## 2025年 سعر الذهب وتوجهاته: لماذا تتدفق الاستثمارات العالمية نحو هذا الأصل؟
شهد سعر الذهب ارتفاعًا نادرًا في عام 2024. وفقًا لوكالة رويترز، فإن ارتفاع الذهب في 2024-2025 يقترب من أعلى مستوى له خلال 30 عامًا، متجاوزًا 31% في عام 2007 و29% في عام 2010. من اختراقه حاجز 4300 دولار في أكتوبر من هذا العام واقترابه من 4400 دولار، من المهم استكشاف المنطق وراء هذا الاتجاه.
## القوى الثلاثة وراء توجهات سعر الذهب
**طفرة شراء البنوك المركزية للذهب تعيد تشكيل هيكل الاحتياطيات**
بلغ صافي شراء البنوك المركزية للذهب في الربع الثالث من 2025 حوالي 220 طنًا، بزيادة قدرها 28% على أساس شهري. خلال التسعة أشهر الأولى، تم شراء حوالي 634 طنًا من الذهب، وهو أعلى بكثير من المستويات السابقة. وفقًا لدراسة جمعية الذهب العالمية، قال 76% من البنوك المركزية إنها ستزيد من تخصيص الذهب بشكل معتدل أو ملحوظ خلال الخمس سنوات القادمة، مع توقع انخفاض حصة الاحتياطيات بالدولار الأمريكي. هذا يعكس إعادة تقييم البنوك المركزية العالمية للذهب كأصل احتياطي.
**توقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي تؤدي إلى ضعف الدولار**
هناك علاقة سلبية واضحة بين دورة خفض الفائدة وسعر الذهب — فكلما انخفضت الفائدة، زادت جاذبية الذهب. تظهر أدوات سعر الفائدة في CME أن احتمالية خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع ديسمبر تصل إلى 84.7%. تشير التجربة التاريخية إلى أن ارتفاع عدم اليقين الاقتصادي غالبًا ما يدفع سياسات الاحتياطي الفيدرالي للتحول، مما يُعد محفزًا لارتفاع سعر الذهب. الفائدة الحقيقية = الفائدة الاسمية - معدل التضخم، لذلك فإن تتبع قرارات الاحتياطي الفيدرالي هو مفتاح لفهم اتجاه سعر الذهب.
**التغيرات الجيوسياسية والهيكلية الاقتصادية**
بلغ إجمالي الديون العالمية 307 تريليون دولار (وفقًا لبيانات صندوق النقد الدولي)، ويحد ارتفاع الدين من مرونة السياسات الوطنية، ويدفع إلى سياسات نقدية توسعية، مما يضغط بشكل غير مباشر على الفائدة الحقيقية. تزايد المخاطر الجيوسياسية مثل الصراع الروسي الأوكراني والأوضاع في الشرق الأوسط يعزز الطلب على الأصول الآمنة. وفي الوقت نفسه، تزعزع ثقة السوق في الدولار، مما يجعل الذهب، كأصل يُقاس بالدولار، يستفيد بشكل نسبي.
## تقييم المؤسسات لاتجاهات سعر الذهب
على الرغم من التصحيح الأخير، لا تزال المؤسسات الكبرى تتوقع اتجاهًا إيجابيًا على المدى المتوسط والطويل:
- **فريق السلع في جي بي مورغان**: رفع هدف سعر الربع الرابع من 2026 إلى 5055 دولار للأونصة، معتبرًا أن هذا التصحيح طبيعي. - **غولدمان ساكس**: حافظ على هدف سعر 4900 دولار للأونصة بنهاية 2026. - **بنك أوف أمريكا**: يتوقع أن يتجاوز سعر الذهب 6000 دولار في العام القادم.
لا تزال أسعار الذهب الفورية لدى العلامات التجارية العالمية للمجوهرات فوق 1100 يوان للغرام، ولم تشهد انخفاضًا كبيرًا، وهو ما يتوافق مع توقعات المؤسسات.
## كيف ينبغي للمستثمرين الأفراد التعامل مع توجهات سعر الذهب؟
**استراتيجية الدخول على مراحل**
بالنسبة للمتداولين ذوي الخبرة، توفر تقلبات السوق فرصًا قصيرة الأجل — ففترات التقلبات العالية تكون غالبًا واضحة من حيث القوة الشرائية والبيعية، وتوفر فرصًا للمراجحة. أما المبتدئون، فيجب أن يكونوا حذرين من مخاطر الشراء المفرط، ويُنصح بتجربة استثمار مبالغ صغيرة أولًا لتقييم السوق، وتجنب زيادة المبالغ بشكل متواصل مما قد يؤدي إلى خسائر.
**الاستثمار طويل الأمد يتطلب استعدادًا نفسيًا**
متوسط تقلبات الذهب السنوية هو 19.4%، وهو أعلى من 14.7% لمؤشر S&P 500. إذا تم الاحتفاظ به على مدى أكثر من 10 سنوات، فإن إمكانيات النمو طويلة الأمد واضحة، لكن قد يواجه المستثمر تقلبات مضاعفة أو انخفاضات حادة. تكاليف تداول الذهب المادي مرتفعة (5%-20%)، لذا فهو غير مناسب للتداول المتكرر.
**التنويع في المحفظة أفضل من الرهان على أصل واحد**
عند إدراج الذهب في محفظة استثمارية، يجب التحكم في نسبته لتجنب التركيز المفرط. لتحقيق أقصى استفادة، يمكن استغلال تقلبات السوق قبل وبعد البيانات الأمريكية في التداول القصير الأجل، ولكن يتطلب ذلك قدرة عالية على إدارة المخاطر.
## نقاط التنفيذ
راقب مواعيد إصدار البيانات الاقتصادية الأمريكية في التقويم الاقتصادي، فهذه اللحظات غالبًا ما تصاحب تقلبات ملحوظة في سعر الذهب. عادةً ما تتسع نطاقات التقلب قبل وبعد اجتماعات الاحتياطي الفيدرالي، مما يخلق فرصًا للتداول القصير الأجل. سواء كانت استراتيجيات قصيرة الأجل أو طويلة الأجل، يجب تجنب وضع كل رأس المال في الذهب، والتنويع هو الخيار الأكثر أمانًا.
الأساس الذي يدعم استمرار توجهات سعر الذهب هو: زيادة الاحتياطي من قبل البنوك المركزية، انخفاض الفائدة الحقيقية، وتصاعد المخاطر الجيوسياسية. في ظل استمرار هذه العوامل، يظل جاذبية الذهب على المدى المتوسط والطويل قائمة، لكن يجب الحذر من مخاطر التقلبات قصيرة الأجل.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
## 2025年 سعر الذهب وتوجهاته: لماذا تتدفق الاستثمارات العالمية نحو هذا الأصل؟
شهد سعر الذهب ارتفاعًا نادرًا في عام 2024. وفقًا لوكالة رويترز، فإن ارتفاع الذهب في 2024-2025 يقترب من أعلى مستوى له خلال 30 عامًا، متجاوزًا 31% في عام 2007 و29% في عام 2010. من اختراقه حاجز 4300 دولار في أكتوبر من هذا العام واقترابه من 4400 دولار، من المهم استكشاف المنطق وراء هذا الاتجاه.
## القوى الثلاثة وراء توجهات سعر الذهب
**طفرة شراء البنوك المركزية للذهب تعيد تشكيل هيكل الاحتياطيات**
بلغ صافي شراء البنوك المركزية للذهب في الربع الثالث من 2025 حوالي 220 طنًا، بزيادة قدرها 28% على أساس شهري. خلال التسعة أشهر الأولى، تم شراء حوالي 634 طنًا من الذهب، وهو أعلى بكثير من المستويات السابقة. وفقًا لدراسة جمعية الذهب العالمية، قال 76% من البنوك المركزية إنها ستزيد من تخصيص الذهب بشكل معتدل أو ملحوظ خلال الخمس سنوات القادمة، مع توقع انخفاض حصة الاحتياطيات بالدولار الأمريكي. هذا يعكس إعادة تقييم البنوك المركزية العالمية للذهب كأصل احتياطي.
**توقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي تؤدي إلى ضعف الدولار**
هناك علاقة سلبية واضحة بين دورة خفض الفائدة وسعر الذهب — فكلما انخفضت الفائدة، زادت جاذبية الذهب. تظهر أدوات سعر الفائدة في CME أن احتمالية خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع ديسمبر تصل إلى 84.7%. تشير التجربة التاريخية إلى أن ارتفاع عدم اليقين الاقتصادي غالبًا ما يدفع سياسات الاحتياطي الفيدرالي للتحول، مما يُعد محفزًا لارتفاع سعر الذهب. الفائدة الحقيقية = الفائدة الاسمية - معدل التضخم، لذلك فإن تتبع قرارات الاحتياطي الفيدرالي هو مفتاح لفهم اتجاه سعر الذهب.
**التغيرات الجيوسياسية والهيكلية الاقتصادية**
بلغ إجمالي الديون العالمية 307 تريليون دولار (وفقًا لبيانات صندوق النقد الدولي)، ويحد ارتفاع الدين من مرونة السياسات الوطنية، ويدفع إلى سياسات نقدية توسعية، مما يضغط بشكل غير مباشر على الفائدة الحقيقية. تزايد المخاطر الجيوسياسية مثل الصراع الروسي الأوكراني والأوضاع في الشرق الأوسط يعزز الطلب على الأصول الآمنة. وفي الوقت نفسه، تزعزع ثقة السوق في الدولار، مما يجعل الذهب، كأصل يُقاس بالدولار، يستفيد بشكل نسبي.
## تقييم المؤسسات لاتجاهات سعر الذهب
على الرغم من التصحيح الأخير، لا تزال المؤسسات الكبرى تتوقع اتجاهًا إيجابيًا على المدى المتوسط والطويل:
- **فريق السلع في جي بي مورغان**: رفع هدف سعر الربع الرابع من 2026 إلى 5055 دولار للأونصة، معتبرًا أن هذا التصحيح طبيعي.
- **غولدمان ساكس**: حافظ على هدف سعر 4900 دولار للأونصة بنهاية 2026.
- **بنك أوف أمريكا**: يتوقع أن يتجاوز سعر الذهب 6000 دولار في العام القادم.
لا تزال أسعار الذهب الفورية لدى العلامات التجارية العالمية للمجوهرات فوق 1100 يوان للغرام، ولم تشهد انخفاضًا كبيرًا، وهو ما يتوافق مع توقعات المؤسسات.
## كيف ينبغي للمستثمرين الأفراد التعامل مع توجهات سعر الذهب؟
**استراتيجية الدخول على مراحل**
بالنسبة للمتداولين ذوي الخبرة، توفر تقلبات السوق فرصًا قصيرة الأجل — ففترات التقلبات العالية تكون غالبًا واضحة من حيث القوة الشرائية والبيعية، وتوفر فرصًا للمراجحة. أما المبتدئون، فيجب أن يكونوا حذرين من مخاطر الشراء المفرط، ويُنصح بتجربة استثمار مبالغ صغيرة أولًا لتقييم السوق، وتجنب زيادة المبالغ بشكل متواصل مما قد يؤدي إلى خسائر.
**الاستثمار طويل الأمد يتطلب استعدادًا نفسيًا**
متوسط تقلبات الذهب السنوية هو 19.4%، وهو أعلى من 14.7% لمؤشر S&P 500. إذا تم الاحتفاظ به على مدى أكثر من 10 سنوات، فإن إمكانيات النمو طويلة الأمد واضحة، لكن قد يواجه المستثمر تقلبات مضاعفة أو انخفاضات حادة. تكاليف تداول الذهب المادي مرتفعة (5%-20%)، لذا فهو غير مناسب للتداول المتكرر.
**التنويع في المحفظة أفضل من الرهان على أصل واحد**
عند إدراج الذهب في محفظة استثمارية، يجب التحكم في نسبته لتجنب التركيز المفرط. لتحقيق أقصى استفادة، يمكن استغلال تقلبات السوق قبل وبعد البيانات الأمريكية في التداول القصير الأجل، ولكن يتطلب ذلك قدرة عالية على إدارة المخاطر.
## نقاط التنفيذ
راقب مواعيد إصدار البيانات الاقتصادية الأمريكية في التقويم الاقتصادي، فهذه اللحظات غالبًا ما تصاحب تقلبات ملحوظة في سعر الذهب. عادةً ما تتسع نطاقات التقلب قبل وبعد اجتماعات الاحتياطي الفيدرالي، مما يخلق فرصًا للتداول القصير الأجل. سواء كانت استراتيجيات قصيرة الأجل أو طويلة الأجل، يجب تجنب وضع كل رأس المال في الذهب، والتنويع هو الخيار الأكثر أمانًا.
الأساس الذي يدعم استمرار توجهات سعر الذهب هو: زيادة الاحتياطي من قبل البنوك المركزية، انخفاض الفائدة الحقيقية، وتصاعد المخاطر الجيوسياسية. في ظل استمرار هذه العوامل، يظل جاذبية الذهب على المدى المتوسط والطويل قائمة، لكن يجب الحذر من مخاطر التقلبات قصيرة الأجل.