في عالم تداول المشتقات المالية، فإن أوامر Long و Short ليست مجرد كلمات، بل أدوات أساسية تساعد المتداولين على تحقيق الأرباح من السوق الصاعد والهابط. تختلف عن الاستثمار التقليدي الذي يتطلب انتظار ارتفاع السعر فقط.
حالة Long هي فتح مركز عن طريق شراء الأصل، حيث يتوقع المتداول أن يرتفع السعر، ثم يغلق المركز ببيع الأصل للاستفادة من الفرق في السعر الذي يزداد. يُستخدم هذا الوضع مع الاتجاه الصاعد للسعر، والمبدأ هو الشراء بسعر منخفض ثم البيع بسعر أعلى.
حالة Short على العكس، هي فتح مركز عن طريق البيع أولاً، حيث يتوقع المتداول أن ينخفض السعر، ثم يغلق المركز بشراء الأصل مرة أخرى لتحقيق الربح من تقلبات السعر. يناسب هذا الوضع الاتجاه الهابط، والمبدأ هو البيع بسعر مرتفع ثم الشراء بسعر منخفض.
التطبيق العملي: مثال على تحقيق الربح من حالة Long
افترض أن سمحاوي يتابع الأخبار ويرى أن شركة TECH حققت أداءً متزايدًا عن العام الماضي، فقرر فتح مركز Long بشراء 150 سهمًا بسعر 250 بات، بقيمة إجمالية 37,500 بات.
بعد أن أدرك العديد من المستثمرين هذا الخبر الجيد، ارتفع سعر سهم TECH إلى 280 بات، فقام سمحاوي بإغلاق المركز وبيع 150 سهمًا بهذا السعر، ليحصل على إجمالي 42,000 بات. الفرق هو 4,500 بات، وهو الربح الذي حققه من الشراء بسعر منخفض والبيع بسعر مرتفع.
ومع ذلك، إذا لم يسير السوق كما هو متوقع، مثل أن ينخفض سعر السهم إلى 220 بات، قرر سمحاوي إغلاق المركز لتقليل الخسائر، وكانت النتيجة خسارة 4,500 بات.
التطبيق العملي: مثال على تحقيق الربح من حالة Short
افترض أن سوري حصل على معلومات أن شركة FARM ستواجه مشكلة في سلسلة التوريد، ويتوقع أن ينخفض سعر السهم، فقرر اقتراض 100 سهم من شركة الوساطة وبيعه فورًا بسعر 320 بات، ليحصل على 32,000 بات نقدًا.
وفي الأسبوع التالي، أصبحت الشائعة حقيقة، وانخفض سعر السهم إلى 270 بات، فاستغل الفرصة وشراء 100 سهم بهذا السعر، بمبلغ 27,000 بات، وأعاد الأسهم إلى الوسيط وأغلق المركز Short. الفرق هو 5,000 بات، وهو الربح من البيع بسعر مرتفع والشراء بسعر منخفض.
على العكس، إذا كانت توقعات سوري خاطئة وارتفع سعر السهم إلى 350 بات، فسيضطر إلى شراء الأسهم مرة أخرى بالسعر الجديد، مما يؤدي إلى خسارة قدرها 3,000 بات.
الاختلافات والأهمية بين Long و Short
حالة Long يجب استخدامها في السوق الصاعد، حيث يتوقع ارتفاع السعر، ويستخدم المستثمرون رأس مال أقل لشراء الأصل.
حالة Short يجب استخدامها في السوق الهابط، حيث يتوقع انخفاض السعر، ويقومون باستعارة الأصل وبيعه أولاً، ثم يشترونه مرة أخرى بسعر أقل.
الفرق الرئيسي هو أن Long هو مراهنة على ارتفاع السعر، بينما Short هو مراهنة على انخفاض السعر. كلا الوضعين يتيحان فرصة لتحقيق أرباح من تقلبات السوق، لكن يتطلبان إدارة مخاطر جيدة.
التحذيرات
تداول المشتقات مثل CFD يحمل مخاطر عالية، حيث أن الرافعة المالية تزيد من الأرباح المحتملة، لكنها أيضًا قد توسع الخسائر. يجب على المتداولين فهم استراتيجيات Long و Short بشكل عميق قبل استخدام رأس مال حقيقي.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
جرب (طويل) و (قصير) - استراتيجيتان لتحقيق الربح في سوق المشتقات
فهم حالة الشراء والبيع Long و Short
في عالم تداول المشتقات المالية، فإن أوامر Long و Short ليست مجرد كلمات، بل أدوات أساسية تساعد المتداولين على تحقيق الأرباح من السوق الصاعد والهابط. تختلف عن الاستثمار التقليدي الذي يتطلب انتظار ارتفاع السعر فقط.
حالة Long هي فتح مركز عن طريق شراء الأصل، حيث يتوقع المتداول أن يرتفع السعر، ثم يغلق المركز ببيع الأصل للاستفادة من الفرق في السعر الذي يزداد. يُستخدم هذا الوضع مع الاتجاه الصاعد للسعر، والمبدأ هو الشراء بسعر منخفض ثم البيع بسعر أعلى.
حالة Short على العكس، هي فتح مركز عن طريق البيع أولاً، حيث يتوقع المتداول أن ينخفض السعر، ثم يغلق المركز بشراء الأصل مرة أخرى لتحقيق الربح من تقلبات السعر. يناسب هذا الوضع الاتجاه الهابط، والمبدأ هو البيع بسعر مرتفع ثم الشراء بسعر منخفض.
التطبيق العملي: مثال على تحقيق الربح من حالة Long
افترض أن سمحاوي يتابع الأخبار ويرى أن شركة TECH حققت أداءً متزايدًا عن العام الماضي، فقرر فتح مركز Long بشراء 150 سهمًا بسعر 250 بات، بقيمة إجمالية 37,500 بات.
بعد أن أدرك العديد من المستثمرين هذا الخبر الجيد، ارتفع سعر سهم TECH إلى 280 بات، فقام سمحاوي بإغلاق المركز وبيع 150 سهمًا بهذا السعر، ليحصل على إجمالي 42,000 بات. الفرق هو 4,500 بات، وهو الربح الذي حققه من الشراء بسعر منخفض والبيع بسعر مرتفع.
ومع ذلك، إذا لم يسير السوق كما هو متوقع، مثل أن ينخفض سعر السهم إلى 220 بات، قرر سمحاوي إغلاق المركز لتقليل الخسائر، وكانت النتيجة خسارة 4,500 بات.
التطبيق العملي: مثال على تحقيق الربح من حالة Short
افترض أن سوري حصل على معلومات أن شركة FARM ستواجه مشكلة في سلسلة التوريد، ويتوقع أن ينخفض سعر السهم، فقرر اقتراض 100 سهم من شركة الوساطة وبيعه فورًا بسعر 320 بات، ليحصل على 32,000 بات نقدًا.
وفي الأسبوع التالي، أصبحت الشائعة حقيقة، وانخفض سعر السهم إلى 270 بات، فاستغل الفرصة وشراء 100 سهم بهذا السعر، بمبلغ 27,000 بات، وأعاد الأسهم إلى الوسيط وأغلق المركز Short. الفرق هو 5,000 بات، وهو الربح من البيع بسعر مرتفع والشراء بسعر منخفض.
على العكس، إذا كانت توقعات سوري خاطئة وارتفع سعر السهم إلى 350 بات، فسيضطر إلى شراء الأسهم مرة أخرى بالسعر الجديد، مما يؤدي إلى خسارة قدرها 3,000 بات.
الاختلافات والأهمية بين Long و Short
حالة Long يجب استخدامها في السوق الصاعد، حيث يتوقع ارتفاع السعر، ويستخدم المستثمرون رأس مال أقل لشراء الأصل.
حالة Short يجب استخدامها في السوق الهابط، حيث يتوقع انخفاض السعر، ويقومون باستعارة الأصل وبيعه أولاً، ثم يشترونه مرة أخرى بسعر أقل.
الفرق الرئيسي هو أن Long هو مراهنة على ارتفاع السعر، بينما Short هو مراهنة على انخفاض السعر. كلا الوضعين يتيحان فرصة لتحقيق أرباح من تقلبات السوق، لكن يتطلبان إدارة مخاطر جيدة.
التحذيرات
تداول المشتقات مثل CFD يحمل مخاطر عالية، حيث أن الرافعة المالية تزيد من الأرباح المحتملة، لكنها أيضًا قد توسع الخسائر. يجب على المتداولين فهم استراتيجيات Long و Short بشكل عميق قبل استخدام رأس مال حقيقي.