## كوتينانغ سيوي! لماذا يقعون المستثمرون في وضع 'تحت الدوي'
وقوع المستثمرين في وضع "تحت الدوي" هو شيء يمكن أن يحدث مع الكثيرين، خاصة من بدأوا حديثًا في مجال الاستثمار. تعني هذه المصطلحة الحالة التي يشتري فيها المستثمرون أصولًا (أسهم، كريبتو، صناديق استثمار، وغيرها) على أمل أن ترتفع الأسعار، لكن العكس هو الصحيح، حيث تنهار الأسعار بسرعة، وبدلاً من تقليل الخسائر، يختار المستثمرون الانتظار ليعود السعر إلى مستواه السابق.
## ما هو "تحت الدوي" حقًا
**تحت الدوي** هو الحالة التي ينخفض فيها سعر الأصول التي يمتلكها المستثمر عن سعر الشراء، وبدلاً من التخلي عنها، يحتفظ بها معتقدًا أن "سوف يرتفع يوماً ما". النتيجة هي أن تكلفة الوحدة ترتفع تدريجيًا مع انخفاض السعر، وإذا استمر الوضع، قد يتحول الأمر إلى خسارة فادحة.
## لماذا يقع الناس في الدوي؟ الأسباب الرئيسية الثلاثة
### **1. الشراء بناءً على FOMO وأجواء السوق**
تحدث هذه الحالة غالبًا مع المستثمرين الذين يتخذون قراراتهم بناءً على العاطفة. على سبيل المثال، سهم ABC الذي يكون سعره الطبيعي 5 ريالات، وحجم التداول اليومي لا يتجاوز 1000 سهم، لكنه خلال 2-3 أسابيع ارتفع إلى 10 ريالات مع زيادة هائلة في حجم التداول.
هذه الأجواء تجعل العديد من المستثمرين يخافون من تفويت فرصة الربح، فيسرعون لشراء السهم عند أعلى سعر 10 ريالات، دون دراسة أساسيات الشركة. بعد ذلك، ينخفض السعر بشكل حاد، ويصل إلى 3 ريالات. من اشترى عند 10 ريالات، يكون قد خسر 7 ريالات للسهم، ويختار الكثيرون الاحتفاظ به في انتظار ارتفاع جديد.
### **2. التلاعب بالسوق (Pump and Dump) عبر الشائعات غير الواضحة**
تلاعب أسعار الأسهم عبر الشائعات هو أسلوب كلاسيكي من قبل كبار المساهمين الذين يرغبون في خلق حالة من التسرع في التداول. قد يطلقون أخبارًا عن دخول مستثمرين كبار أو عن أهداف نمو جديدة للشركة.
في العصر الرقمي، تنتشر الأخبار بسرعة، مما يدفع المستثمرين بشكل عام للشراء بشكل جماعي، مما يؤدي إلى ارتفاع سريع في السعر. عندما يبيع المساهمون الحاليون أسهمهم، تختفي الأخبار، ويقل حجم التداول، ويحدث انهيار في السعر. من يتبع الاتجاه بسرعة، يكون قد وقع في الدوي بشكل كبير.
### **3. الدراسة الجيدة ولكن الشراء في الوقت الخطأ**
بعض المستثمرين يدرسون الأسهم بشكل دقيق، مثل سهم MOE الذي يتمتع بأساسيات قوية، ونمو جيد، ونسبة P/E معقولة. لكن المشكلة أنهم يشترون "متأخرًا" بعد أن ارتفع السعر تقريبًا بالكامل.
عندما يعلن إدارة الشركة أن معدل النمو يتباطأ، أو أن الوضع قد يكون طبيعيًا، ينخفض سعر السهم. يعتقد المستثمرون أن "عدم البيع يعني عدم الخسارة"، فيمتنعون عن البيع، وفي النهاية، يظلوا عالقين في الدوي لفترة.
## كيف تتجنب الوقوع في الدوي: 4 استراتيجيات رئيسية
### **1. تحديد وقف الخسارة بوضوح منذ البداية**
وقف الخسارة هو نقطة إيقاف الخسارة، ويجب تحديده قبل بدء الاستثمار. الصيغة هي: **(نسبة الخسارة الممكن تحملها) × (سعر الشراء)**
مثال: شراء سهم UAA بسعر 20 ريال، مع استعداد لتحمل خسارة 5%، يكون وقف الخسارة = 5% × 20 = 1 ريال، أي إذا انخفض السعر إلى 19 ريال، يجب البيع فورًا دون تردد.
نقطة وقف الخسارة تختلف من شخص لآخر، وتعتمد على مدى استعدادك لتحمل المخاطر.
### **2. تحديد هدف البيع لتحقيق الربح**
المستثمرون المضاربون أو متداولي اليوم يحتاجون إلى مبدأ "الدخول بسرعة والخروج بسرعة"، خاصة مع الأسهم ذات حجم تداول مرتفع.
مثال: شراء سهم DEF بسعر 5 ريالات، وعدد 5000 سهم، برأس مال 25,000 ريال، وتحديد البيع عند 5.2 ريال، عند وصول السعر، يحقق ربحًا قدره 1,000 ريال. يُعرف هذا بأسلوب Scalping أو جني الأرباح على دفعة واحدة.
### **3. دراسة الأساسيات بجدية قبل الشراء**
القول "استثمر في ما تفهمه" ليس مجرد كلام لطيف، بل يجب فحص الأداء المالي، القدرة على تحقيق الأرباح، والأهم من ذلك، هل السعر المعروض معقول أم لا. الشراء بناءً على الاتجاهات قد يعرضك لخسائر عاطفية.
### **4. تقنية "التوسيط" لتقليل التكاليف والخروج من الدوي**
هذه التقنية مناسبة للأشخاص الذين علقوا في الدوي بشكل كبير، وتقوم على شراء المزيد عند انخفاض السعر لتخفيض متوسط التكلفة.
مثال: شراء سهم بسعر 1 ريال، وعدد 1000 سهم، برأس مال 1,000 ريال، ثم انخفض السعر إلى 0.5 ريال، وخسرت 500 ريال. إذا كنت واثقًا من جودة السهم، يمكنك شراء 2000 سهم إضافي بمبلغ 1,000 ريال، ليصبح لديك 3000 سهم، برأس مال إجمالي 2000 ريال، ومتوسط تكلفة 0.67 ريال للسهم. عندما يرتفع السعر إلى 0.67 ريال، يمكنك الخروج من الدوي.
**مهم جدًا:** هذه التقنية تنجح فقط إذا كنت قد درست أن الشركة أو الأصل يمتلك أساسيات قوية حقًا.
## الخلاصة: النزول أسهل من الوقوع في الدوي
إذا كنت قلقًا من الوقوع في الدوي وعدم القدرة على دخول السوق، حاول تغيير وجهة نظرك. "النزول في الدوي" (الخسارة قصيرة الأمد والتخلص منها) أسهل ويمكن تجنبه أكثر من "الوقوع في الدوي" (الخسائر الطويلة والبقاء عالقًا)، الذي يتطلب وقتًا وجهودًا طويلة.
المفتاح هو: الدراسة، تحديد وقف الخسارة بدقة، والحفاظ على قرارك. بهذه الطريقة، لن تتجنب فقط الوقوع في الدوي، بل ستتمكن أيضًا من الخروج من الدوي عندما يكون السعر مرتفعًا.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
## كوتينانغ سيوي! لماذا يقعون المستثمرون في وضع 'تحت الدوي'
وقوع المستثمرين في وضع "تحت الدوي" هو شيء يمكن أن يحدث مع الكثيرين، خاصة من بدأوا حديثًا في مجال الاستثمار. تعني هذه المصطلحة الحالة التي يشتري فيها المستثمرون أصولًا (أسهم، كريبتو، صناديق استثمار، وغيرها) على أمل أن ترتفع الأسعار، لكن العكس هو الصحيح، حيث تنهار الأسعار بسرعة، وبدلاً من تقليل الخسائر، يختار المستثمرون الانتظار ليعود السعر إلى مستواه السابق.
## ما هو "تحت الدوي" حقًا
**تحت الدوي** هو الحالة التي ينخفض فيها سعر الأصول التي يمتلكها المستثمر عن سعر الشراء، وبدلاً من التخلي عنها، يحتفظ بها معتقدًا أن "سوف يرتفع يوماً ما". النتيجة هي أن تكلفة الوحدة ترتفع تدريجيًا مع انخفاض السعر، وإذا استمر الوضع، قد يتحول الأمر إلى خسارة فادحة.
## لماذا يقع الناس في الدوي؟ الأسباب الرئيسية الثلاثة
### **1. الشراء بناءً على FOMO وأجواء السوق**
تحدث هذه الحالة غالبًا مع المستثمرين الذين يتخذون قراراتهم بناءً على العاطفة. على سبيل المثال، سهم ABC الذي يكون سعره الطبيعي 5 ريالات، وحجم التداول اليومي لا يتجاوز 1000 سهم، لكنه خلال 2-3 أسابيع ارتفع إلى 10 ريالات مع زيادة هائلة في حجم التداول.
هذه الأجواء تجعل العديد من المستثمرين يخافون من تفويت فرصة الربح، فيسرعون لشراء السهم عند أعلى سعر 10 ريالات، دون دراسة أساسيات الشركة. بعد ذلك، ينخفض السعر بشكل حاد، ويصل إلى 3 ريالات. من اشترى عند 10 ريالات، يكون قد خسر 7 ريالات للسهم، ويختار الكثيرون الاحتفاظ به في انتظار ارتفاع جديد.
### **2. التلاعب بالسوق (Pump and Dump) عبر الشائعات غير الواضحة**
تلاعب أسعار الأسهم عبر الشائعات هو أسلوب كلاسيكي من قبل كبار المساهمين الذين يرغبون في خلق حالة من التسرع في التداول. قد يطلقون أخبارًا عن دخول مستثمرين كبار أو عن أهداف نمو جديدة للشركة.
في العصر الرقمي، تنتشر الأخبار بسرعة، مما يدفع المستثمرين بشكل عام للشراء بشكل جماعي، مما يؤدي إلى ارتفاع سريع في السعر. عندما يبيع المساهمون الحاليون أسهمهم، تختفي الأخبار، ويقل حجم التداول، ويحدث انهيار في السعر. من يتبع الاتجاه بسرعة، يكون قد وقع في الدوي بشكل كبير.
### **3. الدراسة الجيدة ولكن الشراء في الوقت الخطأ**
بعض المستثمرين يدرسون الأسهم بشكل دقيق، مثل سهم MOE الذي يتمتع بأساسيات قوية، ونمو جيد، ونسبة P/E معقولة. لكن المشكلة أنهم يشترون "متأخرًا" بعد أن ارتفع السعر تقريبًا بالكامل.
عندما يعلن إدارة الشركة أن معدل النمو يتباطأ، أو أن الوضع قد يكون طبيعيًا، ينخفض سعر السهم. يعتقد المستثمرون أن "عدم البيع يعني عدم الخسارة"، فيمتنعون عن البيع، وفي النهاية، يظلوا عالقين في الدوي لفترة.
## كيف تتجنب الوقوع في الدوي: 4 استراتيجيات رئيسية
### **1. تحديد وقف الخسارة بوضوح منذ البداية**
وقف الخسارة هو نقطة إيقاف الخسارة، ويجب تحديده قبل بدء الاستثمار. الصيغة هي: **(نسبة الخسارة الممكن تحملها) × (سعر الشراء)**
مثال: شراء سهم UAA بسعر 20 ريال، مع استعداد لتحمل خسارة 5%، يكون وقف الخسارة = 5% × 20 = 1 ريال، أي إذا انخفض السعر إلى 19 ريال، يجب البيع فورًا دون تردد.
نقطة وقف الخسارة تختلف من شخص لآخر، وتعتمد على مدى استعدادك لتحمل المخاطر.
### **2. تحديد هدف البيع لتحقيق الربح**
المستثمرون المضاربون أو متداولي اليوم يحتاجون إلى مبدأ "الدخول بسرعة والخروج بسرعة"، خاصة مع الأسهم ذات حجم تداول مرتفع.
مثال: شراء سهم DEF بسعر 5 ريالات، وعدد 5000 سهم، برأس مال 25,000 ريال، وتحديد البيع عند 5.2 ريال، عند وصول السعر، يحقق ربحًا قدره 1,000 ريال. يُعرف هذا بأسلوب Scalping أو جني الأرباح على دفعة واحدة.
### **3. دراسة الأساسيات بجدية قبل الشراء**
القول "استثمر في ما تفهمه" ليس مجرد كلام لطيف، بل يجب فحص الأداء المالي، القدرة على تحقيق الأرباح، والأهم من ذلك، هل السعر المعروض معقول أم لا. الشراء بناءً على الاتجاهات قد يعرضك لخسائر عاطفية.
### **4. تقنية "التوسيط" لتقليل التكاليف والخروج من الدوي**
هذه التقنية مناسبة للأشخاص الذين علقوا في الدوي بشكل كبير، وتقوم على شراء المزيد عند انخفاض السعر لتخفيض متوسط التكلفة.
مثال: شراء سهم بسعر 1 ريال، وعدد 1000 سهم، برأس مال 1,000 ريال، ثم انخفض السعر إلى 0.5 ريال، وخسرت 500 ريال. إذا كنت واثقًا من جودة السهم، يمكنك شراء 2000 سهم إضافي بمبلغ 1,000 ريال، ليصبح لديك 3000 سهم، برأس مال إجمالي 2000 ريال، ومتوسط تكلفة 0.67 ريال للسهم. عندما يرتفع السعر إلى 0.67 ريال، يمكنك الخروج من الدوي.
**مهم جدًا:** هذه التقنية تنجح فقط إذا كنت قد درست أن الشركة أو الأصل يمتلك أساسيات قوية حقًا.
## الخلاصة: النزول أسهل من الوقوع في الدوي
إذا كنت قلقًا من الوقوع في الدوي وعدم القدرة على دخول السوق، حاول تغيير وجهة نظرك. "النزول في الدوي" (الخسارة قصيرة الأمد والتخلص منها) أسهل ويمكن تجنبه أكثر من "الوقوع في الدوي" (الخسائر الطويلة والبقاء عالقًا)، الذي يتطلب وقتًا وجهودًا طويلة.
المفتاح هو: الدراسة، تحديد وقف الخسارة بدقة، والحفاظ على قرارك. بهذه الطريقة، لن تتجنب فقط الوقوع في الدوي، بل ستتمكن أيضًا من الخروج من الدوي عندما يكون السعر مرتفعًا.