهمة، يعتمد المستثمر على التحليل الفني. إذا كان سعر السهم ينخفض ويقع عند المتوسطات الموسمية، أو على مقربة من المتوسطات طويلة الأمد (5 سنوات، 10 سنوات)، فإن الدعم يكون قويًا جدًا.
أو إذا كسر السعر الحد السفلي لقناة بولنجر وارتد داخلها، فإن قوة الانتعاش غالبًا تكون سريعة.
كلما زادت الشروط التي تنطبق، قلت مخاطر كسر القاع، وزادت احتمالية النجاح.
3. تحديد نقاط وقف الربح والخسارة بوضوح
هذه هي روح استراتيجية الشراء عند القاع.
وقف الخسارة بشكل صارم: إذا تجاوزت الخسارة 2%، يُخرج من الصفقة. لأن الشراء عند القاع يتوقع أن يكون السعر قد وصل إلى أدنى مستوى، والخسارة تعني أن التقييم خاطئ، ويجب الاعتراف بالخسارة بسرعة.
وقف الربح بشكل مرن: إذا حققت ربحًا أكثر من 7%، يُوقف، أو إذا لم يتجاوز السعر أعلى سعر سابق، يُخرج أيضًا. أي من الشرطين يُفعل، يُغلق الصفقة.
الفكرة هي: كل عملية تداول تحقق ربح 5-7%، وتتحمل خسارة 1-2%. مع نسبة نجاح تتجاوز 30%، يكون العائد طويل الأمد جيدًا. ويجب تقليل مدة الصفقة، والدخول فور ظهور الإشارة، دون القلق من حالة السوق الصاعدة أو الهابطة.
مضاعفة أرباح الشراء عند القاع باستخدام الرافعة المالية
نسبة نجاح عالية + هامش ربح صغير نسبيًا، الحل هو استخدام الرافعة المالية بشكل معتدل لزيادة العائد.
مقترح أن تكون الرافعة للأسهم 3-5 أضعاف، وللمؤشرات 10-20 ضعف. النتيجة:
تحقيق أرباح تصل إلى حوالي 20%
وتقليل الخسائر إلى حوالي 10%
مثلاً، برأس مال 100 ألف، وتستثمر 50 ألف، مع نسبة نجاح 80%، وخمسة عمليات تداول في السنة:
عدد الأرباح = 5 × 80% = 4 مرات، وكل مرة تربح 10 آلاف
عدد الخسائر = 5 × 20% = 1 مرة، وخسارة 5 آلاف
إجمالي الربح السنوي = 40 ألف - 5 آلاف = 35 ألف
معدل العائد = 35%
وهذا أعلى بكثير من عائد مؤشر ETF طويل الأمد البالغ 8-10% سنويًا.
ملاحظة: نسبة الرافعة ليست ثابتة. مع زيادة رأس المال، يمكن تعديل حجم الاستثمار في كل عملية. مثلا، إذا أصبح رأس المال 135 ألف، يمكن أن ترفع حجم الاستثمار إلى 60-70 ألف في كل مرة.
اختيار منصة التداول المناسبة
التداول عالي التردد + الرافعة المالية يتطلب منصة توفر:
مضاعفات رافعة عالية
رسوم منخفضة أو بدون عمولة (لأن الرسوم 1% لكل عملية تآكل الأرباح)
واجهة سهلة الاستخدام
أدوات إدارة مخاطر متكاملة (مثل إعداد أوامر وقف الخسارة والربح بنقرة واحدة)
هذه المنصات تتيح لك التركيز على تنفيذ استراتيجيتك، بدلاً من الانشغال بالإجراءات المعقدة.
المنطق النهائي للشراء عند القاع
الشراء عند القاع ليس مقامرة، بل هو نظام منهجي يعتمد على تحديد التوقيت → تأكيد الإشارة → التنفيذ الصارم → التعديل الديناميكي لتحقيق الأرباح.
المفتاح هو عدم الطمع، وعدم التردد، وتحديد نقاط وقف الخسارة والربح بوضوح. إذا استطعت أن:
تحدد وقت الدخول الصحيح
تحافظ على تكرار التداول العالي
تلتزم بالانضباط
تستخدم الرافعة بشكل معقول
فستتمكن من جعل الشراء عند القاع وسيلة ثابتة لتحقيق الأرباح على المدى القصير. المهم ليس حجم الربح في كل صفقة، بل أن تكرر العمليات بشكل كبير، وتحول احتمالات النجاح إلى أرباح فعلية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
من معنى الشراء عند انخفاض الأسهم إلى تحقيق الأرباح في الممارسة الفعلية|رمز الانعكاس الذي يجب على المستثمرين القصيرين تعلمه
ما هو الشراء عند القاع؟ ولماذا يستحق التعلم
الكثير من الناس يقتصر فهمهم للاستثمار على “شراء الأسهم الممتازة للحصول على الأرباح” أو “الاتباع في الأسهم القوية”، لكن هناك مجموعة أخرى تلعب لعبة مختلفة تمامًا في السوق — فهم يراقبون الأسهم التي تم ظلمها بشكل كبير، وينتظرون انتعاشها. هذا هو الشراء عند القاع.
ببساطة، الشراء عند القاع يعني الشراء عندما ينخفض سعر السهم إلى أدنى مستوى، مع توقع انتعاش قصير الأمد لتحقيق أرباح. لكن هذا ليس مجرد “الانتقاء للصفقات الرخيصة”، بل هو تقييم متعدد المستويات يعتمد على البيانات، والجوانب الفنية، ومشاعر السوق، لتحديد نقطة دخول دقيقة.
الفرق الأكبر بين الشراء عند القاع والاستثمار طويل الأمد هو دورة الزمن. أنت لا تراهن على قيمة الشركة بعد 5 سنوات، بل تتوقع مدى الانتعاش خلال أيام أو أسابيع قليلة. ولهذا السبب، يركز الشراء عند القاع على نسبة نجاح عالية، دورة قصيرة، وتكرار عمليات التداول.
الشرطان الأساسيان للشراء عند القاع
ليس كل الأصول المقومة بأقل من قيمتها مناسبة للشراء عند القاع، فقط الأسهم التي تلبي الشروط التالية تستحق الشراء:
الشرط الأول: وجود نشاط تداول
يجب أن تكون تقلبات سعر السهم خلال فترة معينة كبيرة، خاصة تلك التي شهدت هبوطًا حادًا ومفاجئًا. لماذا؟ لأن الأسهم تحتاج إلى سيولة للمضي قدمًا. الأسهم غير المهتم بها لن ترتفع حتى لو كانت رخيصة.
الشرط الثاني: وجود إمكانيات للانتعاش
لقد حان وقت الانتعاش بعد هبوط السعر، والذي قد يأتي من:
تقييم إمكانيات الانتعاش يتطلب تحليل مؤشرات فنية، ومشاعر السوق، وبيانات أساسية، من عدة أبعاد.
كيف تحدد توقيت الشراء عند القاع بدقة
تقييم توقيت الشراء عند القاع يختصر في نقطتين: انتهاء ضغط البيع + اقتراب الأخبار الإيجابية
الخطوة الأولى: تحديد المنطقة المحتملة للقاع
مراقبة نماذج الشموع، والبحث عن إشارات انعكاس نمطية مثل القاع على شكل حرف V، القاع المزدوج، قاع الرأس والكتفين. التركيز على الظلال الطويلة (تدل على أن هناك من اشترى عند أدنى سعر) وإشارات التقاطع الإيجابي.
كما يُنصح بمراجعة مؤشرات فنية مثل MA، RSI، KDJ، لتحديد ما إذا كان السعر في حالة بيع مفرط. البيع المفرط غالبًا ما يشير إلى اقتراب الانتعاش.
الخطوة الثانية: التعرف على مشاعر السوق
هذه الخطوة غالبًا ما تُغفل، لكنها الأهم.
عند ظهور أخبار سلبية، يجب التمييز بين حالتين:
على سبيل المثال، مؤشر S&P500 في عام 2022، عندما بدأ الفيدرالي رفع أسعار الفائدة وتقليص الميزانية، أدى ذلك إلى هبوط السوق. لكن عندما بلغت معدلات التضخم ذروتها في أكتوبر وبدأت في الانخفاض، توقع السوق أن الفيدرالي سيتجه نحو التيسير، وبدأت فرصة الشراء المثالية في نوفمبر. بالمثل، في بداية جائحة 2020، هبط السوق بشكل حاد، وأعلن الفيدرالي عن سياسة التيسير الكمي غير المحدودة، وارتفعت السوق بعدها بشكل كبير.
الفرق بين الشراء عند القاع لمؤشر السوق والأسهم الفردية
شراء مؤشر السوق (نسبة نجاح عالية، فرص أقل)
مثال S&P500، المهم هو تحديد ما إذا كان السوق في اتجاه صعودي أم هبوطي.
مراقبة ميل المتوسط المتحرك لنصف سنة:
في بيئة سوق صاعدة، عندما ينخفض السعر إلى الحد السفلي لقناة بولنجر، يمكن الشراء، وعند وصوله للحد العلوي أو تحقيق ربح 2.5% يُباع. وإذا خسر أكثر من 1% يُوقف الخسارة. خلال سنة واحدة، كانت نسبة النجاح 80% بهذه الطريقة.
لكن، إذا تحول المتوسط المتحرك إلى مستوى أفقي (مثل فبراير 2022)، تنخفض نسبة النجاح بشكل كبير. في تلك السنة، كانت هناك 7 فرص تداول، وخسرت 6 منها، ونجحت مرة واحدة فقط.
شراء الأسهم الفردية (مخاطرة عالية، عائد سريع)
أفضل وقت لشراء الأسهم الفردية هو بعد إعلان نتائج سلبية أو أخبار سيئة.
العملية النموذجية:
مثال على ذلك، في بداية 2022، بعد إعلان نتائج META، هبط سعر السهم بشكل كبير. عندها، يمكن الدخول، مع هدف أن يتجاوز السعر سعر الفجوة السعرية في يوم الإعلان. إذا نجح، يمكن تحقيق ربح 5-7%; وإذا لم ينجح، يُوقف الخسارة.
كيف تزيد من نسبة نجاح الشراء عند القاع
1. التأكد من سبب الأخبار السلبية: هل هو سبب واحد أم متعدد؟
مثال META، السوق كان يفسر الأمر على أنه نتيجة لنتائج مالية دون التوقعات. لكن يجب التحقق:
إذا تأكدت من عدم وجود أخبار سلبية جديدة، فاحتمال أن يكون السعر قد وصل إلى القاع أكبر.
2. البحث عن دعم قوي من خلال التحليل الفني
عندما لا توجد أخبار مهمة، يعتمد المستثمر على التحليل الفني. إذا كان سعر السهم ينخفض ويقع عند المتوسطات الموسمية، أو على مقربة من المتوسطات طويلة الأمد (5 سنوات، 10 سنوات)، فإن الدعم يكون قويًا جدًا.
أو إذا كسر السعر الحد السفلي لقناة بولنجر وارتد داخلها، فإن قوة الانتعاش غالبًا تكون سريعة.
كلما زادت الشروط التي تنطبق، قلت مخاطر كسر القاع، وزادت احتمالية النجاح.
3. تحديد نقاط وقف الربح والخسارة بوضوح
هذه هي روح استراتيجية الشراء عند القاع.
وقف الخسارة بشكل صارم: إذا تجاوزت الخسارة 2%، يُخرج من الصفقة. لأن الشراء عند القاع يتوقع أن يكون السعر قد وصل إلى أدنى مستوى، والخسارة تعني أن التقييم خاطئ، ويجب الاعتراف بالخسارة بسرعة.
وقف الربح بشكل مرن: إذا حققت ربحًا أكثر من 7%، يُوقف، أو إذا لم يتجاوز السعر أعلى سعر سابق، يُخرج أيضًا. أي من الشرطين يُفعل، يُغلق الصفقة.
الفكرة هي: كل عملية تداول تحقق ربح 5-7%، وتتحمل خسارة 1-2%. مع نسبة نجاح تتجاوز 30%، يكون العائد طويل الأمد جيدًا. ويجب تقليل مدة الصفقة، والدخول فور ظهور الإشارة، دون القلق من حالة السوق الصاعدة أو الهابطة.
مضاعفة أرباح الشراء عند القاع باستخدام الرافعة المالية
نسبة نجاح عالية + هامش ربح صغير نسبيًا، الحل هو استخدام الرافعة المالية بشكل معتدل لزيادة العائد.
مقترح أن تكون الرافعة للأسهم 3-5 أضعاف، وللمؤشرات 10-20 ضعف. النتيجة:
مثلاً، برأس مال 100 ألف، وتستثمر 50 ألف، مع نسبة نجاح 80%، وخمسة عمليات تداول في السنة:
عدد الأرباح = 5 × 80% = 4 مرات، وكل مرة تربح 10 آلاف عدد الخسائر = 5 × 20% = 1 مرة، وخسارة 5 آلاف إجمالي الربح السنوي = 40 ألف - 5 آلاف = 35 ألف معدل العائد = 35%
وهذا أعلى بكثير من عائد مؤشر ETF طويل الأمد البالغ 8-10% سنويًا.
ملاحظة: نسبة الرافعة ليست ثابتة. مع زيادة رأس المال، يمكن تعديل حجم الاستثمار في كل عملية. مثلا، إذا أصبح رأس المال 135 ألف، يمكن أن ترفع حجم الاستثمار إلى 60-70 ألف في كل مرة.
اختيار منصة التداول المناسبة
التداول عالي التردد + الرافعة المالية يتطلب منصة توفر:
هذه المنصات تتيح لك التركيز على تنفيذ استراتيجيتك، بدلاً من الانشغال بالإجراءات المعقدة.
المنطق النهائي للشراء عند القاع
الشراء عند القاع ليس مقامرة، بل هو نظام منهجي يعتمد على تحديد التوقيت → تأكيد الإشارة → التنفيذ الصارم → التعديل الديناميكي لتحقيق الأرباح.
المفتاح هو عدم الطمع، وعدم التردد، وتحديد نقاط وقف الخسارة والربح بوضوح. إذا استطعت أن:
فستتمكن من جعل الشراء عند القاع وسيلة ثابتة لتحقيق الأرباح على المدى القصير. المهم ليس حجم الربح في كل صفقة، بل أن تكرر العمليات بشكل كبير، وتحول احتمالات النجاح إلى أرباح فعلية.