استراتيجية (السابق MicroStrategy) قدمت في عام 2025 تقريرًا يبدو “خسارة فادحة”: لم تحقق خسارة بقيمة 17.4 مليار دولار في الربع الرابع، وخسائر سنوية مجمعة بلغت 5.4 مليار دولار، وانخفض سعر السهم بنسبة 47.5%. لكن الرئيس التنفيذي للشركة مايكل سايلور استمر في “زيادة المراكز” مع بداية العام الجديد — حيث أنفق الأسبوع الماضي 116 مليون دولار لشراء 1,287 بيتكوين. وراء هذا التصرف الذي يبدو متناقضًا، يكمن فهم عميق لسوق التشفير.
الحقيقة وراء الأرقام
يجب فهم “الخسارة” في استراتيجية بشكل دقيق. الـ 17.4 مليار دولار هي خسارة غير محققة، وليست خسارة فعلية من النقود. ظهور هذا الرقم ناتج عن تقلبات سوق البيتكوين.
المؤشر
القيمة
خسارة غير محققة في الربع الرابع
17.4 مليار دولار
الخسارة غير المحققة السنوية المجمعة
5.4 مليار دولار
حيازة البيتكوين الحالية
1,287 بيتكوين
متوسط التكلفة
75,026 دولار/بيتكوين
سعر البيتكوين الحالي
93,251 دولار/بيتكوين
الربح غير المحقق الحالي
11.975 مليار دولار
نسبة من إجمالي عرض البيتكوين
3.21%
النقطة الأساسية هنا: على الرغم من أن استراتيجية شهدت خسارة غير محققة في الربع الرابع، إلا أن استثمارها في البيتكوين حقق حتى الآن ربحًا غير محقق بقيمة 11.975 مليار دولار. ماذا يعني هذا؟ يعني أن استراتيجية ليست تخسر، بل تتعرض لتقلبات السوق بشكل طبيعي.
لماذا تستمر في زيادة المراكز
في الأسبوع الماضي، زادت استراتيجية من مركزها بشراء 1,287 بيتكوين بسعر متوسط 90,316 دولار، وهذا القرار يكشف عن عدة إشارات:
ثقة راسخة في القيمة طويلة الأمد
يبدو أن إدارة الشركة تعتقد أن سعر البيتكوين الحالي، والذي يقارب أعلى مستوياته التاريخية (قريب من 100,000 دولار)، لا يزال جذابًا. هم لا يذهبون إلى القاع ويضعون كل أموالهم مرة واحدة، بل يواصلون ويزيدون مراكزهم بشكل منظم ومنضبط. يُعرف هذا الأسلوب في الاستثمارات المؤسسية بـ"متوسط التكلفة" — سواء ارتفعت أو انخفضت، يلتزمون بالزيادة المنتظمة.
التعامل بعقلانية مع تقلبات السوق
الخسارة غير المحققة البالغة 17.4 مليار دولار في الربع الرابع قد تكون كابوسًا للمستثمرين الأفراد، لكنها بالنسبة لاستراتيجية مجرد تقلبات على الورق. المهم الحقيقي هو أنهم لم يبيعوا خوفًا خلال تقلبات السوق، بل استمروا في زيادة مراكزهم. هذا يعكس نضج المستثمرين المؤسسيين.
تنفيذ استراتيجية طويلة الأمد
لقد حددت استراتيجية نفسها كـ"شركة بيتكوين". مع امتلاكها 1,287 بيتكوين (تمثل 3.21% من العرض العالمي)، هذا ليس مجرد تخصيص أصول، بل هو خيار استراتيجي. مايكل سايلور يؤكد مرارًا على القيمة طويلة الأمد للبيتكوين، وتصرفات الشركة في زيادة المراكز تعكس هذا المفهوم بشكل واضح.
رد فعل السوق
المثير للاهتمام أن السوق أعطى اعترافه بهذه الاستراتيجية. في 5 يناير، عند افتتاح السوق الأمريكية، ارتفعت أسهم الشركات المرتبطة بالتشفير بشكل عام، وارتفعت أسهم استراتيجية (MSTR) بنسبة 4.35%، مما يدل على أن المستثمرين يثقون في توجه الشركة الاستراتيجي.
هذه ليست مجرد عملية “شراء عند القاع”، بل هي استثمار طويل الأمد من قبل المؤسسات. استراتيجية تؤكد للسوق من خلال أفعالها: نحن واثقون من مستقبل البيتكوين، حتى مع وجود تقلبات قصيرة الأمد، نحن متمسكون بهذا الاتجاه.
الخلاصة
حكاية استراتيجية تتعلق في الواقع بمسألة فلسفية استثمارية كلاسيكية: تقلبات قصيرة الأمد مقابل القيمة طويلة الأمد. الخسارة غير المحققة البالغة 17.4 مليار دولار قد تبدو مخيفة، لكنها مجرد أرقام على الورق. المهم الحقيقي هو أن استراتيجية تحافظ على ثباتها وسط التقلبات، وتواصل زيادة مراكزها، مما يدل على تفاؤلها بقيمة البيتكوين على المدى الطويل.
من هذا المنطلق، فإن انخفاض سعر السهم بنسبة 47.5% يمنح المؤسسات فرصة أكبر — حيث يمكنهم شراء أسهم استراتيجية بأسعار أرخص، والاستفادة من العوائد طويلة الأمد الناتجة عن استمرار الشركة في زيادة حيازاتها من البيتكوين. هذا النهج “الثابت في وجه التشاؤم” غالبًا ما يكون علامة على الفائزين الكبار.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
استراتيجية الخسارة بقيمة 174 مليار دولار، لماذا لا تزال تشتري البيتكوين بشكل جنوني
استراتيجية (السابق MicroStrategy) قدمت في عام 2025 تقريرًا يبدو “خسارة فادحة”: لم تحقق خسارة بقيمة 17.4 مليار دولار في الربع الرابع، وخسائر سنوية مجمعة بلغت 5.4 مليار دولار، وانخفض سعر السهم بنسبة 47.5%. لكن الرئيس التنفيذي للشركة مايكل سايلور استمر في “زيادة المراكز” مع بداية العام الجديد — حيث أنفق الأسبوع الماضي 116 مليون دولار لشراء 1,287 بيتكوين. وراء هذا التصرف الذي يبدو متناقضًا، يكمن فهم عميق لسوق التشفير.
الحقيقة وراء الأرقام
يجب فهم “الخسارة” في استراتيجية بشكل دقيق. الـ 17.4 مليار دولار هي خسارة غير محققة، وليست خسارة فعلية من النقود. ظهور هذا الرقم ناتج عن تقلبات سوق البيتكوين.
النقطة الأساسية هنا: على الرغم من أن استراتيجية شهدت خسارة غير محققة في الربع الرابع، إلا أن استثمارها في البيتكوين حقق حتى الآن ربحًا غير محقق بقيمة 11.975 مليار دولار. ماذا يعني هذا؟ يعني أن استراتيجية ليست تخسر، بل تتعرض لتقلبات السوق بشكل طبيعي.
لماذا تستمر في زيادة المراكز
في الأسبوع الماضي، زادت استراتيجية من مركزها بشراء 1,287 بيتكوين بسعر متوسط 90,316 دولار، وهذا القرار يكشف عن عدة إشارات:
ثقة راسخة في القيمة طويلة الأمد
يبدو أن إدارة الشركة تعتقد أن سعر البيتكوين الحالي، والذي يقارب أعلى مستوياته التاريخية (قريب من 100,000 دولار)، لا يزال جذابًا. هم لا يذهبون إلى القاع ويضعون كل أموالهم مرة واحدة، بل يواصلون ويزيدون مراكزهم بشكل منظم ومنضبط. يُعرف هذا الأسلوب في الاستثمارات المؤسسية بـ"متوسط التكلفة" — سواء ارتفعت أو انخفضت، يلتزمون بالزيادة المنتظمة.
التعامل بعقلانية مع تقلبات السوق
الخسارة غير المحققة البالغة 17.4 مليار دولار في الربع الرابع قد تكون كابوسًا للمستثمرين الأفراد، لكنها بالنسبة لاستراتيجية مجرد تقلبات على الورق. المهم الحقيقي هو أنهم لم يبيعوا خوفًا خلال تقلبات السوق، بل استمروا في زيادة مراكزهم. هذا يعكس نضج المستثمرين المؤسسيين.
تنفيذ استراتيجية طويلة الأمد
لقد حددت استراتيجية نفسها كـ"شركة بيتكوين". مع امتلاكها 1,287 بيتكوين (تمثل 3.21% من العرض العالمي)، هذا ليس مجرد تخصيص أصول، بل هو خيار استراتيجي. مايكل سايلور يؤكد مرارًا على القيمة طويلة الأمد للبيتكوين، وتصرفات الشركة في زيادة المراكز تعكس هذا المفهوم بشكل واضح.
رد فعل السوق
المثير للاهتمام أن السوق أعطى اعترافه بهذه الاستراتيجية. في 5 يناير، عند افتتاح السوق الأمريكية، ارتفعت أسهم الشركات المرتبطة بالتشفير بشكل عام، وارتفعت أسهم استراتيجية (MSTR) بنسبة 4.35%، مما يدل على أن المستثمرين يثقون في توجه الشركة الاستراتيجي.
هذه ليست مجرد عملية “شراء عند القاع”، بل هي استثمار طويل الأمد من قبل المؤسسات. استراتيجية تؤكد للسوق من خلال أفعالها: نحن واثقون من مستقبل البيتكوين، حتى مع وجود تقلبات قصيرة الأمد، نحن متمسكون بهذا الاتجاه.
الخلاصة
حكاية استراتيجية تتعلق في الواقع بمسألة فلسفية استثمارية كلاسيكية: تقلبات قصيرة الأمد مقابل القيمة طويلة الأمد. الخسارة غير المحققة البالغة 17.4 مليار دولار قد تبدو مخيفة، لكنها مجرد أرقام على الورق. المهم الحقيقي هو أن استراتيجية تحافظ على ثباتها وسط التقلبات، وتواصل زيادة مراكزها، مما يدل على تفاؤلها بقيمة البيتكوين على المدى الطويل.
من هذا المنطلق، فإن انخفاض سعر السهم بنسبة 47.5% يمنح المؤسسات فرصة أكبر — حيث يمكنهم شراء أسهم استراتيجية بأسعار أرخص، والاستفادة من العوائد طويلة الأمد الناتجة عن استمرار الشركة في زيادة حيازاتها من البيتكوين. هذا النهج “الثابت في وجه التشاؤم” غالبًا ما يكون علامة على الفائزين الكبار.