10 مليار مستخدم، أقل من 100 موظف، إيرادات نصف سنة تبلغ 8.7 مليار دولار — يضغط Telegram على التكاليف إلى أقصى حد، لكنه وقع في موقف محرج من الخسائر الصافية بسبب انخفاض قيمة Toncoin. وفقًا لأحدث الأخبار، تم تأجيل خطة الطرح العام الأولي لهذه التطبيق العملاق بسبب دعوى قضائية في فرنسا. وراء الأرقام اللامعة، تكمن مخاطر عميقة ناجمة عن تقلبات الأصول المشفرة.
مفارقة المالية للإمبراطورية البسيطة
يدير Telegram فريقًا يقل عن 100 شخص ويخدم مليار مستخدم، وهذا يعكس أقصى درجات كفاءة الإنترنت. لكن البيانات المالية لنصف سنة 2025 تظهر تناقضًا مثيرًا للاهتمام.
المؤشر المالي
القيمة
التغير السنوي
إجمالي الإيرادات
8.7 مليار دولار
نمو 65%
الربح التشغيلي
يقارب 4 مليار دولار
-
الخسارة الصافية
2.22 مليار دولار
-
هدف الإيرادات
20 مليار دولار (سنة 2025 كاملة)
-
نمو الإيرادات السريع والربح التشغيلي الذي يقارب 4 مليارات دولار كان من المفترض أن يجعل Telegram نموذجًا للربحية. لكن في النهاية، سجلت الشركة خسارة صافية قدرها 2.22 مليار دولار. السبب الجذري لهذا التناقض هو فقط انخفاض قيمة Toncoin.
اعتماد Toncoin
الأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو تكوين إيرادات Telegram. من إجمالي 8.7 مليار دولار، حوالي ثلث (حوالي 3 مليارات دولار) يأتي من “اتفاقيات حصرية” مرتبطة بـ Toncoin. ماذا يعني هذا؟
تحليل هيكل الإيرادات
اتفاقيات مرتبطة بـ Toncoin: 3 مليارات دولار (34%)
الاشتراكات المدفوعة: 2.23 مليار دولار، بزيادة 88% على أساس سنوي
إيرادات الإعلانات: 1.25 مليار دولار
أخرى: حوالي 2.19 مليار دولار
ساهمت اتفاقيات Toncoin بثلاثة أرباع إيرادات Telegram، وهو نسبة عالية جدًا تثير القلق. عندما ينخفض سعر TON، تنخفض قيمة هذه الإيرادات، مما يؤدي في النهاية إلى خسائر صافية. وفقًا للمعلومات الحالية، سعر TON هو 1.91 دولار، مع ارتفاع بنسبة 3.70% خلال 24 ساعة، لكن تقلبات سعر العملة هذا تعكس عدم استقرار السوق.
مخاطر هيكل الربحية
من زاوية أخرى، يتجه نموذج ربحية Telegram نحو الاعتماد على الأصول المشفرة. رغم أن إيرادات الاشتراكات زادت بنسبة 88%، وإيرادات الإعلانات تنمو بشكل مستقر، إلا أن المجموع (3.48 مليار دولار) لا يكفي لتغطية تكاليف التشغيل. يجب على الشركة الاعتماد على إيرادات اتفاقيات Toncoin لتحقيق الربحية الشاملة.
هذا الهيكل يحمل مخاطر واضحة: إذا استمر انخفاض سعر TON، فإن هامش ربح Telegram سيتضيق بسرعة. وتقلبات الأصول المشفرة معروفة بعدم قدرتها على توفير توقعات دخل مستقرة.
ظلال على مستقبل الطرح العام الأولي
كان من المقرر أن يطلق Telegram عملية الطرح العام الأولي، وهو حدث مهم لنمو الشركة. لكن الدعوى القضائية في فرنسا أفسدت الجدول الزمني. على الرغم من أن الأخبار لم تذكر تفاصيل الدعوى، فإن تأجيل خطة الطرح يعكس خطورة المشكلة.
بالنسبة للشركات التي تخطط لجمع التمويل، فإن النزاعات القانونية بلا شك تزيد من مخاوف المستثمرين. بالإضافة إلى ذلك، تجمدت سندات بقيمة 5 مليارات دولار في روسيا بسبب العقوبات الغربية (وفقًا للمعلومات ذات الصلة)، مما يزيد من الضغوط الخارجية على الشركة.
الخلاصة
يظهر Telegram إمكانياته من خلال فريق بسيط وعمليات فعالة، لكنه يكشف عن مخاطر رئيسية: الاعتماد المفرط على الأصول المشفرة. إيرادات 8.7 مليار دولار تبدو مذهلة، لكن عندما يأتي ثلثها من اتفاقيات Toncoin المتقلبة، فإن الخسائر الصافية تصبح حتمية.
بالنسبة للمستثمرين، هذه حالة تستحق التفكير. مستقبل التطبيق العملاق في السوق لا مشكلة فيه، لكن كيفية تقليل التعرض للأصول المشفرة وبناء نموذج ربحي أكثر استقرارًا هو التحدي الذي يجب على Telegram حله قبل الطرح العام. ظهور الدعوى القضائية في فرنسا يزيد من حالة عدم اليقين، ونجاح Telegram في الإدراج يعتمد على قدرته على إيجاد توازن بين النظام البيئي المشفر والنموذج التجاري التقليدي.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تيليجرام يحقق إيرادات بقيمة 870 مليون خلال نصف سنة لكنه يخسر صافي بقيمة 222 مليون، انخفاض قيمة تونكوين يصبح مصدر قلق
10 مليار مستخدم، أقل من 100 موظف، إيرادات نصف سنة تبلغ 8.7 مليار دولار — يضغط Telegram على التكاليف إلى أقصى حد، لكنه وقع في موقف محرج من الخسائر الصافية بسبب انخفاض قيمة Toncoin. وفقًا لأحدث الأخبار، تم تأجيل خطة الطرح العام الأولي لهذه التطبيق العملاق بسبب دعوى قضائية في فرنسا. وراء الأرقام اللامعة، تكمن مخاطر عميقة ناجمة عن تقلبات الأصول المشفرة.
مفارقة المالية للإمبراطورية البسيطة
يدير Telegram فريقًا يقل عن 100 شخص ويخدم مليار مستخدم، وهذا يعكس أقصى درجات كفاءة الإنترنت. لكن البيانات المالية لنصف سنة 2025 تظهر تناقضًا مثيرًا للاهتمام.
نمو الإيرادات السريع والربح التشغيلي الذي يقارب 4 مليارات دولار كان من المفترض أن يجعل Telegram نموذجًا للربحية. لكن في النهاية، سجلت الشركة خسارة صافية قدرها 2.22 مليار دولار. السبب الجذري لهذا التناقض هو فقط انخفاض قيمة Toncoin.
اعتماد Toncoin
الأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو تكوين إيرادات Telegram. من إجمالي 8.7 مليار دولار، حوالي ثلث (حوالي 3 مليارات دولار) يأتي من “اتفاقيات حصرية” مرتبطة بـ Toncoin. ماذا يعني هذا؟
تحليل هيكل الإيرادات
ساهمت اتفاقيات Toncoin بثلاثة أرباع إيرادات Telegram، وهو نسبة عالية جدًا تثير القلق. عندما ينخفض سعر TON، تنخفض قيمة هذه الإيرادات، مما يؤدي في النهاية إلى خسائر صافية. وفقًا للمعلومات الحالية، سعر TON هو 1.91 دولار، مع ارتفاع بنسبة 3.70% خلال 24 ساعة، لكن تقلبات سعر العملة هذا تعكس عدم استقرار السوق.
مخاطر هيكل الربحية
من زاوية أخرى، يتجه نموذج ربحية Telegram نحو الاعتماد على الأصول المشفرة. رغم أن إيرادات الاشتراكات زادت بنسبة 88%، وإيرادات الإعلانات تنمو بشكل مستقر، إلا أن المجموع (3.48 مليار دولار) لا يكفي لتغطية تكاليف التشغيل. يجب على الشركة الاعتماد على إيرادات اتفاقيات Toncoin لتحقيق الربحية الشاملة.
هذا الهيكل يحمل مخاطر واضحة: إذا استمر انخفاض سعر TON، فإن هامش ربح Telegram سيتضيق بسرعة. وتقلبات الأصول المشفرة معروفة بعدم قدرتها على توفير توقعات دخل مستقرة.
ظلال على مستقبل الطرح العام الأولي
كان من المقرر أن يطلق Telegram عملية الطرح العام الأولي، وهو حدث مهم لنمو الشركة. لكن الدعوى القضائية في فرنسا أفسدت الجدول الزمني. على الرغم من أن الأخبار لم تذكر تفاصيل الدعوى، فإن تأجيل خطة الطرح يعكس خطورة المشكلة.
بالنسبة للشركات التي تخطط لجمع التمويل، فإن النزاعات القانونية بلا شك تزيد من مخاوف المستثمرين. بالإضافة إلى ذلك، تجمدت سندات بقيمة 5 مليارات دولار في روسيا بسبب العقوبات الغربية (وفقًا للمعلومات ذات الصلة)، مما يزيد من الضغوط الخارجية على الشركة.
الخلاصة
يظهر Telegram إمكانياته من خلال فريق بسيط وعمليات فعالة، لكنه يكشف عن مخاطر رئيسية: الاعتماد المفرط على الأصول المشفرة. إيرادات 8.7 مليار دولار تبدو مذهلة، لكن عندما يأتي ثلثها من اتفاقيات Toncoin المتقلبة، فإن الخسائر الصافية تصبح حتمية.
بالنسبة للمستثمرين، هذه حالة تستحق التفكير. مستقبل التطبيق العملاق في السوق لا مشكلة فيه، لكن كيفية تقليل التعرض للأصول المشفرة وبناء نموذج ربحي أكثر استقرارًا هو التحدي الذي يجب على Telegram حله قبل الطرح العام. ظهور الدعوى القضائية في فرنسا يزيد من حالة عدم اليقين، ونجاح Telegram في الإدراج يعتمد على قدرته على إيجاد توازن بين النظام البيئي المشفر والنموذج التجاري التقليدي.